جريدة الديار
الخميس 2 أبريل 2026 09:32 مـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه تحذير ”الـ 500 متر”.. عاصفة ترابية تضرب أغلب الأنحاء وأمطار تغزو الصعيد والبحر الأحمر

صنعها مصري .. سيارة معجزة من الزان الأحمر وسرعتها 160 كيلو

السيارة المعجزة
السيارة المعجزة

"سيارة الرفاهية الملكية".. ظهرت فى شوارع محافظة أسيوط وأثارت دهشة الجميع، فعلى غرار سيارات الأمراء والملوك صمم شاب يدعى "مينا فرعون" سيارة من الخشب الزان الأحمر ضد الماء والنار، تسير بسرعة 160 كيلو متر فى الساعة، على حد قوله، السيارة مصممة بتقنيات حديثة جدا، حيث إنها تحتوى على شاشة عرض وأماكن أخرى مخصصة للإكسسوارات الذهبية الثمينة وأخرى مخصصة لتناول الطعام.

"فرعون مصر"، 29 عاما، خريج كلية الخدمة الاجتماعية، لم يتوقف عند مرحلة تخرجه ونجح في تصميم أول سيارة من الخشب الزان بأيادٍ مصرية وبمنتجات صناعة مصرية إلا موتور السيارة، بعد أن فتح ورشة التجارة الخاصة به وكان صاحب فكرة تصنيع أول سيارة للمشروبات الساخنة بمحافظة أسيوط، فكان حلمه الأول وليس الأخير هو صناعة سيارة خشبية تجمع بين القديم والحديث أطلق عليها اسم "مينا فرعون"، بتجهيزات سيارات الأمراء والملوك من حيث الفخامة والرقى.

وكان من الغريب على مواطني محافظة أسيوط مشاهدة سيارة خشبية فخمة تسير أمام أعينهم، فإذا رأت عينك هذه السيارة أول ما يدور في ذهنك فورا هو سحب هاتفك الخلوى من جيبك والتقاط صور وفيديوهات لهذه السيارة، وسرعان ما انشرت هذه الصور على كافة وسائل التواصل الاجتماعى.

ويقول "مينا": "عندما تخرجت بدأت في فتح ورشة نجارة متواضعة لأننى مغرم بهذه المهنة، وأعتقد أننى سأبدع فيها، وبدأت على الفور في صناعة سيارة كافيه حضارية متنقلة وبدأ الأمر في الانتشار سواء داخل محافظة أسيوط أو خارجها، والحلم بدأ يكبر رويدا رويدا أن أصنع سيارة خشبية تجمع بين القديم والحديثن، وبالفعل بدأت في مشاهدة فيديوهات عالمية لهذه الصناعة".

وتابع: "ومن هنا جاءني حلم لماذا لا أصنع سيارة تحمل اسم مصر، وبدأت في صناعتها بدقة عالية لأنها ستحمل اسم بلدى، لذا يجب أن تكون بالحالة التي تليق بحضارة مصر، ووضعت شعار تاج مينا موحد القطرين، وذلك بهدف التوحيد بين أشكال السيارات القديمة وإستخدام التكنولوجيا الحديثة".

وأضاف: "حينما بدأت في التنفيذ أغلقت كل الأبواب على نفسى حتى باب الورشة وبدأت في تصميم السيارة وتنفيذها على الفور الذى أخذ منى وقت 8 أشهر من العمل الجاد دون توقف، زوجتى أنجبت ابنى ولم أره بعد إنجابه إلا بعد 4 أشهر، لأن كل تفكيرى في هذا الوقت في هذا الحلم الذى سعيت عليه منذ سنين، فالسيارة تصميمي بالكامل وتنفيذي ولكني استعنت ببعض الأصدقاء في المجالات التي لا أستطيع تنفيذها كبعض اللحامات والتنجيد وأعمال الكهرباء المعقدة".

وأردف: "عقدت العزم على صناعة تلك السيارة لأثبت للعالم أن الشاب المصري لديه الإمكانيات العقلية التي تؤهله للوصول للعالمية بالامكانيات البسيطة يستطيع أن يقوم بتنفيذ أكثر الأمور تعقيداً وبأقل التكاليف الممكنة"، مضيفا هذا ما دفعني إلي وضع شعار علي السيارة مكتوب عليه "صناعة التحف موهبتنا من 7 آلاف سنة، مؤكدا: "لأكتب أسفلها صناعة مصرية خاصة أن التحف المصرية والآثار والحضارة المصرية القديمة مازالت مؤثرة في العالم.. فلماذا لا نكون إمداد للقدماء ونبتكر أشياء حديثة تزهل العالم".

وتحدث مينا عن إمكانيات السيارة الخشبية قائلا: "إن السيارة تعمل عن بعد بالكامل من خلال ريمود كنترول، إضافة إلى فتح الكابوت والشنطة وتحتوي السيارة علي موتور 250CC وتستطيع السير للأمام والخلف بسرعة قصوي 160 كيلومترا فى الساعة من خلال زر موجود في لوحة التحكم وبها شاشة عرض وبها درج خاص بالمتعلقات الشخصية والذهبية يتم فتحه من خلال الريمود كنترول، إضافة إلى درج خاص بمعدات الطعام وتربيزة طعام ومرآة زجاجية ودرج مخصص للاحتفاظ بالسجائر ومتعلقاتها، إضافة إلى درج آخر للاحتفاظ بالأطعمة من المكسرات ودرج لحفظ الزجاجات والمشروباتن فالسيارة سيارة رفاهية وليست سيارة استعمال يومي".