جامعة المنصورة تحافظ على تقدمها عالميًا وتأتي في المرتبة الثانية مكررًا بين الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026
أعلنت نتائج التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU)، المعروف بتصنيف شنغهاي، لعام 2026، حصول جامعة المنصورة على المرتبة الثانية مكررًا بين الجامعات المصرية، ووجودها ضمن الفئة (601–700) عالميًا، لتواصل الجامعة موقعها المتقدم على المستويين المحلي والدولي.
وأكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن نتيجة الجامعة في تصنيف شنغهاي تعكس ما شهدته منظومة البحث العلمي من تطور، وما تحقق من تحسن في جودة الإنتاج الأكاديمي، إلى جانب التوسع في التعاون والشراكات البحثية الدولية، والجهود المبذولة لتطوير العملية التعليمية والبحثية.
وهنأ الدكتور شريف خاطر أسرة جامعة المنصورة بهذه النتيجة، معربًا عن تقديره لما قدمه أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلاب والجهاز الإداري من جهود أسهمت في وصول الجامعة إلى هذا الموقع، وموجهًا الشكر والتقدير إلى قطاع الدراسات العليا والبحوث برئاسة الدكتور طارق غلوش، وإلى جميع القطاعات والكليات والإدارات التي شاركت في دعم البحث العلمي والارتقاء بالأداء الأكاديمي.
وأكد رئيس الجامعة أن ما تحقق يأتي في إطار استراتيجية جامعة المنصورة لتطوير التعليم والبحث العلمي، ودعم الابتكار، ورفع جودة المخرجات الأكاديمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي يمثل أولوية مستمرة للجامعة، ترتبط بجودة الأداء وخدمة المجتمع.
وأضاف أن الجامعة تعمل على توسيع التعاون والشراكات البحثية الدولية، واستقطاب الكفاءات العلمية، وتطوير البيئة البحثية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، بما يدعم جودة الإنتاج الأكاديمي ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن نتيجة جامعة المنصورة في تصنيف شنغهاي لعام 2026 تعكس التطور الذي شهدته منظومة البحث العلمي، والجهود المبذولة لرفع جودة الإنتاج البحثي وتأثيره، وتشجيع الباحثين على النشر في المجلات العلمية الدولية المرموقة، إلى جانب توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات الدولية.
وأشار إلى أن استمرار الجامعة ضمن الفئة (601–700) عالميًا يؤكد ما تبذله الجامعة من جهود لتطوير منظومة البحث العلمي وتحسين البيئة البحثية، بما يدعم جودة الإنتاج العلمي وتأثيره، ويفتح مجالات أوسع للتعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات والجامعات الدولية.
ويُعد التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU)، المعروف بتصنيف شنغهاي، من أبرز التصنيفات العالمية للجامعات، ويعتمد على مؤشرات موضوعية، من بينها عدد الحاصلين على جوائز نوبل وميداليات فيلدز من الخريجين وأعضاء هيئة التدريس، وعدد الباحثين ذوي الاستشهادات المرتفعة، والأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience، والأبحاث المفهرسة في قواعد بيانات Web of Science، إلى جانب مؤشر الأداء الأكاديمي مقارنةً بعدد أعضاء هيئة التدريس.


















