جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 02:38 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ دمياط يتفقد حديقة بنت الشاطىء وكوبرى دمياط التاريخى لمتابعة آخر الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك جامعة المنصورة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها الجامعية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك محافظ أسيوط يواصل استقبال المهنئين بعيد الأضحى وسط أجواء احتفالية وعروض فنية بديوان عام المحافظة المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة المحافظ في جولة تفقدية بمخبز المحافظة للخبز المدعم بالمنصورة في يوم وقفة عرفات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يهنئ رئيس الجمهورية بعيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يُصدر حركة تنقلات محدودة لإعادة تنظيم وتوزيع العمل بين عددٍ من رؤساء الوحدات المحلية برئاسة مركز ومدينة مشتول السوق وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع القمامة ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد ”سويلم” يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة أجهزة الوزارة خلال إجازة ”عيد الأضحى المبارك” محافظ قنا يهنئ فخامة رئيس الجمهورية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ سوهاج يهنئ شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية بحلول عيد الأضحى المبارك محافظ الدقهلية: انتظام بيع الخبز المدعم بمخبز المحافظة ومنافذ التوزيع بمراكز المحافظة يوميا

لماذا لم يصب بعض الأشخاص بكورونا على الإطلاق؟

فيروس كورونا
فيروس كورونا

على الرغم من أن فيروس "كورونا" اجتاح العالم منذ ظهوره في الصين قبل نحو 3 سنوات، إلا أن بعض الأشخاص لم تظهر عليهم أعراض الإصابة به.

وأرجع علماء متخصصون في علم الفيروسات ذلك، إلى 3 احتمالات عامة، هي أن يكون الشخص مخطئا وأصيب بالفيروس ولكن لم يدرك ذلك، أو ألا يكون قد احتك به، أو أن الجسم به آلية دفاع إضافية نجحت في صده.

وقالت المتخصصة في علم الفيروسات بجامعة سري بإنجلترا، الدكتورة ليندزي برودبنت: "معظم من يقولون أنهم لم يصابوا بالفيروس مخطئون على الأرجح، موضحة أنهم ربما أصيبوا ولكن لم تظهر أي أعراض عليهم.

واستشهدت برودبنت على كلامها بأن بعض الأشخاص الذين يعملون في بيئة مرتفعة الخطورة كالممرضات لم يصابوا بالعدوى على الإطلاق، وفقا لبي بي سي.

وكشفت دراسة أن نصف الذين أصيبوا بمتحور "أوميكرون" لم يدركوا إصابتهم، أو أرجعوا الأعراض الخفيفة التي ظهرت عليهم إلى سبب آخر.

وتقول أستاذة علم المناعة الفيروسية بجامعة كوليدج لندن، مالا مايني، إن نتائج اختبارات الدم التي تأتي بنتيجة سلبية، ربما تعني أن الجسم لم يصب بالعدوى على الإطلاق، ولكنه يعني أيضا أن الجسم كوّن أجساما مضادة للقفيصة النووية، ثم اختفت من الدم، أي أن الشخص لم يصب بعدوى متكاملة الأركان، وأصيب بما يطلق عليه "عدوى مُجهَضة".

"العدوى المُجهضة" يقصد بها أن الفيروس يستهدف الشخص، ويتمكن من الوصول إلى الأماكن اللازمة لبدء العدوى، ولكن الجسم يحاصره قبل أن ينتشر.

وأظهرت عينات الدم المأخوذة من عاملين بمستشفيات قبل ظهور "كورونا"، أن بعضا منهم كان لديه ما يعرف بالخلايا التائية، المكافحة لمرض "كوفيد" في دمهم، وتعمل تلك الخلايا كحراس يفحصون الخلايا الأخرى وإذا ما وجدوا خلية مصابة يقتلونها.

وتضيف مايني: " ستكون هناك فرصة أفضل بكثير في نجاح تلك الخلايا في إجهاض العدوى قبل أن تنتشر، إذا تمكنا من جعلها تلتصق بالمناطق الداخلية من الفيروس، والحصول على تلك الاستجابة في الأنف والمجاري الهوائية والرئتين".

ووفقا لبي بي سي، فإن هناك احتمالان آخران لعدم إصابة بعض الأشخاص بفيروس "كورونا"، الأول أنهم توقفوا عن الاختلاط بالناس وبالتالي لم يتعرضوا مطلقا له، والثاني هو المناعة الجينية التي تحدث مع أمراض أخرى.