جريدة الديار
الخميس 11 يونيو 2026 02:39 صـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمياط يستقبل ممثلي الهيئة القومية للبريد المصري لبحث سبل التعاون المشترك إعلام الدقهلية وشركة شمال الدلتا للكهرباء يناقشان مستقبل الخدمات الذكية في عصر التحول الرقمي تفقد وكيل الصحة بالدقهلية سير لجان امتحانات طلاب المدارس الفنية للتمريض وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ سلسلة فعاليات توعوية وتثقيفية للشباب والنشء احتفالاً بيوم البيئة العالمي البنك الأهلي المصري يحدث نظام التركات لتسريع الإجراءات وتقديم تجربة مصرفية أكثر كفاءة للورثة غرفة عمليات الشهادة الإعدادية بالدقهلية تواصل رصد الموقف الامتحاني وتتابع امتحان الهندسة لحظة بلحظة بيان مشترك صادر عن وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والعمل رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتابع امتحان النحو للقسم العلمي محافظ المنوفية يفتتح عيادات جديدة للتأمين الصحي بحي غرب المحافظ يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير بالمنصورة المحافظ يوجه بدراسة إنشاء سوق حضاري على أرض فضاء بميت حدر بالمنصورة وزارة الصحة تغلق مركز الماسة الطبي بالمرج وضبط مخزن أدوية غير مرخص

جمال علم الدين يكتب غرف الدردشة

جمال علم الدين
جمال علم الدين

إن ارتياد الإنسان المتكرر على مقاهي الانترنت بصفه عامه او غرف الدردشة وشبكات التواصل الاجتماعي بصفة خاصة مرده في المقام الاول في دراسة اجراها احد علماء علم النفس الى سوء توافق الفرد مع نفسه ومع بيئته، وذلك لفشله فى تحقيق اهدافه وارضاء حاجاته النفسية والجسمية والاجتماعية وأهم الاضطرابات التي يمكن ان يتعرَّض لها مدمن. هذه الغرف تتمثل في القلق والتوتر النفسي وفقدان الثقة بالنفس والخوف من المستقبل وبعض المواقف في الحياة والتردد والتخاذل والانطواء والانسحاب والسلبية واللامبلاة واليأس والتشأوم والاكتئاب والسأم والتبلد العاطفي وسرحان الذهن والوساوس والشعور بالذنب والغيرة والحساسية والكراهية الزائدة. وغرف الدردشة وشبكات التواصل الاجتماعي تحفز الفرد على التواصل مع الاخر بدرجة كبيرة وتتيح له امكانية البوح بأشياء اخرى لا يمكنه التصريح بها في وضعيات التواصل الطبيعي اذ نراه اكثر جرأة على التعبير عن مكنوناتة ومشاعره واكثر افصاحا من ذاته ففي الدردشة الرقمية ينزع الفرد الى الانكشاف امام الاخرين والتعبير عن وجهات نظره والتصريح بمواقفه الشخصية دونما ادنى تحفظ او قلق او توتر . من هنا يمكن وصف تلك الغرف بكونها وضعيات مفيدة لعمليه الترويح عن النفس وتفريغ المعاناة الداخلية فالوضيعة التواصلية بين الانا والاخر في غرف الدردشة تجعل عمليه قراءة اذهان وعواطف الاخرين اكثر فاعلية وعفوية، وذلك بالمقارنة مع وضعية التواصل في العالم الواقعي الذي يتحتم فيه الفرد التواصل مع الاخر وجها لوجه