جريدة الديار
السبت 20 يونيو 2026 08:57 مـ 5 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
انطلاق نسخة ملتقى التوظيف السادس بالكاتدرائية المرقسية بتشريف البابا تواضروس ووزيرا العمل الشباب ومحافظ القاهرة عاجل .. العثور على طفلة ملقاه بشاطئ النخيل أكتوبر بروتوكول تعاون بين صرف الإسكندرية ومياة الشرقية العثور على مقبرتين نادرتين ودفنات عمرها آلاف السنين في المنيا إيران: القبض على عناصر من شبكة تخريب الشوارع التابعة لإسرائيل وأمريكا ضبط 2.5 طن أسمدة زراعية مدعمة قبل بيعها بالمخالفة في بيلا بكفر الشيخ تراجع أسعار الطماطم والبطاطس والخيار والفاصوليا الخضراء والكوسة والفلفل محافظ دمياط يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى استعدادًا لامتحانات الثانوية العامة السيسي: الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم أولويات الدولة بالمرحلة الحالية امتحانات الثانوية العامة.. توضيح عاجل بشأن درجة النجاح في الدين وعدد الأسئلة أرقام مذهلة وسرعة هائلة.. صحف نيوزيلندا تتغنى بمحمد صلاح قبل مواجهة الفراعنة امتحانات الثانوية العامة 2026.. امتحان التربية الدينية غداً 9 صباحا

ليبيا.. حكومة الوفاق مقتل 7 في قصف لطيران مسير إماراتي على مصنع في طرابلس

آثار القصف الاماراتي على طرابلس
آثار القصف الاماراتي على طرابلس

اتهمت حكومة "الوفاق الوطني" الليبية الإمارات بقصف مصنع للبسكويت جنوبي العاصمة طرابلس عبر طيران مسير، الإثنين ما أودى بحياة ليبيين اثنين و5 عمال أجانب.

إذ أفاد مركز الطب الميداني، التابع لوزارة الصحة في حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، عبر بيان، بمقتل ليبيين اثنين و5 أعمال أجانب وإصابة 15 آخرين بجروح ما بين متوسطة وخطيرة جراء قصف جوي طال منطقة "وادي الربيع" جنوبي طرابلس. فيما قالت عملية "بركان الغضب" العسكرية، عبر "فيسبوك"، إن القصف شنه طيران إماراتي مسير داعم لقوات الشرق التي يقودها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر. وأوضحت أن القصف استهدف مصنع "السنبلة" للبسكويت؛ وتسبب بأضرار مادية جسيمة في المصنع المستهدف. ولم توضح وزارة الصحة ولا عملية "بركان الغضب" جنسية العمال الأجانب الذين قتلوا أو أصيبوا في القصف.

وبينما تتهم حكومة "الوفاق" الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق، فيما تتصدى الأخيرة لهذا العجوم بعملية عسكرية اسمتها بركان الغضب.