الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

د منى فتحي حامد تكتب ”رومانسيتي خارج نطاق الكورونا“

2020-04-02 00:21:13

في ظل أجواء غريبة طرأت على عالمنا ، و فيروسات حديثة اخترقت كوكبنا ، نرتشف منها أبعاد متغيرة و متعددة ، منها من كان بداخلنا ، و منها ما هو متجدد فى أوقاتنا الحالية ..

الجميل بتلك الأمور الحالية ، هو الارتباط الكبير الذى احتوانا بمشاعر صادقة ، عشق و محبة و غرام و ألفة ، نسمات ربيعية تتوج ملامحنا ، نستنشقها من أريج زهور أو ابتسامة حورية أو صورة إلى وردة أو فرحة طفلة ..

أجملها و أبدعها حنان و دلال المرأة بين أسرتها ، و مع زوجها ، اهتمامها بكل مطالبهم ومراعاتهم ، و متابعتهم ، لكنها لن تتناسى بالمقام الأول مراعاة رب الأسرة ( الزوج ) ، و هذا ببث لغة الحوار و الاهتمام و تبادل الآراء بسعادة و رومانسيةو رسم الابتسامة والانصات إلى نغمات و ألحان تعيد و تسترجع بينهما شغف الاشتياق و الهمسات الفيروزية ..

نلتمس أيضا الوفاء والمحبة الصادقة و احترام الذات ، بتعديل السلوكيات بالبحث و الرؤى و المقارنة و المناظرة ، كي نسمو و نرتقي بالفكر و الاحساس و الاطلاع ..

هذا ناتجآٓ الآن عن طريق القراءة و الانصات ، فالكتاب الآن حقا هو خير صديق ، مفيدا بما يحتويه من فكر جديد ، قد يكون غائبا عنا في يوم ما ، لكنه حاليا معنا نعم الرفيق ...

فمن محنتنا الحالية مع شبح كورونا ، فبالصبر و الهدوء و الاتزان ، اكتسبنا القوة بالإيمان ، و أن ندرك ماهية و أهمية كل ممن حولنا من أشياء و أشخاص ..

فاستطعنا تمييز الأتقياء الشرفاء الأخيار، عن الذئاب اللئام ، و مدى مثابرتنا و مبادئنا وقيمنا الأخلاقية ، كي نتعامل و نتصدى إلى هؤلاء ..

فالمسكن هو عنوان الدفء و السكينة والترابط و الاحتواء ،لابد أن تلازمه الابتسامة و التفاؤل ، لتخطي الصعاب و المحن والآلام ، فهو أساسي للدفء وللأمان، لكل أفراده من أم و أب و أبناء.

و الروح الأساسية تنشأ و تعود إلى الرومانسية ، فلن أبدا نتناساها أو نحيد عن دروبها ، فمنها تتألق مشاعرنا ، كي نبتكر و نحلق بأرواحنا المخملية فوق شهب و نيران أحزاننا شتى ...

فبرومانسيتنا نبقى و ننتصر على الكورونا للأبد ، و تنمو أحاسيس جذابة بيننا ، رجل و امرأة ، فالرومانسية أمل و حنان و عطاء و اشتياق ...


إرسل لصديق