جريدة الديار
الأحد 16 أغسطس 2026 06:37 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد لـ 4346 شهيدا و12301 مصاب التعامل الفوري مع مخربي ”الممتلكات المدرسية” وتحميل الطالب وولي أمره مسؤولية الإصلاح تسليم الكتب بالمدارس في أول يوم دراسة.. ومنع الكتابة على الجدران وإتلاف التخت بسبب الجماهير.. طرابزون سبور يتخذ قرار جديدا بشأن محمد صلاح شروط وطريقة ضم أفراد الأسرة على بطاقات التموين عبر منصة مصر الرقمية قرار عاجل بشأن كثافات الطلاب بالفصول خلال العام الدراسي الجديد أمطار وفيضانات في عز الصيف.. ظاهرة جوية نادرة تضرب الكيان الصهيوني والأسوأ قادم هل المرأة غير المحجبة قد تكون أفضل من المحجبة؟ الأرصاد تزف بشرى للمواطنين عن طقس الغد.. درجة الحرارة هتوصل كام؟ وزير التعليم يعلن زيادة عدد أيام العام الدراسي الجديد لـ183 يوما.. ويكشف السبب عمر مرموش أمام إنجاز تاريخي.. النجم المصري على موعد مع لقب جديد ملف غزة وباقي التحديات.. الرئيس السيسي يستقبل كوشنر لبحث التطورات بالمنطقة

هل المرأة غير المحجبة قد تكون أفضل من المحجبة؟

أجاب الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال ورد إليه هل المرأة غير المحجبة قد تكون أفضل مِن المحجبة؟ مؤكدا أن هذه المقولة دعوة يليقها الشيطان في نَفْس السيدات غير المحجبات ليقول لها "أنتِ بخير وكويسة وبأفضل حال ما دمت تتقي الله في كل أمورك".

أمين الإفتاء: تظل غير المحجبة على ذنبٍ بعدم التزامها بالحجاب

وكتب أمين الفتوى بدار الإفتاء، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، إن سلامة الصدر وحُسْن الخلق أمر عظيم، لكن تظل غير المحجبة على ذنبٍ بعدم التزامها بالحجاب، مشيرا إلى أن الحجاب للمرأة ليس أمرًا يَخْضَع للتجارب الشخصية، بحيث لو انشرح لها نَفْس المرأة فعلتُه، وإِنْ لا فلا، بل هو -أي: الحجاب- فرضٌ، وعدم فعل المرأة لهذا "الواجب الديني" لا يمكن تبريره تحت دعاوى حُسْن النية، أو إعاقته للعمل، أو عدم الراحة له.

وحذر أمين الفتوى بدار الإفتاء، من مداخل الشيطان في عصرنا الحالي أيضًا: استبدال مصطلح "المحجبة" بلفظة "المحتشمة"، فيأتي الشيطان ليقنع الفتاة قائلًا: (المهم هو الاحتشام والأدب وليس غطاء الرأس)، وهذا تلاعب خطير بالمصطلحات؛ لأنَّ "الاحتشام" كلمة مطاطية، تختلف مِن مجتمع لآخر ومِن شخص لآخر، فما ترينه محتشمًا قد يراه آخرون غير ذلك، أَمَّا "الحجاب" فهو "حكم شرعي" له مواصفات واضحة ومحددة.

وأوضح أن استخدام كلمة "محتشمة" كبديل عن "محجبة" هو مجرد تخدير للضمير، ومحاولة للهروب مِن التكليف الواضح تحت مظلة واسعة لا حدود لها.

وأشار إلى أن المحجبة إذا فعلت ما يستوجب الذَّم فهي أيضًا مذنبة، وحجابها بذاته لا يشفع لها، وكلتاهما -المحجبة وغير المحجبة- مدعوتان لنيل أنوار وأسرار قوله تعالى: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]، مقادير الناس لا يعلمها إلَّا رب الناس.