جريدة الديار
الأحد 7 يونيو 2026 06:53 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تصعيد جديد في جنوب لبنان.. جيش الاحتلال يبدأ هجوماً برياً على النبطية ترامب: لن أرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو العقوبات ضمن أي اتفاق الأعلى للإعلام: حظر ظهور منة الله محسن وحجب حساباتها حفاظًا على الصحة العامة تأجيل محاكمة المتهمة بقتل زوجها في المرج فرصة للمستثمرين.. الدولة تطرح أراضي متميزة في 3 مدن جديدة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يترأس الاجتماع الأول لمركز التميز والإبداع الإداري تسهيلات غير مسبوقة في قانون التصالح بمخالفات البناء الاحتلال يقصف ضاحية بيروت ويوجه إنذارات إخلاء لسكان جنوب لبنان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد محميات البحر الأحمر وتوجه بتسريع التحول الرقمي وحماية الشعاب المرجانية طقس الأيام المقبلة.. استمرار الأجواء الحارة ونسب الرطوبة ترتفع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُطلق رسمياً مشروع مبادرة البحر الأحمر المصرية لحماية الشعاب المرجانية الأوقاف الفلسطينية: 23 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 74 وقتا خلال مايو

مرسى ”جواسيس” شاهد على أول اتفاقية تجارية فى التاريخ بين الفراعنة وبلاد بونت

مرسى جواسيس
مرسى جواسيس

على شاطئ البحر الأحمر، على بعد نحو 23 جيلو مترا جنوبي مدينة سفاجا، تقع أشهر و أقدم لمواني البحرية الباقية من العصر الفرعوني، والتي كانت من أهم موانئ عصرها، و ذكرت فى اتفاقية مصر وبلاد بونت _النوبة حاليا_ والتي تعد أقدم اتفاقية تجارية في العالم.

ونص الاتفاق التجارى على يد الوفد القادم من بلاد بونت استيراد الحبوب والبذور والملح والبخور وريش النعام وبضائع أخرى مثل الأبقار والأفيال والجمال.

أما أهمية الميناء فترجع أيضا إلى ربط مصر بالعالم القديم، حيث تم العثور على بقايا أذونات وتريحات مرور للسفن والبضائع من ميناء جواسيس إلى بلاد بونت.

وبها تم العثور على بقايا أذون وتصاريح مرور السفن والبضائع من الميناء إلى بلاد بونت.

واستخدم الميناء فى العصر البطلمي كميناء هام لتأسيس قاعدة إستراتيجية لحماية السواحل الشرقية من أى خطر،

وكانت تمثل قلاعا وحصونا لحماية البحر الأحمر، وفى العصر الرومانى استخدم الميناء كباقي الموانئ فى أغراض التعدين والتجارة مع دول شرق آسيا وتصدر من خلاله خام "المرانيت"

وفي مرسى جواسيس، موقع أثرى فيه مراسى حديدية وآثار لسفن بحرية من أمفورات وصناديق خشبية مدفونة مكتوب عليها «هنا خيرات بونت» وحبال فى داخل كهف صحراوى استكشفت فى القرن الحادي والعشرين (سنوات ٢٠٠٤-٢٠٠٦) من علماء آثار إيطاليين ووفّرت الاستكشافات هناك دلائل فارقة لأساليب البناء التى اتّبعها القدماء المصريون واختيارهم لأنواع الخشب.

”الأزهر”.. تاريخ طويل من تنوير العالم بالعلوم الإسلامية والإنسانية