جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:08 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

كوكب الشرق تعطي درس العمر لأحد أفراد فرقتها

كتب الراحل مصطفي امين الذي كان صديقا مقرباً لكوكب الشرق ام كلثوم مقالاً قديماً لموقف حصل له مع المطربة الراحلة أم كلثوم ، وذلك قبل 23 يوليو عام 1952 ، عندما كان سعر الدولار الأميركي في وقتها لايزيد على 20 قرشاً مصرياً ، ويقول مصطفي امين :

حسين وعبد المنعم حكاية مأساوية لمظاليم الفن

- جاءني يوماً أحد أفراد فرقتها الذي يعمل معها منذ ١٥ عاماً ، يطلب منها أن تقرضه ٥ جنيهات ، لأنه ليس لديه قرش يطعم به أولاده فرفضت...!

فهالني الموقف واتصلت بها أسألها معاتباً :

- كيف تفعلين هذا يا ست؟!

فزادت الطين بلة عندما قالت :

- لأنني بخيلة..!

فصعقت من جوابها وصمت متبلماً...!

وبعد أن ران علينا السكوت فترة ، ضحكت أم كلثوم وقالت :

- سأقول لك الحقيقة..

إن مصلحتي أن يقول الناس عني إنني بخيلة حتى يبتعد عني النصابون والأفاقون.

إنني علمت أن هذا الموسيقي كان يسهر في بيت الموسيقار فريد الأطرش أمس وخسر على مائدة القمار ٣٠٠ جنيه ، فأردت أن أؤدبه ليعرف ذل لعب القمار ، ورفضت أن أعطيه الخمسة جنيهات..!

وبعد خروجه اتصلت بزوجته تليفونياً وأخبرتها بأنني سأرسل لها مع سائقي خمسين جنيهاً بشرط ألا تخبر زوجها ، وتتركه يدوخ ويتعذب ويشحذ حتى يعرف مرارة عقاب لاعب القمار .