جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:39 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

غازبروم تكشف تفاصيل جديدة عن تفجير الخط

جانب من الفحص
جانب من الفحص

كشف المتحدث باسم شركة "غازبروم" سيرجي كوبريانوف، عن إنه في 6 نوفمبر 2015، أثناء فحص لأنابيب الغاز "السيل الشمالي 1"، تم اكتشاف مدمرة ألغام "ثعلب البحر" التابعة لحلف الناتو بين الخطوط.

وتابع سيرجي كوبريانوف خلال تصريحات، أن "من الضروري تذكر الأحداث التي تم تسجيلها بالفعل على خط أنابيب الغاز السيل الشمالي، هذه الحالة معروفة جيدا، في السادس من نوفمبر عام 2015، أثناء الفحص البصري المجدول لخط أنابيب الغاز السيل الشمالي 1، تم العثور على مدمرة ألغام من طراز "ثعلب البحر" تابعة لقوات الناتو تحت الماء بين خطي أنابيب الغاز ملتصقة على أحدهما".

كما ذكر المتحدث بإسم شركة غازبروم، أن مبدأ عمل المدمرة بسيط إنها قادرة على تفجير الألغام، أي أنها قادرة على تفجير خط الأنابيب.

وأضاف كوبريانوف أن مدمرة "ثعلب البحر" "تسللت" مباشرة تحت "السيل الشمالي 1"، وذلك على عمق 40 مترا عند نقطة "الكيلومتر 651"، وتم اكتشافها وإبطالها من قبل القوات المسلحة السويدية.

وأشار خلال تصريحاته إلى أن أثناء التفتيش في مكان الحادث، تم التقاط صور مفصلة، يمكنك أن تروا بوضوح أن الجهاز، الذي يشبه سكة حديد بمحركات، قد اصطدم مباشرة بجدار "السيل الشمالي 1"، يتم إنزال مدمرة "ثعلب البحر" عادة من سفينة حربية.

كما أكد "تعمل مدمرة "ثعلب البحر" بشكل دقيق، يكتشف الأجسام عبر مسح القاع باستخدام السونار، أي أن الجهاز يفحص أولا التضاريس والأشياء الموجودة في قاع البحر قبل الاقتراب منها".

وإختتم سيرجي كوبريانوف "إنه لأمر مدهش كيف شرح الناتو ما حدث، وبحسب الحلف، فقد "ضاع" جهاز غالي الثمن وخطير للغاية أثناء التدريبات، لماذا قررت مدمرة ثعلب البحر أن تستقر بالضبط تحت أنبوب الغاز ولماذا لم يتم تعقب السلاح، لا يوجد حتى الآن تفسير".