جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:47 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا

اقتراب جولة الحسم لاختيار رئيس وزراء بريطانيا

ريشي سوناك
ريشي سوناك

فاز وزير المالية البريطاني السابق ريشي سوناك بالجولة الرابعة من التصويت التي أجريت اليوم الثلاثاء في إطار السباق لخلافة رئيس الوزراء بوريس جونسون.

وحصل سوناك على 118 صوتًا وبيني موردنت على 92 صوتًا وليز تراس على 86 صوتًا وكيمي بادنوك على 59 صوتًا.

ومع جولات التصويت يحاول حزب المحافظين الحاكم تصفية قائمة المرشحين والإبقاء على اثنين منهم فقط قبل بدء العطلة البرلمانية في 21 يوليو، وسيتم اختيار رئيس للحزب من بينهما في تصويت مخصص للمنتسبين إلى الحزب فقط، على أن يتم الإعلان عن النتيجة في الخامس من سبتمبر.

وكان قد حث بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني المستقيل، كافة الذين انسحبوا من السباق لخلافته على دعم أي مرشح آخر غير وزير الخزانة السابق ريشي سوناك.

وذكرت صحيفة Times، أن خمسة أشخاص وصلوا إلى الجولة الثالثة من انتخابات رئاسة الوزراء.

وحصل على أكبر عدد من الأصوات، سوناك (101) ونائب وزير التجارة الدولية بيني موردونت على (83).

وصرح جونسون بأنه لن يؤيد علانية أيًّا من المرشحين، ومع ذلك، فمن المعروف أنه أجرى محادثات مع بعض المرشحين الذي خسروا التنافس على خلافته، وشدد خلال ذلك على أنه لا يجوز أن يشغل سوناك منصب رئيس الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، أن جونسون يتعاطف كثيرًا مع وزيرة الخارجية ليز تراس، كما أنه ليس ضد ترشيح موردنت بشرط ألا يفوز رئيس وزارة الخزانة السابق بالانتخابات.

وقال المصدر: "كل الفريق العامل مع جونسون في الحكومة، كان يكره ريشي سوناك.. هذه مواقف شخصية بحتة وتعبير عن الغضب.. هم يعتقدون أنه كان يخطط لهذا منذ شهور".

ونوهت الصحيفة بأن سوناك، كان من أوائل من ترك حكومة جونسون، وهو ما وضع بداية انهيارها.