جريدة الديار
الأحد 12 يوليو 2026 09:46 مـ 27 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
صلاح سلام: جيش الاحتلال يواصل التدمير والتجريف والتهجير في جنوب لبنان الحكم بإعدام حميدتي قائد قوات الدعم السريع و15 من المنتسبين للميليشيا بسبب سيارة.. إجلاء 300 شخص من أحد أحياء ​سارسيل الفرنسية ‎وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية تعزيز الدعم الصحي للأشقاء السودانيين والفلسطينيين المشدد 10 سنوات عقوبة الانضمام لجماعة إرهابية في هذه الحالات ما كفارة الحلف على المصحف كذبا؟ أمينة الإفتاء تجيب محافظ الدقهلية يستقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة على هامش ختام المهرجان القومي للمسرح المصري 30 دقيقة بدل 12 ساعة.. استشاري تغذية يفجر مفاجأة صادمة عن سر نضج الفول المحسوسة تصل 42 درجة.. الأرصاد تكشف مفاجآت طقس الإثنين وتحذر من ظاهرة وزير العدل: منظومة إلكترونية جديدة تربط جهات التقاضي لتحقيق العدالة الناجزة هل ينتقل محمد صلاح إلى الدوري التركي؟ صور جديدة تثير التساؤلات مشروعات تخرج طلاب ”فنون جميلة” بالمنيا تستحق الرعاية

مشروعات تخرج طلاب ”فنون جميلة” بالمنيا تستحق الرعاية

قدم طلاب كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، دفعة 2026، مجموعة من مشروعات التخرج المتميزة التي تستحق الاهتمام والرعاية من مختلف الجهات المعنية في الدولة لكونها تعكس رؤى فنية وإنسانية عميقة، وتجسد قضايا الهوية والمرأة والمعرفة والبحث عن الذات.

واكد عدد من الطلاب اصحاب المشاريع قدرة الفن على تحويل المشاعر والأفكار إلى أعمال بصرية تحمل رسائل تتجاوز حدود الكلمات، وجاء من بين هذه الأعمال مشروع «حوار صامت» للطالب ميلاد سعيد، الذي جسد لقاءً إنسانيًا تتجاوز فيه الأشكال حدود الكلمات، ليصبح الصمت نفسه لغة للتواصل والتعبير عن المشاعر الإنسانية.

وقدمت الطالبة سهيلة ياسر مشروع «تشظى الذات»، الذي يهدف إلى تجسيد الحالة الشعورية للإنسان وإثارة تساؤلات حول الهوية والذات وقدرة الفرد على مواجهة الضغوط واستعادة توازنه النفسي، تاركة للمتلقي مساحة لتفسير الرموز وفقًا لتجربته الخاصة.

كما قدمت الطالبة أرى علاء، بقسم النحت – شعبة النحت الميداني، مشروعها بعنوان «THE SECRET»، مستندة إلى فكرة أن «كل يد تُخفي سرًا، وكل عين تبحث عن حكاية ليست لها»، في محاولة لطرح تساؤلات حول الخفايا الإنسانية وما يدور خلف المظاهر.

وفي مشروع «هشاشة»، تناولت الطالبة رؤى عثمان، من شعبة النحت البارز والميدالية، التناقض بين ضعف المرأة وقوتها الكامنة، مؤكدة أن العمل يمثل صرخة بصرية تجسد كيف يحول الاستضعاف والخوف النساء إلى كائنات تبحث عن الأمان، بينما يكشف في الوقت نفسه عن قوتهن المستمدة من التلاحم والوقوف معًا في مواجهة المعاناة.

واعتمدت الطالبة على رمز الأرنب باعتباره دلالة على الخوف والتهديد الدائم والهروب من واقع قاسٍ.

أما الطالبة شروق هاشم، من قسم النحت – شعبة النحت الميداني والفراغي، فقدمت مشروعها بعنوان «ليه؟»، والذي انطلق من ملاحظة يومية تتمثل في الاتكال على الآخرين وانتظارهم لتحمل المسؤولية، ليصبح السؤال البسيط «ليه؟» دعوة للتأمل ومراجعة الذات واتخاذ الخطوة الأولى نحو التغيير.

وفي عمل يحمل أبعادًا فلسفية، قدمت الطالبة ضحى محمد مشروعها «عَجَب» من شعبة النحت البارز، تحت شعار «بين الزحام... تختبئ العجائب»، في إشارة إلى التفاصيل الإنسانية والجمالية التي قد تغيب وسط صخب الحياة.

ومن أبرز المشروعات المشاركة، جاء مشروع «نُهوض» للطالب شنوده إسحاق، والذي حمل رسالة إنسانية عميقة حول دور المعرفة في إنقاذ الإنسان.

ويصور العمل رجلين أنهكهما الغرق ويتشبثان بحبل الأمل الأخير، بينما تقف فوقهما امرأة ترمز لعراقة مصر والأم والمعرفة، وقد تحول كتابها إلى جناحين يحملانها فوق الأمواج، رافعة في يدها رمز «العنخ» – مفتاح الحياة عند المصريين القدماء – في تأكيد على أن العلم هو السبيل إلى النجاة والنهوض، وأن المعلم الحقيقي هو اليد التي تمتد فوق أمواج الجهل لترفع الإنسان نحو الحياة.

كما شاركت الطالبة مريم حمدي، من شعبة النحت الميداني، بمشروعها «UNTITLED»، لتضيف إلى المعرض رؤية فنية جديدة تعكس تنوع التجارب والأفكار التي حملتها مشروعات دفعة 2026.

وتعكس هذه الأعمال الفنية المستوى الإبداعي الذي وصل إليه طلاب كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، وقدرتهم على توظيف فن النحت كوسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية والاجتماعية، وتحويل الأفكار المجردة إلى أعمال فنية تنبض بالرسائل والدلالات.

وتُعد كلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا من الكليات الفنية العريقة في مصر، تم إنشائها عام 1976، وبدأت الدراسة بها فعليا عام 1983/1984 بدأت بأقسام الديكور والجرافيك والتصوير والنحت، ثم توسعت بإضافة العمارة والترميم وصيانة الآثار والرسوم المتحركة والتشكيل الخزفي.