”الجنيدي”: منطقة الشرقية الأزهرية تُسدل الستار على امتحانات الشهادة الثانوية ”القسم العلمي” بنجاح ساحق وأجواء متميزة
صرح الدكتور السيد الجنيدي وكيل الوزارة رئيس المنطقة الأزهرية بمحافظة الشرقية انه قد شهدت معاهد منطقة الشرقية الأزهرية ختامًا مشرقًا لفعاليات امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م للقسم العلمي ..
والتي انطلقت مسيرتها المباركة في السادس من يونيو الماضي، لتنتهي اليوم الأربعاء وسط أجواء تملؤها السكينة والانتظام، على أن يستكمل طلاب القسم الأدبي ماراثونهم غدًا؛ وقد سارت الامتحانات منذ بدايتها وحتى محطتها الأخيرة في خطى ثابتة ومنظمة، عاكسةً أبهى صور الانضباط والالتزام، ودون رصد أي شكاوى أو عوائق تشوب صفو هذه الرحلة التعليمية الهامة ..
وفي إطار المتابعة الميدانية الحثيثة قد حرص فضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية .. على تفقد لجان المعاهد بنفسه طوال فترة الامتحانات والاطمئنان على توفير كافة سبل الراحة والهدوء للطلاب ..
حيث أجرى فضيلته اليوم جولة تفقدية زار خلالها لجنة فتيات السادات التابعة لإدارة غرب الزقازيق لمتابعة أعمال اللجان في يومها الأخير، مؤكدًا أن هذا النجاح الباهر هو ثمرة تضافر الجهود المخلصة والعمل الدؤوب، حيث جرت العملية الامتحانية بسلاسة وسهولة مطلقة، مما أتاح لأبنائنا الطلاب تقديم أفضل ما لديهم في بيئة مثالية ومحفزة ..
ومع هذا الختام المبارك .. توجه فضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي بفيض من الشكر والتقدير والامتنان إلى كل سواعد العطاء التي أسهمت في إنجاح هذا الماراثون وخروجه بعبق التميز؛ خصَّ بالذكر مديري الإدارات والمراحل التعليمية، ورؤساء اللجان، والمعلمين، والإداريين، ورئيس مركز الأسئلة، إلى جانب حماة الوطن من رجال الشرطة البواسل ورجال وزارة الصحة الأوفياء، لما قدموه من تأمين طبي وأمني شامل، تنفيذًا للتوجيهات السديدة من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة وكيل الأزهر، وفضيلة رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ..
إن هذا الحصاد المشرف يمثل لوحة مضيئة في تاريخ الأزهر الشريف، تعكس ريادته وقدرته على إدارة المنظومة التعليمية بأعلى معايير الجودة والاتقان؛ سائلين المولى عز وجل أن يكلل جهود أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات بالتوفيق والنجاح المبهر، وأن يقر أعين أولياء أمورهم بفرحة التميز، داعين الله أن يحفظ مصرنا الغالية، وأزهرنا الشريف منارة للعلم والعلماء من كل مكروه وسوء.


















