جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 02:45 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

ورحل الرجل الجميل رجل المصارحة والمكاشفة الصادق الوفي في الايام المباركة استاذنا عصام عامر

الراحل الكاتب الصحفي عصام عامر
الراحل الكاتب الصحفي عصام عامر

كنت اعمل في الديار من قبل وغادرتها وبعد فترة من الوقت احببت ان اعود 

فتحدثت مع الصادق عصام عامر وأخبرته بانني اود ان اعود واعمل في "الديار" فصارحني بان الامور المالية ضعيفة ولايوجد مرتبات في الوقت الحالي وقال قد لا يتناسب معي فقلت اعمل معك يا ريس لحد ما ربنا يعد لها وتفرج فقال ارتب واكلمك 
وبالفعل هذا ما تم
الشاهد في ذلك
انه رجل صادق صريح لا يحب المداهنة او المراوغة 
محب لأصدقائه وفريق العمل 
مخلصا في عمله .

عندها تتحدث اليه تشعر انك تتحدث مع والدك بمشاعر يملؤها الحنو والعطف دائما يوجه النصيحة الي أبنائه من يعملون معه يشاركهم في افراحهم واحزانهم  .
لا نقول وداعا بل الي لقاء قربب يجمعنا الله تحت ظله يوم لا ظل الا ظله
مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا 
رحمه الله وغفر له