جريدة الديار
الخميس 6 أغسطس 2026 06:27 مـ 22 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تكليف مدير الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة مديرًا لمديرية أوقاف بورسعيد أوقاف الدقهلية تُنظّم أكثر من 145 قافلة دعوية بمراكز الشباب بعنوان: ”نتيجة الثانوية ليست نهاية الطريق” محافظ الدقهلية استقبل مساعدي وزير العدل .. وافتتحوا مكتب الشهر العقاري بقرية صهرجت الصغرى بمركز أجا قرعة الكونفدرالية.. الأهلي يواجه الفائز من مقديشيو الصومالي وكيتارا الأوغندي الحكومة توافق على 12 قرارا جديدا اليوم محافظ القاهرة: خفض الحد الأدنى للقبول بمدارس التعليم الفني لاستكمال الأماكن الشاغرة وزارة الداخلية تعلن البدء فى تلقي طلبات حج القرعة.. الشروط والمواعيد موعد المرحلة الثانية لتنسيق الثانوية العامة 2026.. الكليات المتوقعة اليوم.. آخر فرصة لطلاب الثانوية العامة للتسجيل في اختبارات القدرات التعليم العالي تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية مجلس الوزراء يصدر قرارا بشأن التعداد العام للسكان بنك مصر يشارك في فعالية ”اليوم العالمي للشباب” ويقدم العديد من العروض المجانية

مرسى ”جواسيس” شاهد على أول اتفاقية تجارية فى التاريخ بين الفراعنة وبلاد بونت

مرسى جواسيس
مرسى جواسيس

على شاطئ البحر الأحمر، على بعد نحو 23 جيلو مترا جنوبي مدينة سفاجا، تقع أشهر و أقدم لمواني البحرية الباقية من العصر الفرعوني، والتي كانت من أهم موانئ عصرها، و ذكرت فى اتفاقية مصر وبلاد بونت _النوبة حاليا_ والتي تعد أقدم اتفاقية تجارية في العالم.

ونص الاتفاق التجارى على يد الوفد القادم من بلاد بونت استيراد الحبوب والبذور والملح والبخور وريش النعام وبضائع أخرى مثل الأبقار والأفيال والجمال.

أما أهمية الميناء فترجع أيضا إلى ربط مصر بالعالم القديم، حيث تم العثور على بقايا أذونات وتريحات مرور للسفن والبضائع من ميناء جواسيس إلى بلاد بونت.

وبها تم العثور على بقايا أذون وتصاريح مرور السفن والبضائع من الميناء إلى بلاد بونت.

واستخدم الميناء فى العصر البطلمي كميناء هام لتأسيس قاعدة إستراتيجية لحماية السواحل الشرقية من أى خطر،

وكانت تمثل قلاعا وحصونا لحماية البحر الأحمر، وفى العصر الرومانى استخدم الميناء كباقي الموانئ فى أغراض التعدين والتجارة مع دول شرق آسيا وتصدر من خلاله خام "المرانيت"

وفي مرسى جواسيس، موقع أثرى فيه مراسى حديدية وآثار لسفن بحرية من أمفورات وصناديق خشبية مدفونة مكتوب عليها «هنا خيرات بونت» وحبال فى داخل كهف صحراوى استكشفت فى القرن الحادي والعشرين (سنوات ٢٠٠٤-٢٠٠٦) من علماء آثار إيطاليين ووفّرت الاستكشافات هناك دلائل فارقة لأساليب البناء التى اتّبعها القدماء المصريون واختيارهم لأنواع الخشب.

”الأزهر”.. تاريخ طويل من تنوير العالم بالعلوم الإسلامية والإنسانية