جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:22 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

فضيحة أب بلا رحمة: يترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات بكرداسة

ارشفيه
ارشفيه

فضيحة أب بلا رحمة: يبيع طفله مقابل جرعة مخدرات، ويكتب له نهاية مروعة.
أب لم يجد في نفسه سوى أن يبيع فلذة كبده مقابل جرعة من "الآيس"، فترك طفله رهينة لدى تاجر مخدرات وعشيقته، ليكتب ليوسف الصغير نهاية مروعة انتهت بجثته داخل حقيبة بلاستيكية تركت في الشارع.


بدأت تفاصيل الفاجعة عندما تلقى المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة، إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على حقيبة بلاستيكية لتوصيل الطلبات بداخلها جثة طفل في حالة تعفن.


مشهد صادم جعل الأهالي يصرخون من هول ما رأوا، لتنتقل على الفور قوة أمنية وتفرض كردونًا أمنيًا بمكان الواقعة.


تحريات المباحث قادت سريعًا إلى خيوط الحقيقة. وراء الجريمة وُجد كل من "محمد" ٢٩ عامًا، مسجل خطر، وعشيقته "نرمين" ٢٤ عامًا.


المفاجأة الكبرى لم تكن في اسمي القاتلين، بل في اسم الأب "داوود" ٢٦ عامًا، الذي سلم طفله إليهما بنفسه بعدما فشل في دفع ثمن جرعة من مخدر "الآيس"، ليتفق معهما على ترك صغيره "يوسف" كرهينة حتى يسدد المبلغ.


الاعترافات جاءت أبشع من أي خيال، إذ أكد المتهم الأول أنه حين بدأ الطفل في البكاء بحثًا عن والده، لم يجد وسيلة لإسكاته سوى الاعتداء عليه بالضرب حتى سقط مغشيًا عليه، وفارق الحياة.


لحظات مرت كالصاعقة، قرر بعدها المتهمان التخلص من الجثة، فوضعاها داخل حقيبة بلاستيكية وألقياها في الشارع، وكأنها مجرد شيء بلا قيمة.


لم يقتصر التحقيق على القتلة فقط، فالأب نفسه تم ضبطه، وبمواجهته لم ينكر، بل أقر بما فعل دون أدنى شعور بالذنب، مبررًا أن الطفل ابن زواج عرفي لم يقيد بسجلات الأحوال المدنية.


تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.