جريدة الديار
الثلاثاء 26 مايو 2026 09:34 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
في وقفة عرفات .. أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات في وقفة عرفات اليوم الثلاثاء وقفة عرفات .. حالة الطقس اليوم الثلاثاء محافظ جنوب سيناء يعقد اللقاء الجماهيري الثالث بديوان الوحدة المحلية بمدينة رأس سدر مقاتلات أمريكية وإسرائيلية شنت هجومًا استهدف قوارب إيرانية جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الدقهلية الأزهرية يهنئ العاملين بديوان المنطقة بمناسبة عيد الأضحى المبارك حملات تموينية مكثفة بمطروح قبل عيد الأضحى تضبط لحوم فاسدة ودقيق مدعم وسجائر مهربة مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك محافظ الشرقية يتابع نتائج العمل التنفيذي ويؤكد إستمرار تعظيم الإيرادات وتحسين الخدمات للمواطنين المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش ملفات الطلاب والتطوير المؤسسي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يناقش خطة تعيين المعيدين لدعم الكوادر الأكاديمية جولةٍ تفقدية داخل مجمع مستشفيات باب الشعرية الجامعي

تنظيم الطاقة الفرنسية: الوضع في أوروبا يشير لشتاء قادم أسوأ

تعبيريه
تعبيريه

صرحت رئيسة هيئة تنظيم الطاقة الفرنسية، إيمانويل وارغون، اليوم السبت، إن وضع الطاقة والغاز في أوروبا سيكون أسوأ بكثير خلال الشتاء المقبل، والإمدادات ستظل محدودة في السنوات المقبلة.

وذكرت وارغون أن: "ما هو واضح الآن فيما يتعلق بوضع إمدادات الغاز إلى أوروبا الشتاء المقبل سيكون أكثر صعوبة من هذا الشتاء".

كما أضافت وارغون أنه سيكون من الضروري الانتظار "عدة سنوات قبل العودة إلى الوضع الطبيعي، بالفعل شتاء متوتر ينتظر فرنسا هذا العام".

وتابعت وارغون: "على الرغم من أن فرنسا لا تستهلك الكثير من الغاز، على عكس أوروبا التي تستهلك الكثير، ونحن نستخدم الغاز للتدفئة والصناعة"، ورجحت وارغون أن التوترات بشأن إمدادات الغاز ستستمر.

كما أضافت، أن فرنسا ستتعامل مع إمدادات الغاز المحدودة هذا الشتاء، لكن يجب أن تستعد بعناية لموسم التدفئة 2023-2024.

وفيما يتعلق بتوتر الطاقة الكهربائية في فرنسا قالت محذرة في وقت سابق السلطات الفرنسية من احتمال انقطاع التيار الكهربائي في البلاد.

ومنذ عام 1981، كانت فرنسا مصدرا للكهرباء إلى جيرانها، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى محطات الطاقة النووية، التي تمثل أكثر من 60 بالمئة من توليد الكهرباء في البلاد لكن منذ يناير، بدأت تستورد الكهرباء أكثر مما تصدر لأن ما يقرب من نصف محطاتها قد أغلقت بسبب الصيانة المجدولة ومشاكل فنية أخرى وتأخر الصيانة.