جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:10 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026) واشنطن تجلي 1500 عسكري وعائلاتهم ومئات الحيوانات الأليفة من قاعدة الأسطول الخامس صدمة للجماهير.. تذاكر كأس العالم 2026 تصل لأرقام خيالية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”بنتا بي” إطلاق منصة ذكية لدعم اتخاذ القرار بالذكاء الاصطناعي مباراة السيتي.. أولى محطات وداع محمد صلاح مع ليفربول نجاح فريق جراحي بمستشفى بلقاس في إنقاذ شاب بإجراء جراحة نادرة ومعقدة بالبنكرياس مع الحفاظ على الطحال

لا تعديل على الساعة القانونية خلال رمضان.. العمل بالتوقيت الصيفي في موعده المحدد

تداولت بعض المواقع وصفحات الفيسبوك أنباء حول احتمال إجراء تعديلات على التوقيت الشتوي خلال شهر رمضان، إلا أنه لم يُصرّح أي مصدر رسمي عن وجود أي تغيير في التوقيت خلال الشهر الكريم.

وفي هذا السياق، نستعرض الإطار القانوني الحاكم للتوقيت في مصر، حيث أنه لا يمكن تعديل أو تغيير التوقيت أو إلغاؤه إلا بنص قانوني ما لم يكن في موعده المحدد بموجب نص القانون الذي نص على انه يبدأ العمل بـ التوقيت الصيفي في موعده القانوني، اعتبارًا من الخميس الأخير من شهر أبريل، دون أي استثناءات أو تقديم أو تأخير بسبب رمضان.

نص قانون التوقيت الصيفي

ينص القانون على أن اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية متقدمة بمقدار 60 دقيقة.

الهدف من التوقيت الصيفي

يهدف العمل بالتوقيت الصيفي إلى ترشيد استهلاك الطاقة وتقليل النفقات الاقتصادية، في ضوء ما تشهده الدول من متغيرات اقتصادية وظروف استهلاكية متزايدة.

التوقيت الصيفي وفائدته العملية

وفق التقرير البرلماني، يُعد التوقيت الصيفي تغييرًا رسميًا للتوقيت في البلاد مرتين سنويًا. في بداية الربيع، تقدم عقارب الساعة 60 دقيقة لتستفيد البلاد من ساعات النهار الطويلة، أما العودة إلى التوقيت الشتوي فتتم في فصل الخريف.

وتُتيح زيادة الساعة القانونية أثناء التوقيت الصيفي تمديد ساعات العمل النهارية، بما يحقق الاستفادة القصوى من ضوء الشمس الذي يزداد تدريجيًا من بداية الربيع وحتى ذروة الصيف، ويتقلص تدريجيًا مع حلول الشتاء.

ويُرجع التفسير العلمي لفائدة التوقيت الصيفي إلى ميل محور دوران الأرض بنسبة 23.4 درجة مقارنة بمستوى دورانها حول الشمس، ما يؤدي إلى تفاوت طول النهار بين الصيف والشتاء. وتزداد حاجة البلاد للتوقيت الصيفي كلما ابتعدت عن خط الاستواء، حيث تقل الحاجة إليه في المناطق الاستوائية.