جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:07 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا

ذكرى وفاة الأمير كمال الدين حسين.. عرض عليه عرش مصر

الأمير كمال الدين حسين
الأمير كمال الدين حسين

في مثل هذا اليوم ٦ أغسطس ١٩٣٢م تُوفي الأمير كمال الدين حسين الشخص الوحيد الذي عرض عليه عرش مصر ورفضه.

الأمير كمال الدين حسين هو إبن السلطان حسين كامل إبن الخديوي إسماعيل باشا إبن الوالي إبراهيم باشا إبن محمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة والأسرة العلوية ووالدته هي الأميرة عين الحياة ابنة الأمير أحمد رفعت باشا إبن الوالي إبراهيم باشا إبن محمد علي باشا.

ولد في ٢٠ ديسمبر ١٨٧٤ وتُوفي في ٦ أغسطس ١٩٣٢، و ظل الأمير كمال الدين حسين يلقب بصاحب السمو حتى سنة ١٩٢٢م ، فقد أعلن إستقلال مصر في تلك السنة وإتخذ السلطان فؤاد لقب ملك مصر فصدر قانون ملكى يمنح لقب " صاحب السمو السلطانى".

إهتمامات الأمير كمال الدين حسين:
أهتم كثيراً بالرحلات عبر الصحراء والسفر إلى بلدان شتى في العالم، وجمع التحف الشرقية ولم يمضى من وقته في القصر الكثير ولم يهتم بأمور الدولة، ثم اتجه الأمير إلى الطرق الصوفية الدينية الألبانية ودعمهم دعما كبير، وكان قصره مقر للقاءات بينهم، وبعد فترة هجر الحياة العامة واصبح بلا طموحات، وتخلى عن العرش قبل ساعات من وفاة والده لعمه وعم زوجته فؤاد الأول، على أمل أن يكون هذا شئ يقربهم من بعض أكثر.