جريدة الديار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 12:38 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار الإنترنت الأرضي.. تكلفة الباقات لدى 4 شركات وسعر 100 جيجابايت البنك الأهلي يسلم جوائز الفائزين في الحملة الترويجية لبطاقات الائتمان والخصم المباشر «صيف 2026» محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق قطور أميوط وزارة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعًا لبحث تنفيذ مشروعات للطاقة الشمسية بعدد من المحميات الطبيعية والأبنية التابعة للوزارة 10 وصايا للوقاية من الجلطات.. كيف تحمي نفسك من الموت المفاجئ؟ ترامب يلوح بضرب إيران.. وطهران تتوعد برد غير تقليدي محافظ الدقهلية يثمن فعاليات معرض ”أيادى مصر” للمنتجات التراثية والحرفية المقام والتنسيق والتعاون المثمر مع جامعة المنصورة الأهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس إدارة صندوق حماية البيئة تنفيذًا لتوجيهات الرئاسة: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُوجه بخطة عاجلة لتطبيق مخرجات ”منتدى مصر 2026 وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن انطلاق دورى مدارس مصر فى كرة القدم على مستوى الادارات وزير الصحة يستقبل ممثلي «ميدترونيك» لبحث تعزيز التعاون في الجراحات الروبوتية والتكنولوجيا الطبية المتقدمة محافظ الدقهلية يتفقد رئاسة مركز ومدينة نبروه والمستشفى المركزي

أمل رمزي: قبل تطبيق اي نظام تعليمي جديد يجب تطوير البنية التحتية لضمان نجاحه

قالت النائبة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ، أنها تتفق من حيث المبدأ مع رؤية لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشيوخ، بشأن رفض مشروع القانون بإعتبار أن تجربة نظام التعليم الجديد، أثبتت الفترة الماضية، عدم كفاءة تطبيقها من الناحية العملية، مما أثر بشكل جذري على أغلب البيوت المصرية لتأثرها بتخبطات التعليم خلال الفترة الماضية.

واضافت رمزي في بيان لها، أن  مشروع القانون الذي تحدث عنه وزير التربية والتعليم اليوم أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ، في ذاته كفلسفة تشريعية وأهداف تشريعية لا شك أنها خطوة تستحق التقدير ونؤيد الطرح الوارد بها وجاءت الصياغات مقبولة ولا تحتاج الى تعديلات جوهرية، إلا أن الواقع العملي يؤكد عدم جاهزية مناخ التعليم الحالي بعناصره لتطبيق مثل هذا التشريع.

وتابعت عضو مجلس الشيوخ، أنه يستوجب علينا أن ننظر الى هذا التشريع بنظام المحاكاة او عمل جلسات استماع ثم استطلاع ومواجهة ودراسة الأثر التشريعي له على المجتمع من حيث الجاهزية للتطبيق كعناصر بشرية تنحصر بين المعلم والطالب والاسرة.

واستكملت النائبة امل رمزي، أن هناك عناصر أخرى أهمها البنية التحتية المعلوماتية التي تتيح للكل خدمات موحده في ذات اللحظة، حيث يتسبب الضغط عليها الى سقوط النظام ويظلم الطلبة على اثر مثل تلك التجارب، مشددة أنه قبل البدأ في تطبيق مثل هذا التشريع، ولضمان نجاحه، يجب أن يكون هناك أولا خطة تطوير بنية تحتية واضحة الزمن والتكلفة ونوعية التطوير بحيث يكون هناك "تيار كهربائي ، شبكات انترنت مجهزة لضغط المعاملات، وأنظمة حماية ذو كفاءة عالية، وتنمية مهارات المعلم بشكل دائم ومستمر لتطوير ومواكبة التطور التعليمى وللوصول إلى النتائج التى نصبوا إليها .