جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 01:28 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية جولةٍ تفقدية داخل مجمع مستشفيات باب الشعرية الجامعي اعتماد ثلاثة برامج أكاديمية بكلية العلوم جامعة دمياط من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد محافظ البحيرة تتابع جاهزية المتنزهات والميادين بدمنهور وتلتقى بعدد من المواطنين والأطفال وتهنئهم بقرب حلول عيد الأضحى محافظ البحيرة تتفقد شادر اللحوم البلدية بدمنهور ضمن استعدادات المحافظة لاستقبال عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يجتمع بمحافظي دمياط والدقهلية وكفر الشيخ ومدير مركز التخطيط لاستخدامات أراضي الدولة مصر والصين .. ٧٠ عامًا من الشراكة والاستراتيجية وصياغة المستقبل المشرق وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ فخامة الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بقرب حلول عيد الأضحى المبارك محافظ المنوفية بسبب شكاوى الاهالي يحيل تقرير للشئون القانونية تأجيل محاكمة رئيس مجموعة القروض المتناهية الصغر بأحد البنوك بالبحيرة لجلسة 15 يونيو

مصطفى كامل يكتب «وش القفص»

 من منا لم بنخدع. يوما بوش القفص ومن منا اشترى ودفع الثمن غاليا فى بضاعة لاتسوى  ثمن الكيس الذي يحملها،
هكذا بعض الأمور وهكذا بعض الناس
لفت نظري مشهد ابداعى فى رص الفاكهة مشاهد نراها كل يوم حيث ان الصبر على رصها يحتاج وقت وفن وخبرة ومجهود
 الفاكهة مرصوصة، وكأنها سلة ورد صابحة  بشكل هرمى حبة تنادى على من يأكلها عليها لاصق تفاح، نمبر ون.

اخذتني قدماى وحملتنى عيونى طواعية 
وذهبت للبائع صاحب البضاعة الكلاسكية
اكتشاف وتعامل الطماع المضلل الذى يضع سعر وللاسف، يبيع بسعر أخر أو يضع الصفر كالخمسة او الثمانية مقلوبة أو معدولة" لوغاريتم " لم يفهمه سوي البائع، كان بإمكاني الرفض مبكرا ولكنه أبهرنى بعرضه.

أوهمنى بأني لم أرى فاكهة من قبل وعدنى بانى، لم انسى طعم فاكهته مما أوقف العقل عن التفكير. وسلب إرادتى بفن حديثه ووعوده الكاذبة، أريد أن اشتري كما وعدني بالحصول على وش القفص، فمددت يدى كى أطعم عيني المتلهفة، والفوز بشراء بضاعة ثمينة نظيفة وجعلت هدفي التباهى وفكرت بردود أفعال من حولي، ولما لا وانا تميزت عنهم بالاختيار.

وعزمت  على النيل من وش الرصة، فقال لى البائع، اعطني تفويض بتحمل المسؤلية مكانك حتي لاينهار الهرم وسوف ابتاعك ماتريد واكثر  وكل البضاعه  المعروضة مثل بعضها  طال ثلاث حبات من الهرم، وبكيسه الاسود اخذ يضع من امامه وانا لا ارى لان الهرم يحجب رؤيتى، وثقتى بالبائع  جعلتني ادفع ماطلبه من نقود واكثر حتى انه طالب بثمن كيس الفاكهة الفارغ 
عدت للمنزل فرح بما اشتريته غاليا مهللا واصفا الانبهار. والمكان لكل من قابلنى ووضعت ثقة  لاحدود لها فى كلام  التاجر الغشاش معسول الكلمات ولما لا فلقد ابهرني البائع. وسحر اعيوني واعجابا بفنه برص بضاعته.

فتحت ولم اجد سوى ثلاث حبات فقط وباقى الكيس معيوب  ومعطوب ولا يصلح للاستهلاك الادمى.. فكان هذا درس وعبرة بان لا انخدع مرة اخرى  بالمظهر او الشكل او بمعسول الكلام وهذا البائع جعلنى لا اثق باى بائع يصنع صنيعه.. وعندما عاتبته. ظهر وجهه الاخر والشرير الوجه الحقيقي  الذى بداخله... الذى اخفاه عن الجميع لترويج بضاعته العفنه.

  وباليوم الاخر  مررت من امام نصبته وظهرت العيوب من لسعة الشمس والغبار  بالهرم الذي ابهرني به  والفاكهة لم تعد طازجة فهدم الهرم واضعا اياه امامه وجاء بفاكهة اليوم الطازجة. وصنع منها هرم... اخر فهذا النموزج..

يبيع لك صورة ذهنية ويعطيك البضاعة المعطوبة....كل مرة فهذا الشرير لم ولن يبيع لك بضاعة طازجة لانه اعتاد ان يريك الظاهر الحسن ويبتاعك. اسوء ماعنده. فلا تتعشم يوما ان تحصل من خرباء الزمم على وش القفص.