جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:45 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

الأمم المتحدة تتهم حركة ”23 مارس” بارتكاب مجازر شرق الكونغو الديمقراطية

اتهمت منظمة الامم المتحدة في تقرير جديد لها حركة "23 مارس" المتمردة بالمسؤولية عن العديد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، خاصة في اقليمي شمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تسيطر الحركة على عدد من المدن، من بينها جوما وبوكاڤو.

وأشار التقرير، بحسبما اورد موقع "ست سور ست" الاخباري الكونغولي، إلى تسجيل 1154 انتهاكا لحقوق الإنسان في البلاد خلال الربع الأخير من العام، مع تمركز الجزء الأكبر منها في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين.

ووفقا للمنظمة، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 539 مدنيا بإجراءات موجزة على أيدي عناصر الحركة المتمردة في إقليم روتشورو.

كما كشف التقرير أن 1454 شخصا تم تجنيدهم قسرا ضمن صفوف الحركة، ونقلوا إلى معسكرات تدريب في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأشار أيضا إلى أن حركة "23 مارس" واصلت هجماتها العسكرية للسيطرة على مناطق جديدة في واليكالي وماسيسي، رغم وقف إطلاق النار الذي دعت إليه محادثات السلام في الدوحة.