جريدة الديار
الأربعاء 3 يونيو 2026 11:11 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد قرية منية سمنود بمركز أجا خطة وموازنة النواب تناقش مقترح موازنة محافظة الدقهلية للعام المالي 2026/2027 بحضور المحافظ رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس اجتماع اللجنة الدائمة لمراجعة البروتوكولات رئيس جامعة المنصورة الأهلية يعقد اجتماعًا لمتابعة التطوير الرقمي وسير العملية التعليمية اكتشاف عالمي جديد لجامعة المنصورة يعيد كتابة تاريخ البحار ”الصحة الكويتية”: 63 إصابة بعد استهداف المطار بمسيرات إيرانية وفاء أبو السعود تكتب: لحظات الصمت.. صدق الصمت وكذب الكلمات مصر والصين يمددان اتفاق مبادلة العملات 67% إلى 30 مليار يوان حريق بمخزن مستلزمات طبية ببنها في القليوبية والحماية المدنية تسيطر عليه محافظ المنوفية يفاجئ مستشفى السادات ويحيل المدير الإداري و٧٥ من العاملين للتحقيق القومي للإعاقة يُطلق ”منصة التنسيق المشترك” لتمكين ذوي الهمم وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني قرار عاجل من محافظ القليوبية بعد فضيحة تحرش مسؤول بالتعليم

إيناس علي تكتب: طاقة الكلمة

د.انياس علي
د.انياس علي

«طاقة الكلمة».. قد تقف عند هذه الحروف عندما تقع عليها أعيننا من الوهلة الأولى لكونها غير متداولة بالنسبة لنا ولكنها حقيقة علينا أن ندركها جميعا وهي أن للكلمة طاقة تدفعنا نحو السعادة والسرور والسمو .

كما أن الكلمة توجهنا نحو الخير والجمال الكلمات تحمل في ثناياها طاقة إيجابية ثؤثر في القلوب والعقول وترسم ملامح العلاقات بين الاشخاص.

الكلمة مفتاح للبهجة والسعادة والأمل والتفاؤل والطاقة الإيجابية لمن أدرك قيمتها وتنبأ لأثرها وأجاد استخدامها وعرف معناها ووقعها على أذان السامعين، وتمعن في استخدام الكلمة وموعدها المناسب، حتى إن الجاحظ عندما سئل عن الإنسان العاقل كان رده هو ذلك الشخص الذي يعرف متى يتكلم وكيف يتكلم ومع من يتكلم وماذا يتكلم.

هل تعلم عزيزي القارئ أن الكلمة التي تنطق بها قد تكون سببا في رسم الابتسامة على وجوه غيرك وتدخل السعادة والبهجة إليهم والعكس صحيح فقد تنهرهم بكلماتك وتجرحهم دون أن تلقى بالا لما تقول.

هذا يجعلنا نعرف قيمة الكلمة وما يمكن أن تحدثه وهذا يتوجب علينا جميعا أن نحسن اختيار كلماتنا وندقق في اختيار ألفاظنا ولا يجوز كذلك أن نستهين بها فقد تكون الكلمة سببا في دخول الجنة أو النار وقد تنير بكلماتك البسيطة طرقات غيرك من بني البشر وتمنح لهم طاقات إيجابية وحيوية وأمل وتفاؤل.

وعليك عزيزي أن تتيقن بأن الكلمة التي تخرج من بين شفتيك مسؤولية تتحملها وتسأل عنها أمام الله، فالإنسان يعرف بكلمته التي تخرج من فمه ويتم الحكم على شخصيته من خلال كلماته.

احرص على انتقاء الكلمات التي ترددها مع من حولك فقد تعمل على الكلمة على فشل علاقة زوجية بلفظ قد تراه هينا، وقد تجمع كذلك شتات أسرة بكلمة نابعة من القلب عرفت طريقها نحو الحق والصواب.

كما أنك قد تخسر صديقك أو قريبك بسبب كلمة تتفوه بها وقد تطيب خاطره بكلمة تجعله ينسى ما كان بينكم من خصام، وقد تهون على رفيقك وصديقك الذي جاءت عليه الدنيا ومالت وأحلت عليه مصائبها.

فنبينا الأمي الأمين قال «إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم»
وقال ربي العزة في محكم التنزيل «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ».

ختامًا.. الكلمة تؤثر على هالة الجسم ولذا عليك أن تتمعن في اختيار كلماتك لأنها تنتج طاقة سلبية إيجابية فاحرص على أن تكون ممن يتسبب في منح الطاقة الإيجابية لنفسك أولا والآخرين ثانيا.