جريدة الديار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 09:14 مـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم دمياط تصدر تنويه هام بخصوص عدم صحة نقل وكيل الوزارة محافظ السويس يوجه بمتابعة الاحياء لاعمال رفع كفاءة النظافة وتطوير الميادين حملة مُكبرة لرفع الإشغالات ورفع كفاءة النظافة وإنارة طريق 21 ومدخل الاستيراد بالشوبك الشرقي بالصف جامعة كفر الشيخ تنظم قافلة إرشادية للمزارعين حول التغيرات المناخية وترشيد استخدام الأسمدة ضمن مبادرة ”حياة كريمة” مها بسطاوي تكتب: ”كل متوقع آت”... لكن الحياة لا تأتي دائمًا كما نرسمها محافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري للتفتيش على المحلات وضبط 3 أطنان عينات لحوم ودواجن طلاب التربية العسكرية بجامعة المنصورة يتبرعون بـ75 كيس دم لصالح مستشفى المنصورة الجامعي صرف الإسكندرية تنقل تجربتها الرائدة في التحول الرقمي إلى شركة المياه وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق أول مجلة علمية محكمة متخصصة في أبحاث وأوراق سياسات التنمية المحلية والبيئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جاهزية منظومة النظام الرقمي المتكامل لتقييم الأثر البيئي جامعة المنصورة الأهلية تواصل فعاليات المعسكر الطلابي للفوج الثاني (طالبات) ببرنامج متنوع يجمع بين الثقافة والرياضة وزير التموين يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لمتابعة انتظام عمل المخابز البلدية المدعمة واستعدادات تطبيق منظومة الخصم المباشر

شادية تحب شاب صعيدي وتوافق علي طلبه بإعتزال الفن

شادية دلوعة السينما المصرية وأيقونة الغناء في زمن الفن الجميل،قدمت عشرات الأعمال السينمائية،ورغم الشهرة والنجومية لم تحقق حلم حياتها ان تصبح ام،وكشفت شادية أول قصة حب في حياتها عندما تعلق قلبها بشاب صعيدي وطلب منها اعتزال الفن ووافقت وتمت خطبتهما ولكن لم يكتب لهم القدر الأستمرار والسبب سوف تتعرفون عليه بعد قراءة السطور التالية ومعرفة القصة كاملة.

كانت معزومة في فرح وبما انها بتغني وبدأت خطوات بسيطة في التمثيل والغناء، فوقفت تحيي الحفل بالغناء وكان عمرها 17 سنة، وفي وسط ما بتغني عنيها جت في عين شاب اسمر موجود،حست بحاجة وقتها وحاولت تتجاهل وجوده!

بعد ما خلصت غُنا قرب منها الشاب ده وعبر عن اعجابه بصوتها وغناها ومشي،من بعد ما مشيت والشاب اللي حتى ماتعرفش اسمه سيطر على تفكيرها.. حاسة انها نفسها تشوفه تاني، بتفكر فيه مستغربة نفسها وهي ماتعرفش عنه حاجة!

وفي يوم جالها جواب من الشاب الأسمر بيعرفها بنفسه أسمه وقريته اللي من الصعيد وانه طالب بآخر سنة في الكلية الحربية حكى لها كتير عن مشاعره اللي حس بيها من يوم ما شافها وانه نفسه يشوفها تاني.

بقى يبعت لها جوابات على بريد واحدة صاحبتها، لحد أول يوم مقابلة لما راحت تقابله وخدت معاها كل الجوابات.. هو اتخض ليه بترجع له جواباته؟! "زمان كان معناها كل شئ بيننا انتهى" وضحت له ان الجوابات فيها قلق عليها لو حد من اهلها شافها، وانها عايزة الجوابات تفضل عنده أأمن ليها.

بعدها بفترة اتفاجئت بجواب منه جاي على بيتها بإسم والدها!اترعبت يا ترى بيقول اللي بينهم.. يا ترى باعت ايه وليه؟!لتتفاجئ بوالدها داخل عليها وبيحكي لها ان فيه شاب صعيدي في الكلية الحربية بيحكي كل ظروفه وبيطلب التقدم ليها اول ما يخلص!الفرحة مكانتش سايعاها.. ووافقت ووافق باباها.. 

ويوم التخرج جه خطبها حب كبير جمع قلوبهم سعادة،قالها أنا صعيدي وماينفعش مراتي تغني وتمثل وافقت فورًا وهي كل أمنيتها تبقى معاه بقية عمرها.

اتقابلوا في يوم وهو بملابسه العسكرية، قالها ان الجيش رايح يحارب في فلسطين وانه لازم يؤدي واجبه الوطني وانه لما يرجع هيتجوزوا،قلبها اتقبض وكان وداع للأسف أخير..! سافر فلسطين ومارجعش عريس ولكن رجع شهيد.

بتحكي شادية انها قضت أسوأ أيام حياتها بعد فقدها أول حب حقيقي، وان حياتها كانت هتتغير تمامًا لو كانت اتجوزته،كان زمانها زوجة وأم ل4 أو 5 أطفال ودي كانت أمنيتها.