جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:34 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة

عزة مصطفى تشيد بحصول محمد عبلة على أرفع وسام ألماني.. فيديو

أشادت الإعلامية عزة مصطفى، بحصول الفنان التشكيلي الكبير محمد عبلة على أرفع وسام (وسام جوته) تمنحه ألمانيا للشخصيات المؤثرة في مجالها؛ كأول فنان عربي.

وقالت عزة مصطفى، خلال تقديم برنامج «صالة التحرير» عبر قناة «صدى البلد»، إن عبلة تسلّم الوسام من الخارجية الألمانية، مستطردة: «ودي حاجة تشرف كل مصري».

من جهته، عبّر الفنان محمد عبلة عن سعادته ببعد حصوله على هذا الوسام، لافتًا إلى أنه يمثل تكريمًا كونه أرفع وسام ألماني يُمنّح للفنانين الأجانب؛ حيث لم يحصل عليه إلا عدد قليل من الفنانين.

وأوضح الفنان التشكيلي، أن هذا الأمر يلفت النظر للفن المصري، مشيرًا إلى أن الحركة التشكيلية في مصر تحتاج لتطوير مناهج تعليم الفنون؛ بعدما ظلّت لفترة طويلة في حالة ثبوت وأصبحت جامدة، مؤكدًا أن المدارس لم يعد بها حصة تربية فنية وهذا أمر مؤسف؛ ولا بد أن يحدث تطور بمناهج تدريس الفنون.

وأكد الفنان محمد عبلة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «صالة التحرير»، أن العالم متطور جدًا في هذه الجزئية، مطالبًا بوجود تعاون بين وزارة الثقافة والوزارات الأخرى؛ حتى لا تعمل الوزارات في جُزر منعزلة في هذا المجال؛ وهي عملية متشابكة جدًا.

وأشار الفنان التشكيلي، إلى أن اقتراب الإنسان من الفنون يُساعد على سمو روحه، ولابد من الاعتراف بأن تذوق الفنون أمر هام؛ ولابد من تطوير هذا الأمر بداية من مرحلة الحضانة، وقبلها المنزل من خلال معرفة ميول الطفل، وتنميتها.