جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 04:38 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضبط عاطل وسيدة بـحوزتهــما 238 لفــافــة هيــرويــن وشــابو قبل ترويـجـها بنبروه بالدقهلية وزيرة التنمية التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق برامج الأسبوع الثالث من الخطة التدريبية لمركز سقارة غداً الاثنين رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات يناقش مقترح مبادرة لتحويل بعض القرى لمجمعات صناعية وزراعية صغيرة دعما للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر غرفة عمليات الثانوية العامة بالدقهلية بقيادة ”قبيصي” تتابع لحظة بلحظة امتحانات الدور الثاني وتؤكد انتظام اللجان وكيل الزراعة بالدقهلية يترأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث آليات جمع قش الأرز خلال موسم 2026 قبل 3 أيام من غلق باب التقديم.. نائب محافظ البحيرة يتابع الموقف النهائي لملفات المشروعات الخضراء الذكية انضباط وانتظام بلجان الثانوية الأزهرية بمنطقة الغربية خلال امتحانات الدور الثاني محافظ البحيرة توجه بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات بجميع المراكز والمدن الرقابة التموينية بالدقهلية مستمرة .. في أيام العمل والإجازات .. والميدان لا يعرف التهاون المحافظ يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ ورفع سيارة نقل أمام قرية بدواي بمركز المنصورة هدوء وإنضباط وإلتزام يسود اللجان الإمتحانية للدور الثاني للشهادة الثانوية العامة بالبحيرة فى يومها الثانى أوقاف دمياط تشارك في الحملة القومية للتبرع بالدم أمام المسجد الكبير بميت الخولي عبد الله

قصة حفلة العندليب في لبنان وتفاعل الالآف مع أغنية صورة

في يناير 1966،ذهب العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ في رحلة غنائية الي لبنان ووقف علي مسرح مدرج لبنان الكبير في العاصمة.وحضر الحفل اكثر 3 آلاف متفرج وتفاعلوا بشدة مع العندليب وغنوا معه جميعا أغنية «صورة» التي استغرق غناؤها على المسرح أكثر من ساعة ونصف الساعة.،بحسب ما نشرته جريدة الاخبار المصرية في 18 يناير 1966.

 وذكرت جريدة الاخبار ،ان خمسة من أعضاء الكورس اللبنا نيين شاركوا  عبدالحليم حافظ في الغناء، وطالب الجمهور من  عبدالحليم ان يغني أغنية صورة.وكان جمهور الحفل ليس فقط  كله من اللبنانيين بل العراقيين والسوريين والأردنيين، ووقتها نشرت بعض الصحف اللبنانية وقوع بعض الاضطرابات في الحفلة ولكن الحقيقة،ان قلة من الحاضرين للحفل غير اللبنانيين حاولوا إحداث بعض الشغب لكن الشرطة سيطرت علي الأمر.

 

وقد لاقى العندليب عبدالحليم حافظ نجاحا كبيرًا في هذه الحفلة لم يحدث من قبل في لبنان، بحسب ما نشرته جريدة الأخبار في 18 يناير 1966.
 

ولد العندليب عبدالحليم علي شبانة «عبدالحليم حافظ» في 21 يونيو 1929 بقرية الحلوات التابعة لمركز الإبراهيمية محافظة الشرقية، وهو الابن الأصغر بين أربعة إخوة هم إسماعيل ومحمد وعليا.

عرف العندليب اليتم بعد وفاة امه بعد ولادته بأيام وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش اليتم من جهة الأب كما عاشه من جهة الأم من قبل ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة. 

 اصيب عبد الحليم بمرض البلهارسيا اثناء استحمامه بالترعة في قريته بالشرقية وتسبب المرض في تدمير حياته، حيث عاني من اثاره لسنوات حتي رحيله وأجري واحد وستين عملية جراحية.

 عشق العندليب الأسمر الموسيقي والغناء منذ دخوله المدرسة الابتدائية وأصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، وجاء للقاهرة وانضم لمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، وأشتغل مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة، وبسبب عشقه للغناء ترك التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950.

 يرجع الفضل لاكتشاف المطرب عبدالحليم شبانة للإذاعي حافظ عبدالوهاب الذي وافق للعندليب باستخدام اسمه حافظ بدلا من شبانة، وأعتمد عبدالحليم  مطربا في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبدالصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، وأغنية «يا حلو يا أسمر» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي.

 وعندما غنى «صافيني مرة» كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 رفضها الجمهور، لكنه أعاد غنائها في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، وفي 30 مارس 1977 رحل العندليب بعدما ترك تراث من اغانيه الرائعة.