جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:21 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

لا تعديل على الساعة القانونية خلال رمضان.. العمل بالتوقيت الصيفي في موعده المحدد

تداولت بعض المواقع وصفحات الفيسبوك أنباء حول احتمال إجراء تعديلات على التوقيت الشتوي خلال شهر رمضان، إلا أنه لم يُصرّح أي مصدر رسمي عن وجود أي تغيير في التوقيت خلال الشهر الكريم.

وفي هذا السياق، نستعرض الإطار القانوني الحاكم للتوقيت في مصر، حيث أنه لا يمكن تعديل أو تغيير التوقيت أو إلغاؤه إلا بنص قانوني ما لم يكن في موعده المحدد بموجب نص القانون الذي نص على انه يبدأ العمل بـ التوقيت الصيفي في موعده القانوني، اعتبارًا من الخميس الأخير من شهر أبريل، دون أي استثناءات أو تقديم أو تأخير بسبب رمضان.

نص قانون التوقيت الصيفي

ينص القانون على أن اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية متقدمة بمقدار 60 دقيقة.

الهدف من التوقيت الصيفي

يهدف العمل بالتوقيت الصيفي إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل النفقات الاقتصادية، في ضوء ما تشهده الدول من متغيرات اقتصادية وظروف استهلاكية متزايدة.

التوقيت الصيفي وفائدته العملية

وفق التقرير البرلماني، يُعد التوقيت الصيفي تغييرًا رسميًا للتوقيت في البلاد مرتين سنويًا. في بداية الربيع، تقدم عقارب الساعة 60 دقيقة لتستفيد البلاد من ساعات النهار الطويلة، أما العودة إلى التوقيت الشتوي فتتم في فصل الخريف.

وتُتيح زيادة الساعة القانونية أثناء التوقيت الصيفي تمديد ساعات العمل النهارية، بما يحقق الاستفادة القصوى من ضوء الشمس الذي يزداد تدريجيًا من بداية الربيع وحتى ذروة الصيف، ويتقلص تدريجيًا مع حلول الشتاء.

ويُرجع التفسير العلمي لفائدة التوقيت الصيفي إلى ميل محور دوران الأرض بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى دورانها حول الشمس، ما يؤدي إلى تفاوت طول النهار بين الصيف والشتاء. وتزداد حاجة البلاد للتوقيت الصيفي كلما ابتعدت عن خط الاستواء، حيث تقل الحاجة إليه في المناطق الاستوائية.