جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:16 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: لا سلام دائما في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي

شرطة الكابيتول تلقي القبض على 17 برلمانيا

عضوتا الكونجرس الهان عمر ورشيدة طليب
عضوتا الكونجرس الهان عمر ورشيدة طليب

ألقت الشرطة التي تتولى حراسة الكونجرس 17 برلمانيا، من بينهم النائبة اليسارية ألكساندريا أوكازيو كورتيز، على خلفية احتكاك بالشرطة خلال تظاهرة دفاعا عن الحق في الإجهاض.

وقالت شرطة الكابيتول في تغريدة على حسابها في موقع "تويتر" بها الشأن: "لقد أوقفنا في المجموع 35 شخصا"، من بينهم "17 عضوا في الكونجرس".

وأوضحت الشرطة في تغريدتها أنها أمرت المتظاهرين بإخلاء الشارع الواقع بين مبنى الكابيتول والمحكمة العليا، إلا أن بعضهم رفض الامتثال لأوامرها، وبعد أن وجهت إلى هؤلاء ثلاثة إنذارات قامت بتوقيفهم.

بالمقابل، قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر في تغريدة على "تويتر" إن شرطة الكابيتول أوقفتها خلال مشاركتها في عصيان مدني، مضيفة وهي مع أوكازيو كورتيز تعدان من رموز الجناح اليساري في الحزب الديموقراطي "سأفعل كل ما بوسعي لدق ناقوس الخطر بشأن الاعتداء على حقوقنا الإنجابية".

و أظهر مقطع فيديو نشرته أوكازيو كورتيز على حسابها في "تويتر" شرطيا وهو يقتادها خارج الطريق الفاصل بين مبنيي الكونغرس والمحكمة العليا.

وبحسب موقع أكسيوس الإخباري فإن البرلمانيين الـ17 الذين أوقفوا هم جميعا نواب ديمقراطيون وغالبيتهم نساء.

يشار إلى أن المحكمة العليا الأمريكية كانت ألغت في نهاية يونيو الحكم التاريخي الذي أصدرته في 1973 واعتبرت فيه أن حق النساء في الإجهاض مكرّس في دستور الولايات المتّحدة، في قرار أعاد الولايات المتحدة إلى وضع كان ساريا قبل 1973 حين كانت كل ولاية لها الحق في السماح بالإجهاض أو حظره.

وقبل ذلك في 1973، أصدرت المحكمة العليا في ختام نظرها في قضية "رو ضد ويد" حكما شكّل سابقة قضائية، وذلك لأنه "دكفل حق المرأة في أن تنهي طوعا حملها ما دام جنينها غير قادر على البقاء على قيد الحياة خارج رحمها، أي لغاية حوالي 22 أسبوعا من بدء الحمل.

إلا أن أعلى هيئة قضائية في الولايات المتّحدة ألغت هذا القرار، وبالتالي فإن الحق في الإجهاض لم يعد مكرسا في الدستور الفدرالي بل يختلف من ولاية إلى أخرى.

وكان ميزان القوى داخل المحكمة العليا قد تغير بشكل جذري في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب الذي عين ثلاثة من قضاتها التسعة، واختارهم جميعا من المحافظين، فأصبحت أغلبية الثلثين فيها من المحافظين، أي ستة مقابل ثلاثة.