جريدة الديار
الأربعاء 29 أبريل 2026 12:32 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات في اسعار الذهب والفضة والدولار اليوم الأربعاء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الموقف التنفيذي لمشروع ”جرين شرم” رئيس الرقابة المالية يشهد توقيع بروتوكولات تعاون لتطوير كوادر القطاع المالي غير المصرفي الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 4,685 طنًا من المساعدات الغذائية والإغاثية عبر قافلة «زاد العزة» 184 ويستقبل الدفعة 39 من... وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد توقيع عقود إدارة وتشغيل 3 مجازر مطورة بمحافظة البحيرة بالشراكة مع القطاع الخاص صحة الدقهلية: جراحة دقيقة لعلاج ناسور جلدي بالوجه وإزالة عدوى مزمنة بمستشفى شربين المركزي انطلاق دورة «فقه الحج» للسادة الأئمة والواعظات المرافقين لبعثة الحج لهذا العام استئناف شهادة نتنياهو في ”قضايا الفساد” بتل أبيب .. وتحالف لخصومه للإطاحة به وزير الشباب والرياضة يلتقى محافظ شمال سيناء بديوان عام المحافظة ترامب يرفض رسمياً ”المقترح الإيراني” لفتح مضيق هرمز ويصفه بـ ”غير الكافي” رئيس جامعة القاهرة يستقبل رئيس جامعة ليدن الهولندية لبحث تعزيز التعاون المشترك بين الجامعتين أكاديميا وبحثيا أسعار الذهب اليوم الأربعاء

أمل رمزي: قبل تطبيق اي نظام تعليمي جديد يجب تطوير البنية التحتية لضمان نجاحه

قالت النائبة أمل رمزي، عضو مجلس الشيوخ، أنها تتفق من حيث المبدأ مع رؤية لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالشيوخ، بشأن رفض مشروع القانون بإعتبار أن تجربة نظام التعليم الجديد، أثبتت الفترة الماضية، عدم كفاءة تطبيقها من الناحية العملية، مما أثر بشكل جذري على أغلب البيوت المصرية لتأثرها بتخبطات التعليم خلال الفترة الماضية.

واضافت رمزي في بيان لها، أن  مشروع القانون الذي تحدث عنه وزير التربية والتعليم اليوم أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ، في ذاته كفلسفة تشريعية وأهداف تشريعية لا شك أنها خطوة تستحق التقدير ونؤيد الطرح الوارد بها وجاءت الصياغات مقبولة ولا تحتاج الى تعديلات جوهرية، إلا أن الواقع العملي يؤكد عدم جاهزية مناخ التعليم الحالي بعناصره لتطبيق مثل هذا التشريع.

وتابعت عضو مجلس الشيوخ، أنه يستوجب علينا أن ننظر الى هذا التشريع بنظام المحاكاة او عمل جلسات استماع ثم استطلاع ومواجهة ودراسة الأثر التشريعي له على المجتمع من حيث الجاهزية للتطبيق كعناصر بشرية تنحصر بين المعلم والطالب والاسرة.

واستكملت النائبة امل رمزي، أن هناك عناصر أخرى أهمها البنية التحتية المعلوماتية التي تتيح للكل خدمات موحده في ذات اللحظة، حيث يتسبب الضغط عليها الى سقوط النظام ويظلم الطلبة على اثر مثل تلك التجارب، مشددة أنه قبل البدأ في تطبيق مثل هذا التشريع، ولضمان نجاحه، يجب أن يكون هناك أولا خطة تطوير بنية تحتية واضحة الزمن والتكلفة ونوعية التطوير بحيث يكون هناك "تيار كهربائي ، شبكات انترنت مجهزة لضغط المعاملات، وأنظمة حماية ذو كفاءة عالية، وتنمية مهارات المعلم بشكل دائم ومستمر لتطوير ومواكبة التطور التعليمى وللوصول إلى النتائج التى نصبوا إليها .