الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

إسلام عمر يكتب “لعله خير”

2020-04-04 18:06:08

هذه المقولة تروي قصة حدثت مع أحد الملوك ووزيره في الزمن القديم حيث يروى ...

بأن الملك ذهب للصيد برفقة أحد وزرائه، وفي كل مرة يحدث موقف سيئ مع الملك يقول له الوزير لعله خير حتى عندما سقط في حفرة عميقة تفاجئ بأن وزيره يقول له لعله خير...

وتستمر القصة بعد ذلك بأن ذهب الملك ووزيره للطبيب لمتابعة ما أصاب الملك بعد سقوطه، فقال لهم أن إصبع الملك يجب أن يتم قطعه لحماية جسمه من إنتقال المرض، وعلى الرغم من خشية الملك من فعل ذلك، إلّا أنه وافق بالنهاية، ولكن موافقته صاحبها غضب من الوزير لأنه استمر بقول “لعله خير”

فأمر بسجن الوزير ظنًا أنه سعيد بإصابة الملك.

إستمرت رحلات الملك للصيد، وإستمر النحس الذي يلاحقه في هذه الرحلات، حيث هاجمته أحد القبائل وأسرته وكانت تنوي أن تقدمه قربانًا لآلهتها، ولكن في النهاية لاحظوا إصبعه الناقص فردّوه من حيث أتى لأنهم لا يريدون أن يقدّموا قربانًا ناقصًا للآلهة.

هنا أحس الملك بمقولة وزيره “لعله خير” وفهمها أخيرًا،

فأمر بإحضار وزيره الذي سجنه ليسأله بعض الأسئلة ويخبره بما حصل له، وكان سؤاله للوزير أنه فهم الخير ممّا أصابه، ولكن ما الخير الذي حصل لك يا وزير؟

فرد الوزير بأن سجنه حماه من أن يكون هو القربان فأجاب الملك حقاً لعله خير.

فالنصيحه لك أيها القارئ هي أن شكر الله في كل وقت ونقول لعله خير علي كل ما بحدث لنا لذالك لعله خير والحمد لله على كل شئ خيره و شره ...


إرسل لصديق