جريدة الديار
السبت 18 أبريل 2026 09:38 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة القاهرة يشارك في اجتماع مكاتب حفظ وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة بمقر مكتب النائب العام جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة اتحاد شباب البحيرة ينظم احتفالية “يوم اليتيم” لإدخال البهجة على قلوب الأطفال بيان دولي من مصر والصومال يدين إعلان إسرائيل بشأن “أرض الصومال” ويؤكد دعم سيادة مقديشو نهاية رحلة بحث ”إسلام الضائع” مع الأمل الزائف محافظ الفيوم يوجه بالإزالة الفورية لتعدٍ على الأرض الزراعية بزاوية الكرادسة واستبعاد مدير الجمعية وإحالته للتحقيق ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يتفقد جامعة المنوفية للاطلاع على سُبل الإتاحة المتوفرة للطلاب من ذوي الإعاقة نميرة نجم تؤكد ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي في بحوث حوكمة الهجرة الإفريقية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات الرقابة والحوكمة بأحياء عابدين وغرب القاهرة نزل 45 جنيهًا.. تفاصيل هبوط الذهب مساء اليوم غلق كلي بمطالع محور المهندس شريف إسماعيل اتجاه ميدان لبنان

عيسي العميري يكتب :عراب البرلمان العالمى (الغانم) ووزير الخارجيه الأمريكي

إن اللقاء الأخير والزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن  لدولة الكويت تعبر عن الكثير من المعاني وتدعم العلاقات الكويتية الأمريكية ويدل على متانة تلك العلاقات.. ولعل جدول الزيارة الذي تضمن زيارة لمجلس الأمة الكويتي برفقة رئيس مجلس الأمة معالي الأستاذ مرزوق الغانم.. واطلاع الوزير على قاعة عبدالله السالم والاستماع لشرح حول آلية عمل جلسات البرلمان.. لهو أكبر دليل على الأولوية القصوى التي توليها الدولتان للممارسة الديمقراطية وحرية الرأي، وهي خير دليل على الممارسة البرلمانية تسير على الطريق الصحيح لما فيه خدمة الوطن والمواطن في الكويت بشكل أخص.

كما أن تلك الزيارة أكدت على التزام الولايات المتحدة الامريكية بأمن الكويت وبأنه جزء لايتجزأ من اهتمامها بحلفائها في الشرق الأوسط.. فتلك الزيارة لها دلالات عديدة كما أشرنا، فهي تشير ضمن ماتشير إليه أهمية دولة الكويت في منطقة الشرق الأوسط على مختلف الأصعدة والاهتمامات للولايات المتحدة الأمريكية ويأتي ضمن نفس السياق هو ضمان حسن سير تلك العلاقات من خلال سياسة الدولة ومن ورائها جهود رئيس مجلس الأمه في هذا الصدد.. التي طالما كانت داعمة وتساهم في تعزيز تلك العلاقات ووضعها على الاطار الصحيح لها ضمن تاريخ طويل من تلك العلاقات.. فكانت تلك الجهود لرئيس مجلس الأمة نبراساً مهماً في العلاقات والندية في تلك العلاقات بين الدولتين.. على الرغم من الفرق الكبير بين الدولتين.. ولكن هذا لم يمنع من التساوي في العلاقات بينهما ضمن سبل متعددة وعلى أكثر من مجال من مجالات المشتركة..  

ومن ناحية أخرى فإننا وفي هذا المقام يجب أن نشير هنا إلى أن شخصية مثل شخصية الأستاذ مرزوق الغانم تدرك كيفية التعامل مع كافة الأوضاع السياسية والعلاقات بين الدول وبكل شفافية ومصداقية عالية وثقة ضامنة وناجحة على أي صعيد متاح..  وهذا حديث يطول ويتطلب الصفحات والسطور الطويلة التي لاتنتهي عن شخصية الأستاذ مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة في دولة الكويت..

فإنجازات هذه الشخصية لا تقف عند حد من الحدود.. فهي بداية نالت ثقة الشعب الكويتي كما نالتها لدى الناخب الكويتي الذي أوصل وأيد هذه الشخصية للوصول الى مقعد مجلس الأمة ومنها إلى رئاسة المجلس.. وصولاً إلى حيازته على ثقة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح..  وإسهاماته المتعددة في تحقيق المصلحة العامة من خلال المقترحات والقرارات التي يساهم فيها مع أقرانه النواب الأفاضل..   وبعيداً عن أي اعتبارات أخرى.. نقول بأن هذا الرجل تتحدث عنه من خلال الإنجازات البرلمانية والتي تمت صياغتها تحت قبة البرلمان.

وساهمت بشكل غير مسبوق في تحقيق الرفاه والخدمة الكاملة المتكاملة للمواطن من خلال ضمان حسن سير حياته اليومية.. وإن المجال لايتسع هنا لسرد الإنجازات التي تحققت وكان داعماً أساسياً فيها وذلك على مدار سنوات طويلة من العمل في السلك البرلماني..  

وختاماً نقول بأن اللقاء بين المسئولين الرفيعين من الدولتين كان لقاء مثمراً وأفضى الى تأكيد العديد من المفاهيم التي أرست أسساً جديدة سيكون لها الأثر الإيجابي الكبير على المديين القصير والبعيد لما فيه مصلحتهما المشتركة. والله الموفق.