جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 01:36 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة

إسلام عمر يكتب “لعله خير”

هذه المقولة تروي قصة حدثت مع أحد الملوك ووزيره في الزمن القديم حيث يروى ...

بأن الملك ذهب للصيد برفقة أحد وزرائه، وفي كل مرة يحدث موقف سيئ مع الملك يقول له الوزير لعله خير حتى عندما سقط في حفرة عميقة تفاجئ بأن وزيره يقول له لعله خير...

وتستمر القصة بعد ذلك بأن ذهب الملك ووزيره للطبيب لمتابعة ما أصاب الملك بعد سقوطه، فقال لهم أن إصبع الملك يجب أن يتم قطعه لحماية جسمه من إنتقال المرض، وعلى الرغم من خشية الملك من فعل ذلك، إلّا أنه وافق بالنهاية، ولكن موافقته صاحبها غضب من الوزير لأنه استمر بقول “لعله خير”

فأمر بسجن الوزير ظنًا أنه سعيد بإصابة الملك.

إستمرت رحلات الملك للصيد، وإستمر النحس الذي يلاحقه في هذه الرحلات، حيث هاجمته أحد القبائل وأسرته وكانت تنوي أن تقدمه قربانًا لآلهتها، ولكن في النهاية لاحظوا إصبعه الناقص فردّوه من حيث أتى لأنهم لا يريدون أن يقدّموا قربانًا ناقصًا للآلهة.

هنا أحس الملك بمقولة وزيره “لعله خير” وفهمها أخيرًا،

فأمر بإحضار وزيره الذي سجنه ليسأله بعض الأسئلة ويخبره بما حصل له، وكان سؤاله للوزير أنه فهم الخير ممّا أصابه، ولكن ما الخير الذي حصل لك يا وزير؟

فرد الوزير بأن سجنه حماه من أن يكون هو القربان فأجاب الملك حقاً لعله خير.

فالنصيحه لك أيها القارئ هي أن شكر الله في كل وقت ونقول لعله خير علي كل ما بحدث لنا لذالك لعله خير والحمد لله على كل شئ خيره و شره ...