جريدة الديار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 09:51 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إصابة شاب بطعنة نافذة في الصدر خلال مشاجرة بدكرنس في الدقهلية محافظ البحيرة تهنئ أبناء المحافظة بالعيد القومي الـ219.. وتؤكد: نواصل مسيرة البناء والتنمية لتحقيق تطلعات أهالي البحيرة مواهب الكورال والإنشاد تحتفى بالعيد القومى للبحيرة فى أوبرا دمنهور المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد احتفالية ”أوسكار قادرون بإختلاف” بمحافظة مطروح تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية..”القومي للإعاقة” يُشارك في افتتاح الدورة العاشرة من الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة ”أولادنا”ومهرجان الفنون والفلكور الأفروصيني وقف فوق السيارة.. سائق توك توك يعتدي على مسن وأسرته خلال أسبوعين.. نزوح 115 ألف يمني داخل وخارج البلاد وظائف خالية.. برواتب تصل لـ 16 ألف جنيه 6 أشهر.. الغرفة التجارية تكشف تفاصيل مبادرة خفض أسعار السلع نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (11 : 17 سبتمبر 2026) الخط الأصفر يشعل الأوضاع.. جيش الاحتلال يطالب نظيره اللبناني بالانسحاب من دير ميماس من برشلونة إلى منتخب مصر.. حمزة عبد الكريم يدخل حسابات الإعلام الإسباني

دكتور أيمن عبدالعال: أين نحن من الإكتفاء الذاتي؟

كتب الدكتور أيمن عبدالعال، رئيس قطاع الإنتاج والمدير التنفيذي لمشروع غرب غرب المينا السابق:

ماذا لو حدث إكتفاء ذاتي من المحاصيل الإستراتيجية مثل القمح والذرة الصفراء وفول الصويا ودوار الشمس والفول البلدى، في ظل التوسع في استصلاح وزراعة الأراضي والتي تعتبر إضافة كبيرة للرقعة الزراعية حيث تبلغ مساحة الرقعة الزراعية في مصر 8.5 مليون فدان ومساحة محصوليه صيفي وشتوي 13.5 مليون فدان، كانت لاتكفي لتحقيق الإكتفاء الذاتي من هذه المحاصيل بنسبة تصل الي 60% من القمح والذرة والفول البلدي و85% من المحاصيل السكرية مثل القصب وبنجر السكر و5% من محاصيل الزيوت مثل دوار الشمس وفول الصويا، وبالتالي يتم الإستيراد لسد هذه الفجوة من هذه المحاصيل، كذلك الإنتاج الحيواني بنسبة 57% أما السمكي والداجني فقد حققت مصر الإكتفاء الذاتي منهما خلال السنوات الأخيرة، إلا أن استيراد كميات كبيرة من هذه المحاصيل لازالت العامل المحدد في نجاح واستدامة هذه الوفرة التي تحققت بسبب تأرجح الأسعار وارتفاعها تارة وانخفاضها تارة أخري، مما يؤدي الي حالة عدم استقرار لدي منتجي الدواجن والثروة الحيوانية، ومن هنا كان لابد من وضع إستراتيجية واضحة للتغلب علي هذه الفجوة من هذه المحاصيل  وذلك من خلال:  

أولا: تقنين الإستيراد وهذا دور الحكومة.
ثانيا: التوسع الأفقي وزيارة الرقعة الزراعية بإستصلاح الأراضي الجديدة، وهذا ما قام به وتبناه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لزيادة الرقعة الزراعية من 8.5 الي 11.7 مليون فدان أي بنسبة 35% خلال الثلاث سنوات القادمة في سيناء وتوشكي والدلتا الجديدة.  
ثالثا: استنباط الأصناف والسلالات والهجن العالية الإنتاج والقليلة الإستهلاك المائي وهذا ما قام به علماء مركز البحوث الزراعية.
ولا شك أنه بتضافر هذه الجهود يتحقق نسبة كبيرة من الإكتفاء الذاتي من المحاصيل الإستراتيجية وبالتالى الإنتاج الحيوانى والداجني والذي يكلف الدولة مليارات الدولارات من العملة الصعبة سنويا، حيث نستورد من القمح مايقرب من 8 مليون طن وننتج 9مليون طن للإستهلاك الآدمي، ومن الذرة الصفراء 7 مليون طن ونستورد مايقرب من10مليون طن كذلك نستورد 4 مليون طن من فول الصويا لإنتاج الأعلاف، ومن هنا جاء دور القيادة السياسية ودعمها لقطاع الزراعة وتبني قضايا الإنتاج الزراعي للخروج من هذه المعضلة من خلال:

أولا: زراعة المحاصيل التصنيعية مثل بنجر السكر في الأراضي الجديدة.
ثانيا: توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي.
ثالثا: استخدام أساليب الزراعة الحديثة.
رابعا: ترشيد استهلاك المياه واستخدام مياه الصرف الزراعي المعالج.
خامسا: تفعيل قانون الزراعة التعاقدية لبعض المحاصيل لتشجيع المزارعين والتوسع في زراعتها.

ومن هنا جاء نجاح القيادة السياسية في التنمية المستدامة خلال السنوات الحالية والمستقبلية لبناء اقتصاد قوي أحد دعائمه نجاح القطاع الزراعي في توفير المحاصيل الإستراتيجية، وزيادة نسبة الإكتفاء الذاتي من هذه المحاصيل حفظ الله مصر وشعبها من كل سوء وتحيا مصر قيادة وشعبا.