جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 12:04 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك محافظ الدقهلية: انتظام بيع الخبز المدعم بمخبز المحافظة ومنافذ التوزيع بمراكز المحافظة يوميا مستشفيات جامعة بنها ترفع حالة الطوارئ خلال احتفالات عيد الأضحي المبارك حادث اصطدام سيارتين ومصرع ٦ أشخاص على الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية ومنسوبي الجامعة والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك إستقرار بوقفة عرفات في أسعار الذهب اليوم الثلاثاء باكستان‬⁩ ترفض دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ⁧‫ترامب‬⁩ للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم هرمز بين الصواريخ وأسعار النفط يقترب من 100 دولار والذهب يفقد توازنه توافد حجاج بيت الله الحرام، صباح اليوم علي صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج

غادة عبد الرازق تستعيد ذكريات فيلم «جرسونيرة»

غادة عبد الرازق
غادة عبد الرازق

نشرت الفنانة غادة ع الرازق مقطع فيديو تستعيد فيه ذكريات فيلمها جرسونيرة، عبر صفحتها الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي انستجرام.

وعلقت عليه قائلاً: " الدروس التى نتعلمها من الالم سوف تجعلنا دائما الاقوى".

تدور أحداث الفيلم داخل فيلا فاخرة تعيش فيها ندى (غادة عبد الرازق) الجرسونيرة التي صعدت للسطح بجوار أبناء المجتمع الراقي بسبب علاقتها بالسفير السابق سامح عمران (نضال الشافعي) صاحب الأسرة والأبناء وتكون ندى علاقة الظل التي تجمعه بامرأة أخرى غير زوجته.

رغم حياة الرفاهية التي تبدو على ندى إلا أن تلك الحياة لا تساوى لديها شيئاً دون لحظات عطف أو حنان لا تجدها في أحضان عشيقها السفير الذي يعطيها أشياء رغم رفاهيتها تراها ندى عادية، في حين يتمتع هو بكل مفاتنها ولا يرى في علاقتها به سوى متعته الخاصة دون الاهتمام بما تعانيه من ألم وكلمات صادقة تخرج منها في أوقات احتساء مذهبات العقل.

يظهر اللص (منذر رياحنة) داخل الفيلا مشهراً سلاحه في وجه الجميع ليحصل على كل المجوهرات الموجودة بالمنزل ويوثق السفير السابق بعد أن يجعله يوقع على شيكات بالملايين وتحت التهديد يصور اللص مضاجعة سامح عمران بالجرسونيرة على الفراش ويجبر الجميع على احتساء المخدرات التي تدفعه لاغتصاب الجرسونيرة أمام عشيقها السفير الذي لا يخشى إلا على منصبه ويعجز عن التدخل والدفاع عنها أو حتى الغضب من أجلها.

ينتهى الأمر ويخرج اللص ويتبعه السفير بعد مشادة مع عشيقته التي تتأكد أنه لا يريدها إلا للمتعة، ولكن فجأة يفتح باب الفيلا لنتفاجأ بأن ما حدث من اللص لم يكن سوى مؤامرة بالاتفاق مع ندى، وبعد تقسيم الغنائم يدخل سامح الذي لمح اللص يدخل الفيلا مصادفة، وعرف بالمؤامرة فيوثق كلاهما ويفتح إسطوانة الغاز في انتظار إطلاقه الرصاص على عشيقته وشريكها اللص ولكن الجرسونيرة تبادر هي بالإمساك بـ "ولاعة سجائر" في إشارة لاقتراب اشتعالها.