جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:33 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

لاقتفاء أثر وردة الشعر.. الثقافة تؤرخ لديوان رفعت سلام

الديوان
الديوان

الديار

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة، كتاب "في أثر الوردة.. قراءات نقدية في ديوان رفعت سلام" للكاتب أحمد سراج، في أربعمائة صفحة من القطع المتوسط، عن سلسلة كتابات نقدية (190) التي يرأسها الدكتور حسين حمودة العدد (190)، ويدير تحريرها محمد مجدي التابعي، عن مشروع النشر الذي يشغل الشاعر جرجس شكري منصب الأمين، والكاتب الحسيني عمران المدير العام.

يقول سراج في مقدمته: "وهنا نحن نحاول اقتفاء أثر وردة الشعر التي تركها لنا من خلال أبواب ثلاثة؛ يضم الأول دراسة نقدية واحدة لكل ديوان، عدا ديوانه الأخير "أرعى الشياه على المياه" فلأنه لم ينل حظًّه من الدرس النقدي، قمنا بنشر دراستين، والثاني الدراسات العامة التي تناولت شعر سلام سواء كُتبَت في فترة مبكرة مثل دراسات العالِم والديب، أو بعد صدور عدد كبير من دواوينه مثل دراسات محمد عبد المطلب وأمجد ريان وصلاح بوسريف، أو بعد وفاته مثل دراسة محمد عليم، والثالث ببلوجرافيا بما كتبه صانع الحصون المثابر"

من الجدير بالذكر أننا نجد في دراسَـات الدَّوَاوِيـن: كتب محمَّـد عبد المطَّـلب: جماليَّة الفوضَى في "وردة الفوضَى الجميلة"، ومقال إدوَار الخــرَّاط: إشــراقات رفعت سلام، ومقال محمَّـد مفتــاح: مدخل إلى قراءة النص الشعري (إنهَـا تُومئ لـي)، و عن هكذا قلت للهاوية كتب محمد سمير عبد السَّلام : صور الذات في تداعيات الكتابة وإيماءاتها الاستعارية، وعن "إلى النَّهـار الماضـي" كتب صلَاح فـارُوق العايدي: الحقيقة العارية وحطَّاب الغابات المنسية، وعن "كأنهَا نهَــاية الأرض" كتب أبُواليزيـد الشَّــرقاوي: شـعريَّة العقــل، وعن حجَر يطفُـو على الماء كتب محمـد فكـري الجـزَّار: سيمياء الصخَب البصَري، وعن "هكذَا تكلَّم الكركَدن" كتب عادل ضرغَــام: "تعدُّد الأصوات ومقاربة الواقع الإنساني" وعن "أرعى الشياه على المياه" كتب سعيد حامد: الجدلي والجمالي "مقاربة رؤيوية"وأحمد بلبولة: درس رفعت سلام في كتابة المناسبة.

وفي البَـاب الثاني: الذي تناول شعر رفعت سلام من خلال دراسات عامة نجد الدراسات: محمد عبد المطَّلب: البصمة الشعرية لـ رفعت سلام، ومحمود أمين العَـالم: إطلالةٌ على الدلالة العامة لشعر رفعت سلَّام، وعَـلاء الدِّيب: ليس في الشِّعر أسلاكٌ شائكة، وأمـجـد ريَّــان: تجربة رفعت سلام، وصَـلاح بُوسـريف: الكتَابَة خَارِجَ الشَّكْل: مَاضِي القَصِيـدَة، رَاهِنُ الشِّـعر، وشـريف رِزق: آليَّات الخطَاب الشِّعري فِي تجربَة رفعت سلَّام الشِّعريَّة، ومحمد عليم: حدائق النار والزعفران، ويختتم الكتاب بتقديم بيبلوجرافيا وافية عن الشاعر الكبير.

يذكر أن أحمد سراج كاتب مصري، ومؤسس مشروع: "أدب المصريين" ومشروع "النحو البسيط"، صدر له ديوان: "الحكم للميدان" (طبعتان)، ورواية: تلك القرى" (ثلاث طبعات)، ومسرحيات: "زمن الحصار" (ثلاث طبعات)، و"القرار"، و"فصول السنة المصرية"، و"القلعة والعصفور" (طبعتان - ترجمت وعرضت في مهرجان صوت العالم بأمريكا) و"نصوص الأرض". وفخ النعامة. وكتاب: "أدب المصريين.. شهادات ورؤى". و"النهار الآتي.. دراسات نقدية لتجربة رفعت سلام الشعرية" مسؤول الصفحة الثقافية في صحيفة "المشهد"، ينشر مقالاته وحواراته في أخبار الأدب، والأهرام، والأهرام العربي، والخليج، والحياة، والثقافة الجديدة، ولغة العصر، والدوحة، وتراث، والبحرين الثقافية.