جريدة الديار
الإثنين 26 أكتوبر 2026 09:35 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم الإسكندرية يستكمل مقابلات المتقدمين لشغل وظائف مديري المدارس الرسمية لغات بمختلف المراحل التعليمية جامعة المنصورة الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع المعهد الوطني لعلوم المواد باليابان (NIMS) لتعزيز الشراكات البحثية الدولية جامعة المنصورة الأهلية تنظم ”تجربة السماء الوطنية” لتعريف الطلاب بالرياضات الجوية وعلوم الفلك غدا.. المالية تعقد جلسة تشاور بمركز ومدينة الصف لإطلاق النموذج الوطني للموازنة التشاركية بالجيزة محافظ البحيرة تستجيب لشكاوى المواطنين خلال اللقاء الدوري وتوجه بسرعة حل المشكلات وتلبية الاحتياجات غدا .. الحلو وغادة ونجوم الأوبرا على مسرح سيد درويش بالإسكندرية فيديو يفضح نصاب كوم حمادة.. الداخلية تكشف حقيقة مستريح المقاولات في البحيرة رئيس جامعة المنصورة يشارك في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الجديدة نائب المحافظ ووكيل وزارة التعليم يشهدان فعاليات مبادرة «لأهلنا» بمحورَي التعليم والوعي بمدرسة الحصص الإعدادية المشتركة بشربين وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يشارك في انتخابات المكتب التنفيذي للمرحلة الثانوية وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية في جولة ميدانية بمدارس شربين البنك المركزي يعلن ارتفاع طلبات شراء سندات الخزانة إلى 29.36 مليار جنيه

شادية تحب شاب صعيدي وتوافق علي طلبه بإعتزال الفن

شادية دلوعة السينما المصرية وأيقونة الغناء في زمن الفن الجميل،قدمت عشرات الأعمال السينمائية،ورغم الشهرة والنجومية لم تحقق حلم حياتها ان تصبح ام،وكشفت شادية أول قصة حب في حياتها عندما تعلق قلبها بشاب صعيدي وطلب منها اعتزال الفن ووافقت وتمت خطبتهما ولكن لم يكتب لهم القدر الأستمرار والسبب سوف تتعرفون عليه بعد قراءة السطور التالية ومعرفة القصة كاملة.

كانت معزومة في فرح وبما انها بتغني وبدأت خطوات بسيطة في التمثيل والغناء، فوقفت تحيي الحفل بالغناء وكان عمرها 17 سنة، وفي وسط ما بتغني عنيها جت في عين شاب اسمر موجود،حست بحاجة وقتها وحاولت تتجاهل وجوده!

بعد ما خلصت غُنا قرب منها الشاب ده وعبر عن اعجابه بصوتها وغناها ومشي،من بعد ما مشيت والشاب اللي حتى ماتعرفش اسمه سيطر على تفكيرها.. حاسة انها نفسها تشوفه تاني، بتفكر فيه مستغربة نفسها وهي ماتعرفش عنه حاجة!

وفي يوم جالها جواب من الشاب الأسمر بيعرفها بنفسه أسمه وقريته اللي من الصعيد وانه طالب بآخر سنة في الكلية الحربية حكى لها كتير عن مشاعره اللي حس بيها من يوم ما شافها وانه نفسه يشوفها تاني.

بقى يبعت لها جوابات على بريد واحدة صاحبتها، لحد أول يوم مقابلة لما راحت تقابله وخدت معاها كل الجوابات.. هو اتخض ليه بترجع له جواباته؟! "زمان كان معناها كل شئ بيننا انتهى" وضحت له ان الجوابات فيها قلق عليها لو حد من اهلها شافها، وانها عايزة الجوابات تفضل عنده أأمن ليها.

بعدها بفترة اتفاجئت بجواب منه جاي على بيتها بإسم والدها!اترعبت يا ترى بيقول اللي بينهم.. يا ترى باعت ايه وليه؟!لتتفاجئ بوالدها داخل عليها وبيحكي لها ان فيه شاب صعيدي في الكلية الحربية بيحكي كل ظروفه وبيطلب التقدم ليها اول ما يخلص!الفرحة مكانتش سايعاها.. ووافقت ووافق باباها.. 

ويوم التخرج جه خطبها حب كبير جمع قلوبهم سعادة،قالها أنا صعيدي وماينفعش مراتي تغني وتمثل وافقت فورًا وهي كل أمنيتها تبقى معاه بقية عمرها.

اتقابلوا في يوم وهو بملابسه العسكرية، قالها ان الجيش رايح يحارب في فلسطين وانه لازم يؤدي واجبه الوطني وانه لما يرجع هيتجوزوا،قلبها اتقبض وكان وداع للأسف أخير..! سافر فلسطين ومارجعش عريس ولكن رجع شهيد.

بتحكي شادية انها قضت أسوأ أيام حياتها بعد فقدها أول حب حقيقي، وان حياتها كانت هتتغير تمامًا لو كانت اتجوزته،كان زمانها زوجة وأم ل4 أو 5 أطفال ودي كانت أمنيتها.