جريدة الديار
الخميس 1 أكتوبر 2026 06:04 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” ينجح في إعادة الطالب أنس لمدرسته وضمان حقه في التعليم المتكامل زيارة تفقدية لوكيل وزارة التعليم بالجيزة بمدارس تابعة لإدارة العجوزة صحة الدقهلية تتسلم 19 ماكينة غسيل كلوي جديدة من مخازن الوزارة بقيمة 2.5 مليون جنيه اتحاد الجمعيات الأهلية يناقش دعم المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية والتمكين الاقتصادي للأسرة المصرية محافظ القليوبية يُسلِّم 5 كراسي كهربائية لذوي الهمم بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي حملة لقطاع حماية الطبيعة تزيل 6600 متر شباك صيد مخالفة وتحرر 2100 طائر مهاجر بالمحميات الشمالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التسليم النهائي للمدافن الصحية الآمنة بإدفا وجهينة بمحافظة سوهاج بسيوني يتابع انتظام الدراسة بعدد من مدارس إدارة نبروه التعليمية وزارة التنمية المحلية والبيئة .. تشارك في فعاليات «ملتقى تكنولوجيا المناخ» لتعزيز التحول الأخضر ودعم الشركات الناشئة علي حسن عبد الفتاح وكيل وزارة التموين بالدقهلية يضرب بقبضة من حديد عبد الشافي يتابع انتظام الدراسة بمدارس إدارة شرق المنصورة التعليمية قبيصي يترأس لجنة مقابلة المتقدمين للجان إمتحانات الشهادات العامة المحلية بالدقهلية

هل المرأة غير المحجبة قد تكون أفضل من المحجبة؟

أجاب الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال ورد إليه هل المرأة غير المحجبة قد تكون أفضل مِن المحجبة؟ مؤكدا أن هذه المقولة دعوة يليقها الشيطان في نَفْس السيدات غير المحجبات ليقول لها "أنتِ بخير وكويسة وبأفضل حال ما دمت تتقي الله في كل أمورك".

أمين الإفتاء: تظل غير المحجبة على ذنبٍ بعدم التزامها بالحجاب

وكتب أمين الفتوى بدار الإفتاء، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، إن سلامة الصدر وحُسْن الخلق أمر عظيم، لكن تظل غير المحجبة على ذنبٍ بعدم التزامها بالحجاب، مشيرا إلى أن الحجاب للمرأة ليس أمرًا يَخْضَع للتجارب الشخصية، بحيث لو انشرح لها نَفْس المرأة فعلتُه، وإِنْ لا فلا، بل هو -أي: الحجاب- فرضٌ، وعدم فعل المرأة لهذا "الواجب الديني" لا يمكن تبريره تحت دعاوى حُسْن النية، أو إعاقته للعمل، أو عدم الراحة له.

وحذر أمين الفتوى بدار الإفتاء، من مداخل الشيطان في عصرنا الحالي أيضًا: استبدال مصطلح "المحجبة" بلفظة "المحتشمة"، فيأتي الشيطان ليقنع الفتاة قائلًا: (المهم هو الاحتشام والأدب وليس غطاء الرأس)، وهذا تلاعب خطير بالمصطلحات؛ لأنَّ "الاحتشام" كلمة مطاطية، تختلف مِن مجتمع لآخر ومِن شخص لآخر، فما ترينه محتشمًا قد يراه آخرون غير ذلك، أَمَّا "الحجاب" فهو "حكم شرعي" له مواصفات واضحة ومحددة.

وأوضح أن استخدام كلمة "محتشمة" كبديل عن "محجبة" هو مجرد تخدير للضمير، ومحاولة للهروب مِن التكليف الواضح تحت مظلة واسعة لا حدود لها.

وأشار إلى أن المحجبة إذا فعلت ما يستوجب الذَّم فهي أيضًا مذنبة، وحجابها بذاته لا يشفع لها، وكلتاهما -المحجبة وغير المحجبة- مدعوتان لنيل أنوار وأسرار قوله تعالى: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]، مقادير الناس لا يعلمها إلَّا رب الناس.