جريدة الديار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 08:15 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم الإسكندرية يستكمل مقابلات المتقدمين لشغل وظائف مديري المدارس الرسمية لغات بمختلف المراحل التعليمية جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع المعهد الوطني لعلوم المواد باليابان (NIMS) لتعزيز الشراكات البحثية الدولية جامعة المنصورة الأهلية تنظم ”تجربة السماء الوطنية” لتعريف الطلاب بالرياضات الجوية وعلوم الفلك غدا.. المالية تعقد جلسة تشاور بمركز ومدينة الصف لإطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالجيزة محافظ البحيرة تستجيب لشكاوى المواطنين خلال اللقاء الدوري وتوجه بسرعة حل المشكلات وتلبية الاحتياجات غدا .. الحلو وغادة ونجوم الأوبرا على مسرح سيد درويش بالإسكندرية فيديو يفضح نصاب كوم حمادة.. الداخلية تكشف حقيقة مستريح المقاولات في البحيرة رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الجديدة نائب المحافظ ووكيل وزارة التعليم يشهدان فعاليات مبادرة «لأهلنا» بمحورَي التعليم والوعي بمدرسة الحصص الإعدادية المشتركة بشربين وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يشارك في انتخابات المكتب التنفيذي للمرحلة الثانوية وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية في جولة ميدانية بمدارس شربين البنك المركزي يعلن ارتفاع طلبات شراء سندات الخزانة إلى 29.36 مليار جنيه

تعرف علي وصية العندليب عبد الحليم حافظ قبل وفاته

يبدو أن عبد الحليم حافظ كان يشعر بأن أجله قد اقترب عندما تأخرت حالته الصحية وسافر إلى لندن ودخل مستشفى كينجر كولدج، وكان يرافق عبد الحليم في رحلته الأخيرة شقيقته علية وشقيقه محمد شبانه وشحاته وفردوس أبناء خالته.

وفي هذه الرحلة أوصى عبد الحليم حافظ عائلته من بينهم شقيقته الكبرى علية وشقيقه محمد شبانه، أن يظل باب منزله مفتوحاً دائماً لاستقبال محبيه،وهو ما تفعله العائلة كل عام في ذكرى رحليه.

ونصت أيضاً على الاهتمام بإرثه ومنزله، وظل منزل عبد الحليم حافظ الكائن بمنطقة الزمالك كما هو بمقتنياته، سواء المصحف، ملابسه الموجودة في الخزانة الخاص به، منشفته المطبوع عليها الحرفان الأولان من اسمه "AH"، والمخدة التي شهدت لحظات مرضه، حتى أن العلامة التي في السرير مازالت موجودة.

أما جدران المنزل فتحولت إلى لوحة كبيرة دون عليها محبوه كلمات الحب والرثاء، وعبارات من أغنيات الراحل العندليب عبد الحليم حافظ.