جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:07 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
معركة الجيران بالبحيرة.. دماء على الأرض وصرخات طفلين في الخوالد بإيتاي البارود مصرع شخص وإصابة 6 في تصادم مروع على محور الضبعة بصحراء البحيرة بالأسماء.. سقوط عصابة ماكينات الري بالبحيرة في قبضة مباحث الدلنجات ضمن فعاليات اليوم الثاني لـ ”منتدى مصر 2026”: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض جهود الوزارة حول أهمية البُعد البيئي في مشروعات النقل كلية الحقوق جامعة المنصورة تنظم ندوة «تعزيز الوعي وبناء الإنسان» بالتعاون مع الأزهر الشريف المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في جلسة ”الشباب والرياضة” ضمن فعاليات ”منتدى مصر 2026” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء توريد وزراعة 3620 شجرة بمحافظة بني سويف بالطرق والمحاور الرئيسية والمدارس محافظ دمياط يتابع جهود إخماد حريق بورشة بقرية حجاجة بفارسكور دون خسائر في الأرواح .. من داخل مركز السيطرة والسلامة الوطنية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يطلق فعاليات دوري الجامعة الرياضي 2026 بمشاركة الطلاب في منافسات متنوعة الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة حتى بداية الأسبوع المقبل.. وأمطار على السواحل الشمالية والشبورة قد تحجب الرؤية وضعت لزوجها المنوم في عصير المانجو لتمهيد الطريق لعشيقها.. قرارات النيابة بجريمة الوراق مدبولي: الدولة أنشأت أكثر من مليوني وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل

ابراهيم الديب يكتب: من مراحل التكوين الأولى

ابراهيم الديب
ابراهيم الديب

تعرفت علي كبار الكتاب من خلال الصحف اليوميه وخاصة الأهرام والأخبار والجمهورية: في بداية شغفي وحبي للقراءة كنت أسير في الشارع أجد ورقة صحيفة ملقاه على : الطريق فيغريني حب الاستطلاع أن أقرأها فالتقطها من على الأرض ولا أتركها حتى أنتهي من قراءتها.... أو أشتري طعاما ملفوفا بورقة جريده فيها شئ يلفت نظري ويغري على القراءة أضع الطعام جانباً مرجئا تناوله مستمتعا بالقراءة.أصبح ذلك أسلوب حياة بالنسبه لي إلى الآن كنت حينها لا أتعدى العاشرة من عمري كانت هذه القراءات من قصاصات الصحف تتراوح ما بين : عمود "مواقف" لأنيس منصور "صندوق الدنيا" لأحمد بهجتفي الأهرام....ثم أدمنت في تلك الفترة كتابات أنيس فى الأهرام ومجلة أكتوبر التى كان بكتب فيها سلسلة"فى صالون العقاد كانت لنا أيام"والتى جمعها بعد ذلك في كتاب وأصبح أعمق أجمل كتبه على الإطلاق.... كانت تلك بداية معرفتي بأنيس منصور وإعجابي وعشقي لكتاباته .... بعد ذلك أخذت في تدبير بعض القروش من مصروفى لأشتري الصحف قرأت فيها: لأحمد بهاء الدين, ومصطفي أمين, وذكي نجيب محمود , وجلال الحمامصي, ومحمود السعدني ومحسن محمد ومحمد ذكى عبد القادر وغيرهم الكثير من كبار الكتاب..... ثم حدث تحول لعقلي ونفسي ولم أكتفي بقراءة الصحف فانتقلت لقراءة المجلات الأسبوعية والشهريه مثل الهلال وأدب نقد والعربي الكويتيه كنت عندما أقرأ لكاتب في الصحيفه أو المجله ويعجبني أسلوبه أبحث عن كتبه لأقتنيها ولا أكتفي بالعامود الذي يكتبه ،وبدأت مرحلة شراء الكتب والقراءة من العيار الثقيل. كان عندما يثني اقرأ له بكاتب آخر أبحث عن كتبه؛ لأن من ذكره وأثنى مصدر ثقه.... مثل ما حدث مع العقاد عندما أثنى عليه أنيس منصور اشتريت كل ما وجدت له من كتب وقرأتها عدة مرات وكان أنيس منصور محق في ذلك تماما فالعقاد عملاق الفكر العربي... بدأت اتنقل من كاتب لآخر وكان دليلي في ذلك ثناء الكاتب على آخر والإعجاب فقرأت طه حسين والحكيم وزكي نجيب محمود وشوقي ضيف كنت أسير في طريق القراءة الذى سلمت له عقلي ونفسي راضيا في رحله ما زالت مستمره إلى الآن في حدائق المعرفة وبساتين الفكر والفلسفة هذه بعض ذكرياتى عن قراءاتي الأولى، كنت أعتقد أن شغفي بالقراءة سينتهي بعد فترة ولكن يحدث العكس تماماً فكل يوم يمر يزداد شغفي وحبي للقراءة اكثر من سابقه وأنا أيضا أحب ذلك الفعل فعل القراءة الساحر الذي هو بمثابة البوابه السحريه لعوالم شتى من البهجه والمتعه والفرح الذى لا ينتهي.