جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:26 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

كوكب الشرق تعطي درس العمر لأحد أفراد فرقتها

كتب الراحل مصطفي امين الذي كان صديقا مقرباً لكوكب الشرق ام كلثوم مقالاً قديماً لموقف حصل له مع المطربة الراحلة أم كلثوم ، وذلك قبل 23 يوليو عام 1952 ، عندما كان سعر الدولار الأميركي في وقتها لايزيد على 20 قرشاً مصرياً ، ويقول مصطفي امين :

حسين وعبد المنعم حكاية مأساوية لمظاليم الفن

- جاءني يوماً أحد أفراد فرقتها الذي يعمل معها منذ ١٥ عاماً ، يطلب منها أن تقرضه ٥ جنيهات ، لأنه ليس لديه قرش يطعم به أولاده فرفضت...!

فهالني الموقف واتصلت بها أسألها معاتباً :

- كيف تفعلين هذا يا ست؟!

فزادت الطين بلة عندما قالت :

- لأنني بخيلة..!

فصعقت من جوابها وصمت متبلماً...!

وبعد أن ران علينا السكوت فترة ، ضحكت أم كلثوم وقالت :

- سأقول لك الحقيقة..

إن مصلحتي أن يقول الناس عني إنني بخيلة حتى يبتعد عني النصابون والأفاقون.

إنني علمت أن هذا الموسيقي كان يسهر في بيت الموسيقار فريد الأطرش أمس وخسر على مائدة القمار ٣٠٠ جنيه ، فأردت أن أؤدبه ليعرف ذل لعب القمار ، ورفضت أن أعطيه الخمسة جنيهات..!

وبعد خروجه اتصلت بزوجته تليفونياً وأخبرتها بأنني سأرسل لها مع سائقي خمسين جنيهاً بشرط ألا تخبر زوجها ، وتتركه يدوخ ويتعذب ويشحذ حتى يعرف مرارة عقاب لاعب القمار .