جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 10:56 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر

الملا: الإصلاحات الاقتصادية أعادت تصحيح هيكل الطاقة بمصر

اتفق المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية وفرانس تيمرمانس نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبى للصفقة الأوروبية الخضراء والمفوض الأوروبى للعمل المناخى على تشكيل فرق عمل من الجانبين لبحث فرص زيادة التعاون في مجالات الطاقة المختلفة والإعداد لمذكرات التفاهم لتوقيعها خلال القمة العالمية للمناخ.

جاء ذلك خلال استقبال الملا لتيمرمانس والوفد المرافق له حيث تم بحث مجالات التعاون المختلفة بين مصر والاتحاد الأوروبى وخاصة في مجالات الطاقة وسبل تكامل جهود التحول الطاقى وتعزيزها لتحقيق المستهدفات المرجوة للحفاظ على المناخ والبيئة.

كما تم استعراض الفرص المتاحة لزيادة مجالات التعاون في اطار العلاقات المتميزة والتاريخية بين الجانبين خاصة في مجالات الهيدروجين والغاز والكهرباء.

وخلال اللقاء أكد الملا أن القمة الأفريقية الأوروبية في فبراير الماضى شهدت عدة اجتماعات مثمرة مع العديد من المسئولين تمهيداً لإعداد مبادرات ووضع خطط عمل للفترة القادمة ، مشيراً إلى أن هناك عدة محادثات مع العديد من الشركات الأوروبية لاستعراض أحدث التكنولوجيات المتخصصة في خفض الانبعاثات وذلك بالتوازى مع تطوير الاستراتيجيات الخاصة بمصر في ذات المجال وخاصة الاستراتيجية القومية للهيدروجين.

ولفت إلى التعاون البناء مع الدول الأعضاء لمنتدى غاز شرق المتوسط والشركات الأوروبية والأجنبية في إطار أنشطة المنتدى ومنظومة التكامل والترابط بين الدول الأعضاء بالاستفادة من إمكانات كل دولة والتوسع فى مجال تصدير الغاز المسال للمساهمة في توفير جانب من احتياجات أوروبا.

وأضاف الوزير أن مصر تمتلك بنية تحتية متميزة تتضمن مصنعين لإسالة الغاز وقاعدة تصنيعية كبيرة ومهارات متميزة للكوادر البشرية وأن التكنولوجيات الحديثة من شأنها أن تحسن كفاءة أداء العمليات بقطاع البترول
مشيراً إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي طبقتها مصر وضعت قاعدة رئيسية لإعادة تصحيح هيكل الطاقة وساهمت بقوة في إعادة النظر في مزيج الطاقة المصرى والاعتماد أكثر على الطاقات الجديدة والمتجددة.

وأكد أهمية التعاون والتنسيق مع الاتحاد الأوروبى في مجال التحول الطاقى والعمل على تأمين امدادات مستمرة للطاقة لجميع الأطراف.

من جانبه أفاد تيمرمانس بأن مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبى وأن العلاقات بين الجانبين ممتدة في ظل دور مصر الهام والريادى وموقعها الجغرافى المتميز في المنطقة ، مشيراً إلى توجه الاتحاد الأوروبى حالياً لتنويع مصادر الطاقة الخاصة بها والإسراع بمجهودات التحول الطاقى ورفع كفاءة الطاقة في ظل طلب كبير للدول الأوروبية خاصة على الهيدروجين.

ولفت إلى أن مصر سوق كبير ومتنامى وأن فرص توسعة التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبى كبيرة في مختلف الأصعدة وخاصة في مجالات الغاز والكهرباء والهيدروجين ، وأن الاتحاد الأوروبى يستهدف توقيع عدة مذكرات تفاهم مع مصر في مجال الهيدروجين والأمونيا خلال القمة العالمية للمناخ التى تستضيفها مصر خلال العام الحالى.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبى يتعاون مع العديد من الدول للوصول لانتقال طاقى عادل للجميع ويبحث سبل الإسراع بتطبيق استراتيجيات الحفاظ على البيئة ، مشيراً إلى سعى الاتحاد الأوروبى للاستعانة بمصر للتوسع في نشاط تصنيع الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء.

يشار إلى ان الصفقة الخضراء الأوروبية هي مجموعة سياسات ومبادرات للمفوضية الأوروبية بهدف تحقيق هدف الحياد الكربونى بحلول عام 2050.