جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 02:43 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة: كلية التربية للطفولة المبكرة تفتتح معرض نواتج تعلُّم اللغة الإنجليزية وفق منهج منتسوري أخيرا.. استخراج كعب العمل أون لاين بيان صحفي مشترك صادر عن وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعمل دليل شامل لفهم مشروع قانون الأسرة الجديد.. من الخطبة حتى الحضانة رئيس الوزراء: المشهد السياسي في المنطقة متأرجح بين التهدئة والتصعيد إنستاباي.. كل ما تريد معرفته عن الرسوم والتحويل اللحظي في مصر السيسي: الحفاظ على الاستقرار والأمن والأمان بالمنطقة يمثل ضرورة حتمية مصدر باكستاني: نؤكد اقتراب الولايات المتحدة وإيران من الاتفاق على إنهاء الحرب بالحجز.. موعد التقديم على شقق الإسكان الاجتماعي 2026 سكن لكل المصريين 9 وزير الدفاع: تأمين حدود مصر وحماية أمنها القومي مهمة مقدسة لا تهاون فيها القومي لذوي الإعاقة ونقابة المهن التمثيلية يوقعان بروتوكولًا لتغيير الصورة النمطية في الدراما المصرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أبريل 2026

ليبيا.. حكومة الوفاق مقتل 7 في قصف لطيران مسير إماراتي على مصنع في طرابلس

آثار القصف الاماراتي على طرابلس
آثار القصف الاماراتي على طرابلس

اتهمت حكومة "الوفاق الوطني" الليبية الإمارات بقصف مصنع للبسكويت جنوبي العاصمة طرابلس عبر طيران مسير، الإثنين ما أودى بحياة ليبيين اثنين و5 عمال أجانب.

إذ أفاد مركز الطب الميداني، التابع لوزارة الصحة في حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، عبر بيان، بمقتل ليبيين اثنين و5 أعمال أجانب وإصابة 15 آخرين بجروح ما بين متوسطة وخطيرة جراء قصف جوي طال منطقة "وادي الربيع" جنوبي طرابلس. فيما قالت عملية "بركان الغضب" العسكرية، عبر "فيسبوك"، إن القصف شنه طيران إماراتي مسير داعم لقوات الشرق التي يقودها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر. وأوضحت أن القصف استهدف مصنع "السنبلة" للبسكويت؛ وتسبب بأضرار مادية جسيمة في المصنع المستهدف. ولم توضح وزارة الصحة ولا عملية "بركان الغضب" جنسية العمال الأجانب الذين قتلوا أو أصيبوا في القصف.

وبينما تتهم حكومة "الوفاق" الإمارات بدعم هجوم قوات حفتر على طرابلس، نفت أبوظبي في بيانات سابقة تلك الاتهامات.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا متعثرًا للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق، فيما تتصدى الأخيرة لهذا العجوم بعملية عسكرية اسمتها بركان الغضب.