جريدة الديار
الخميس 23 أبريل 2026 03:17 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر الزقازيق العام بمحافظة الشرقية 38 مليون جنيه مصرع ثلاثة عناصر جنائية شديدة الخطورة بأسوان وضبط آخرين من تجار المواد المخدرة والأسلحة بعدة محافظات محافظ القليوبية يكرم الأمهات المثاليات والأبناء الأيتام تكامل أكاديمي وإبداعي.. طلاب تمريض دمنهور الأهلية يحصدون 3 مراكز متقدمة بمنتدى القيادة الرقمية للاستدامة الصحية المحافظ يُهنىء ”وحدة طب الأسرة بالمساعيد بمدينة صان الحجر” لحصولها على الإعتماد وفقاً لمعايير الجودة الصادر عن ”جهار” والمعتمدة دولياً جيش الاحتلال يزعم القضاء على عنصر من حزب الله في منطقة سجد الأمن يفحص فيديو هروب جماعي لنزلاء مصحة لعلاج الإدمان بأبو رواش وفاة شخص داخل أحد القطارات أثناء استقلاله القطار في جرجا بيانات ملاحية: عبور 187 سفينة لمضيق هرمز منذ 4 مارس الماضي بركان من ذهب تحت الجليد.. أسرار جبل إريبوس المذهلة في قلب القارة القطبية محافظ الدقهلية يتفقد حدائق المنصورة ويوجه بالحفاظ على مكتسباتها لخدمة المواطنين ارتفاع أسعار الدواجن البيضاء إلى 92 جنيهًا للمستهلك.. وتراجع البانيه

إيناس علي تكتب: طاقة الكلمة

د.انياس علي
د.انياس علي

«طاقة الكلمة».. قد تقف عند هذه الحروف عندما تقع عليها أعيننا من الوهلة الأولى لكونها غير متداولة بالنسبة لنا ولكنها حقيقة علينا أن ندركها جميعا وهي أن للكلمة طاقة تدفعنا نحو السعادة والسرور والسمو .

كما أن الكلمة توجهنا نحو الخير والجمال الكلمات تحمل في ثناياها طاقة إيجابية ثؤثر في القلوب والعقول وترسم ملامح العلاقات بين الاشخاص.

الكلمة مفتاح للبهجة والسعادة والأمل والتفاؤل والطاقة الإيجابية لمن أدرك قيمتها وتنبأ لأثرها وأجاد استخدامها وعرف معناها ووقعها على أذان السامعين، وتمعن في استخدام الكلمة وموعدها المناسب، حتى إن الجاحظ عندما سئل عن الإنسان العاقل كان رده هو ذلك الشخص الذي يعرف متى يتكلم وكيف يتكلم ومع من يتكلم وماذا يتكلم.

هل تعلم عزيزي القارئ أن الكلمة التي تنطق بها قد تكون سببا في رسم الابتسامة على وجوه غيرك وتدخل السعادة والبهجة إليهم والعكس صحيح فقد تنهرهم بكلماتك وتجرحهم دون أن تلقى بالا لما تقول.

هذا يجعلنا نعرف قيمة الكلمة وما يمكن أن تحدثه وهذا يتوجب علينا جميعا أن نحسن اختيار كلماتنا وندقق في اختيار ألفاظنا ولا يجوز كذلك أن نستهين بها فقد تكون الكلمة سببا في دخول الجنة أو النار وقد تنير بكلماتك البسيطة طرقات غيرك من بني البشر وتمنح لهم طاقات إيجابية وحيوية وأمل وتفاؤل.

وعليك عزيزي أن تتيقن بأن الكلمة التي تخرج من بين شفتيك مسؤولية تتحملها وتسأل عنها أمام الله، فالإنسان يعرف بكلمته التي تخرج من فمه ويتم الحكم على شخصيته من خلال كلماته.

احرص على انتقاء الكلمات التي ترددها مع من حولك فقد تعمل على الكلمة على فشل علاقة زوجية بلفظ قد تراه هينا، وقد تجمع كذلك شتات أسرة بكلمة نابعة من القلب عرفت طريقها نحو الحق والصواب.

كما أنك قد تخسر صديقك أو قريبك بسبب كلمة تتفوه بها وقد تطيب خاطره بكلمة تجعله ينسى ما كان بينكم من خصام، وقد تهون على رفيقك وصديقك الذي جاءت عليه الدنيا ومالت وأحلت عليه مصائبها.

فنبينا الأمي الأمين قال «إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم»
وقال ربي العزة في محكم التنزيل «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ».

ختامًا.. الكلمة تؤثر على هالة الجسم ولذا عليك أن تتمعن في اختيار كلماتك لأنها تنتج طاقة سلبية إيجابية فاحرص على أن تكون ممن يتسبب في منح الطاقة الإيجابية لنفسك أولا والآخرين ثانيا.