جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:17 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة تحديث الأحوزة العمرانية لـ16 قرية في 5 مراكز بالبحيرة.. تعرف على القرى المستفيدة اليوم نظر ثاني جلسات استئناف الحكم على المتهمين في قضية اجبار شاب بارتداء الملابس النسائية بالقليوبية

حميد الشاعري يكشف طبيعة علاقته بـ ”عمرو دياب”

 حميد الشاعري
حميد الشاعري

كشف الفنان حميد الشاعرى، عن أول أغنية نجحت له كتوزيع وكان لها صدى كبير فى الشارع المصرى وقتها، كانت "ونندم على العشرة الغاليه، ونرضى بالمكتوب"، عام 1990 للفنان عمرو دياب، لافتا إلى أن الفنان عمرو دياب دارس تأليف موسيقى، وهو مبدع وعامل ألحان جميلة قوى مشيرا إلى أن التعاون بين عمرو دياب وحميد الشاعرى أنتج عددا من الأغانى الجميلة.

وأضاف الفنان حميد الشاعرى، خلال حواره ببرنامج "معكم منى الشاذلى" على قناة cbc، أنه لا يهمه أن يعرف الناس أنه موزع وملحن للعديد من الأعمال الفنية، وبالأخص للهضبة عمرو دياب، وذلك لأن العمل هو الذى يعيش، والعديد من الأعمال الفنية القديمة يرددها الناس دون معرفة ملحنها.

وأكد حميد الشاعرى أنه وعمرو دياب متفاهمين وصرحاء جدًا قدم ألحانًا مميزة جدًا ووزعها له ومنها أغاني: "أيامنا، عرفتى مين حبك، ليالى العمر".

وكشف الشاعرى، أنه درس طيران فى لندن وبعدها حدث له ظروف وجاء للقاهرة وأكمل دراسته بها، مؤكدًا أن والدته مصرية ونال الجنسية المصرية عام 2006، مشددا على حبه لمصر قائلا: مصر أعطتنى كثيرًا وجئت لها وأنا فى سن 19، وعشت طفولتى كلها فى ليبيا، كنت آتى من ليبيا للإسكندرية وأنا أرتدى المايوه، لأن السفر وقتها برى مؤكدا أن والدته من الإسكندرية وأقاربها كلهم بها”.