جريدة الديار
السبت 30 مايو 2026 07:03 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تدخل وزير الصحة في واقعة وفــاة «طـفل حبة الفول السوداني» بالمنزلة بالدقهلية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحذر من الصفحات الوهمية والمعلومات المضللة الإيقاع والنغم يلتقيان على مسرح سيد درويش بيان إعلامي صادر عن مديرية الصحة بالدقهلية بخصوص واقعة وفاة طفل بمستشفى المنزلة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود ”الشبكة الوطنية للطوارئ” في رفع الإشغالات والمخلفات بـ 7 محافظات وزيرة التنمية المحلية تتابع نتائج اجتماع ”صندوق المناخ الأخضر” لتسريع التمويل وتحفيز المشروعات الخضراء وزير الدفاع الأمريكي: نعمل مع بريطانيا وأستراليا على تطوير مركبات دون طاقم تحت الماء ”مرزوق” يتفقد منافذ بيع الخبز المدعم بمدينة المنصورة 15 %مقالي والباقي MCQ وأسئلة للمتميزين.. ننشر مواصفات امتحانات الثانوية العامة 2026 الجيش الإيراني: إسقاط مسيرة من طراز ”أوربيتر” في أجواء جزيرة قشم الدفاع الروسية تدمر مستودع ذخيرة أوكرانيا في مقاطعة سومي الري: عدد٣٠ ألف زائر لحدائق القناطر الخيرية و3 آلاف للمركز الثقافي الأفريقي والسد العالي خلال العيد

إيناس علي تكتب: طاقة الكلمة

د.انياس علي
د.انياس علي

«طاقة الكلمة».. قد تقف عند هذه الحروف عندما تقع عليها أعيننا من الوهلة الأولى لكونها غير متداولة بالنسبة لنا ولكنها حقيقة علينا أن ندركها جميعا وهي أن للكلمة طاقة تدفعنا نحو السعادة والسرور والسمو .

كما أن الكلمة توجهنا نحو الخير والجمال الكلمات تحمل في ثناياها طاقة إيجابية ثؤثر في القلوب والعقول وترسم ملامح العلاقات بين الاشخاص.

الكلمة مفتاح للبهجة والسعادة والأمل والتفاؤل والطاقة الإيجابية لمن أدرك قيمتها وتنبأ لأثرها وأجاد استخدامها وعرف معناها ووقعها على أذان السامعين، وتمعن في استخدام الكلمة وموعدها المناسب، حتى إن الجاحظ عندما سئل عن الإنسان العاقل كان رده هو ذلك الشخص الذي يعرف متى يتكلم وكيف يتكلم ومع من يتكلم وماذا يتكلم.

هل تعلم عزيزي القارئ أن الكلمة التي تنطق بها قد تكون سببا في رسم الابتسامة على وجوه غيرك وتدخل السعادة والبهجة إليهم والعكس صحيح فقد تنهرهم بكلماتك وتجرحهم دون أن تلقى بالا لما تقول.

هذا يجعلنا نعرف قيمة الكلمة وما يمكن أن تحدثه وهذا يتوجب علينا جميعا أن نحسن اختيار كلماتنا وندقق في اختيار ألفاظنا ولا يجوز كذلك أن نستهين بها فقد تكون الكلمة سببا في دخول الجنة أو النار وقد تنير بكلماتك البسيطة طرقات غيرك من بني البشر وتمنح لهم طاقات إيجابية وحيوية وأمل وتفاؤل.

وعليك عزيزي أن تتيقن بأن الكلمة التي تخرج من بين شفتيك مسؤولية تتحملها وتسأل عنها أمام الله، فالإنسان يعرف بكلمته التي تخرج من فمه ويتم الحكم على شخصيته من خلال كلماته.

احرص على انتقاء الكلمات التي ترددها مع من حولك فقد تعمل على الكلمة على فشل علاقة زوجية بلفظ قد تراه هينا، وقد تجمع كذلك شتات أسرة بكلمة نابعة من القلب عرفت طريقها نحو الحق والصواب.

كما أنك قد تخسر صديقك أو قريبك بسبب كلمة تتفوه بها وقد تطيب خاطره بكلمة تجعله ينسى ما كان بينكم من خصام، وقد تهون على رفيقك وصديقك الذي جاءت عليه الدنيا ومالت وأحلت عليه مصائبها.

فنبينا الأمي الأمين قال «إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم»
وقال ربي العزة في محكم التنزيل «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ».

ختامًا.. الكلمة تؤثر على هالة الجسم ولذا عليك أن تتمعن في اختيار كلماتك لأنها تنتج طاقة سلبية إيجابية فاحرص على أن تكون ممن يتسبب في منح الطاقة الإيجابية لنفسك أولا والآخرين ثانيا.