جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:17 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

لكبح كورونا.. توقيع بروتوكول بين «الدواء المصرية» و«بلو صان» الإيطالية

لحظة توقيع البروتوكول
لحظة توقيع البروتوكول

شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، توقيع بروتوكول تعاون بين مدينة الدواء المصرية (Gypto Pharma) وشركة (Blue San Gmbh) الإيطالية لتصنيع وتصدير الأدوية، وذلك لتوفير مستحضر دوائي جديد يُستخدم في علاج الأعراض الجانبية الناتجة عن فيروس كورونا والأمراض الصدرية والجهاز التنفسي.


ووقع البروتوكول كل من الدكتور عمرو ممدوح رئيس مجلس إدارة مدينة الدواء المصرية، والسيد بولو أرجانو رئيس مجلس إدارة الشركة الإيطالية، بحضور عدد من أعضاء كلًا من الهيئة والشركة، بمقر وزارة الصحة بالحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك ضمن خطة الدولة المصرية للتوسع في تصنيع الأدوية المحلية وتبادل الخبرات في نقل تكنولوجيا صناعة الأدوية.


وفي كلمته خلال توقيع البروتوكول تقدم الدكتور خالد عبدالغفار، بالشكر إلى شركة «بلو سان» الإيطالية على التعاون والدعم المستمر للقطاع الصحي، مؤكدًا أن القيادة السياسية حريصة على التوسع في سوق الأدوية المحلية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون (المصري – الإيطالي) يُعد باكورة الإنتاج للبدأ في تفعيل خطوط إنتاج وتصنيع كافة المستحضرات الدوائية ذات التكلفة المنخفضة لعلاج عدد كبير من الأمراض.


وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير استمع إلى شرح مفصل من رئيس مجلس إدارة الشركة الإيطالية، حول الأبحاث والدراسات العلمية التي أُجريت على هذا المستحضر، كما اطلع على نتائج نسب نجاح وفعالية الدواء بعد أن تم طرحه بالأسواق الإيطالية، حيث وجه الوزير بضرورة البدء في إجراءات التسجيل داخل الأسواق المصرية، موجهًا بتذليل أي عقبات أو أزمات قد تواجههم لصالح المصابين بالأمراض الصدرية والتنفسية.


وتابع أن الوزير راجع أسماء المواد الكميائية المُكونة للمستحضر، والذي يحتوي على عناصر ومواد فعالة تساهم في علاج الإلتهابات الناتجة عن الأمراض الصدرية والتنفسية، ويستخدم الدواء لفئة البالغين، كما أنه لا يحتوي على مادة السكر، لذا فيُعد مناسب لمرضى السكر، مشيرًا إلى أن الوزير بحث مع الجانب الإيطالي التنسيق للتعاون المستمر لإنتاج خطوط دوائية لعلاج كافة الأمراض وخاصةً الأمراض المزمنة، كما بحث آليات وضع خطة تستهدف فتح أسواق جديدة للأدوية لدول القارة الإفريقية ودول أوروبا.


وأكد «عبدالغفار» أن من ضمن محاور البروتوكول التعاون مع الجانب الإيطالي وتدريب القوى البشرية بمجال صناعة وتطوير الأدوية بهدف رفع الكفاءة والإرتقاء بالصحة العامة لمواطني الدولتين، بما يساهم في بناء أنظمة صحية تساهم في تحقيق رؤية مصر 2030 وأيضًا تتناسب مع المعايير العالمية.


وقال الدكتور عمرو ممدوح المدير التنفيذي لمدينة الدواء المصرية، إن الوزارة حرصت على التنسيق لزيارات متبادلة بين الجانبيين للاطلاع على آليات العمل داخل الصروح المنوطة بإنتاج الأدوية، لافتًا إلى التنسيق مع الجانب الإيطالي لفتح أسواق جديدة في أفريقيا والمنطقة المحيطة مما يساهم في فرص تصدير المستحضرات الدوائية.


ومن جانبه رحب رئيس مجلس إدارة الشركة الإيطالية، بهذا التعاون المثمر، مشيرًا إلى أن مصر أصبحت من أكبر الدولة المُشجعة على الاستثمار بمجال الدواء، مشيدًا بجهود الدولة المصرية في الإرتقاء بالنظام الصحي، موضحًا أن هذا التعاون يساهم في مواجهة التحديات والأزمات وخلق انظمة صحية متطورة، فضلًا عن توطيد أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين.