جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

من يقف وراء الانفجار الدامي بميدان تقسيم بإسطنبول

المشتبه بها في انفجار ميدان تقسيم
المشتبه بها في انفجار ميدان تقسيم

بعدما شهدت مدينة إسطنبول التركية، و خصوصاً في منطقة ميدان تقسيم في شارع الاستقلال إنفجار دامي، نتج عنه سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقد نتج هذا الإنفجار نتيجة إقدام إنتحارية على تفجير نفسها، في شارع الاستقلال في 4 عصراً بالتوقيت المحلي لتركيا، وهو ما يعد ميعاد مزدحم في هذا المكان.

حيث أفادت وسائل إعلام تركية فإن سبب الانفجار هو حزام ناسف ترتديه امرأة انتحارية رجّحت المصادر أنها من أعضاء حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، بينما ذكرت مصادر أخرى أن سبب الانفجار ربما قنبلة أو عبوة ناسفة.

بينما ذهب فريق آخر إلى اتهام خلايا تنظيم داعش بالعملية، بالوقت الذي شدد المسئولون الأتراك على ضرورة محاسبة وملاحقة الجناة أيّاً كانوا.

فمن جانبه وعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بملاحقة منفذي العملية، ولم يذكر الجهة التي تقف وراءها، مكتفياً بمطالبة الأجهزة الأمنية والعسكرية بتشديد قبضتها.

فيما قامت الشرطة التركية بإخلاء المكان وفرضت طوقاً أمنياً، كما طالب المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون التركي من وسائل إعلام تركية بوقف تداول أي أخبار حول تفجير إسطنبول.

فقد أقدم البعض من المسئولين الأتراك عن اتهام بشكل غير مباشر لخلايا حزب العمال الكردستاني “المحظور”، بالوقوف وراء الإنفجار.

والجدير بالذكر أن المواجهات بين تركيا وحزب العمال الكردستاني مستمرة، حيث أنهم في صراعٍ مستمر منذ عقود.

أما الرواية الأخرى لتحميل المسئولية لهذا الإنفجار، فقد ذهبت أصابع الإتهام لخلايا داعش بتفجير إسطنبول، حيث تستند هذه الرواية إلى تمكّن تركيا من القبض على العديد من الخلايا التي كانت تعمل على أرضها وبينهم قياديين من التنظيم.

وقد كان آخر هذه العمليات، حين اعتقلت قوات الأمن في تركيا شخصاً يشتبه في انتمائه إلى تنظيم “داعش”، وقبلها بشهرين أعلنت السُلطات التركية القبض على 3 عناصر منتمين إلى التنظيم يعملون في العاصمة أنقرة، خلال عمليتين منفصلتين.

كما قامت القوات التركية بالقبض على القيادي البارز في تنظيم داعش بشار الصميدعي، وهو عراقي الأصل ويعتبر من وجهاء إحدى العشائر، وقد أعلن عن القبض عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنفسه.