جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:22 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

حميد الشاعري يكشف طبيعة علاقته بـ ”عمرو دياب”

 حميد الشاعري
حميد الشاعري

كشف الفنان حميد الشاعرى، عن أول أغنية نجحت له كتوزيع وكان لها صدى كبير فى الشارع المصرى وقتها، كانت "ونندم على العشرة الغاليه، ونرضى بالمكتوب"، عام 1990 للفنان عمرو دياب، لافتا إلى أن الفنان عمرو دياب دارس تأليف موسيقى، وهو مبدع وعامل ألحان جميلة قوى مشيرا إلى أن التعاون بين عمرو دياب وحميد الشاعرى أنتج عددا من الأغانى الجميلة.

وأضاف الفنان حميد الشاعرى، خلال حواره ببرنامج "معكم منى الشاذلى" على قناة cbc، أنه لا يهمه أن يعرف الناس أنه موزع وملحن للعديد من الأعمال الفنية، وبالأخص للهضبة عمرو دياب، وذلك لأن العمل هو الذى يعيش، والعديد من الأعمال الفنية القديمة يرددها الناس دون معرفة ملحنها.

وأكد حميد الشاعرى أنه وعمرو دياب متفاهمين وصرحاء جدًا قدم ألحانًا مميزة جدًا ووزعها له ومنها أغاني: "أيامنا، عرفتى مين حبك، ليالى العمر".

وكشف الشاعرى، أنه درس طيران فى لندن وبعدها حدث له ظروف وجاء للقاهرة وأكمل دراسته بها، مؤكدًا أن والدته مصرية ونال الجنسية المصرية عام 2006، مشددا على حبه لمصر قائلا: مصر أعطتنى كثيرًا وجئت لها وأنا فى سن 19، وعشت طفولتى كلها فى ليبيا، كنت آتى من ليبيا للإسكندرية وأنا أرتدى المايوه، لأن السفر وقتها برى مؤكدا أن والدته من الإسكندرية وأقاربها كلهم بها”.