جريدة الديار
الأحد 4 أكتوبر 2026 05:35 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم: معيار نجاح التكامل الأفريقي ليس عدد الاتفاقيات بل ما تحققه من سياسات على الأرض الصحة: فحص 24 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي رئيس شعبة المواد البترولية: تحريك أسعار البنزين والسولار خلال الفترة المقبلة وزارة الصحة تشارك مع 11 دولة في ورشة دولية باليابان حول طول العمر الصحي محافظ الدقهلية يبعث برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة اللواء مرزوق المحافظ يهنئ أبناء الدقهلية بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة مجلس جامعة دمنهور الأهلية يعقد اجتماعه الدوري ويستعرض خطة العام الجامعي الجديد ”محافظ الدقهلية يهنئ محافظ الوادي الجديد وأبناء المحافظة بمناسبة العيد القومي” المحافظ يتابع حصاد 63 يومًا من حملة «100 يوم صحة» بالدقهلية محافظة الدقهلية: استجابة لشكاوى المواطنين .. ويتابع حملات مواجهة الكلاب الضالة بمدينة جمصة وزيرتا التنمية المحلية والبيئة و التضامن الاجتماعي تفتتحان وحدة جهاز السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر وزارة التنمية المحلية والبيئة تستضيف اجتماعاً لمتابعة آخر المستجدات في المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة

هل النوم أثناء خطبة الجمعة يتطلب إعادة الوضوء؟

حضور خطبة الجمعة والإنصات لها من الأمور المهمة التي ينبغي على المسلم الحرص عليها، ولذلك لا يُستحب تعمّد النوم أثناء الخطبة، خروجًا من خلاف الفقهاء الذين أوجبوا الاستماع والإنصات للخطيب. وعلى المسلم أن يجتهد في مقاومة النعاس قدر استطاعته، فإن غلبه النوم دون قصد فلا حرج عليه ولا إثم.

وقد تناول العلماء مسألة النوم أثناء خطبة الجمعة، وبيّنوا أن الحكم يتوقف على حالة النائم وهيئته أثناء النوم، خاصة فيما يتعلق بانتقاض الوضوء.

فإذا كان الشخص جالسًا جلسة مستقرة ومتمكنًا من جلسته، بحيث تكون مقعدته ثابتة على الأرض، فإن نومه في هذه الحالة لا ينقض وضوءه، حتى لو غلبه النعاس، وصلاته تظل صحيحة.

أما إذا لم يكن في وضعية جلوس مستقرة، كأن يكون متكئًا أو غير متمكن من جلسته، ثم نام نومًا مستغرقًا بحيث لا يشعر بمن حوله، فإن هذا النوم يُعد من نواقض الوضوء، وعليه في هذه الحالة أن يعيد الوضوء قبل أداء الصلاة.

حكم الإنصات لخطبة الجمعة

وقد اختلف الفقهاء في حكم الإنصات للخطبة؛ فذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة إلى وجوب الاستماع والإنصات للخطيب، خاصة على من تنعقد بهم صلاة الجمعة، بينما رأى الشافعية والإمام أحمد في رواية أخرى أن الإنصات سنة وليس فرضًا.

كما أوضح أهل العلم أن النوم يُعد من الأمور التي قد تنقض الوضوء، لكن ذلك يختلف باختلاف درجة النوم وهيئة النائم. فإذا كان النوم خفيفًا، بحيث يبقى الإنسان مدركًا لما حوله، ويشعر بمن يناديه أو بما يحدث بجانبه، فإن وضوءه لا ينتقض. أما إذا كان النوم عميقًا وفقد فيه الإحساس بمن حوله، فعليه أن يجدد وضوءه.

وبناءً على ذلك، فإن من غلبه النوم أثناء خطبة الجمعة لا إثم عليه، لكن عليه أن ينظر في حالته عند النوم؛ فإن كان في وضعية جلوس مستقرة فلا يلزمه إعادة الوضوء، أما إذا كان نومه في وضع غير مستقر أو كان نومًا عميقًا، فيجب عليه الوضوء مرة أخرى قبل الصلاة.