جريدة الديار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 03:49 صـ 6 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الضرائب العقارية تنفذ لقاءا توعويا بمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية .. تعزيزا للتحول الرقمي بنك مصر يوقع مع ”إي فاينانس” لتحويل مرتبات العاملين بالمجموعة والشركات التابعة لها بيت السناري يستضيف «مهرجان خيال الظل الأول» لتعزيز الهوية الفنية المصرية يومي 22 و23 يوليو د. منال عوض تبحث مع محافظ جنوب سيناء مشروعات الخطة الاستثمارية وموقف مشروع ”جرين شرم” الدقهلية: ضبط 9.5 طن زيوت مجهولة المصدر داخل مصنع ”سرجة” لتعبئة الزيوت في حملة تموينية تموين الإسكندرية تستجيب لشكاوى المواطنين وتضبط زيوت مجهولة المصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يثمن افتتاح المحكمة النموذجية الصديقة للطفل بمحكمة شرق الإسكندرية ضبط ٢٥٠ كيلو جرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بأحد المطاعم بمدينة سوهاج ضبط خريج حقوق واخر علوم يعملون بالتغذية العلاجية بدون ترخيص ببني سويف رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض مشروعًا طلابيًا لتطوير الهوية البصرية والخدمات الطلابية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستعرض تطبيقًا ذكيًا لإدارة الأنشطة الرياضية ويمنح مبتكره منحة دراسية بنسبة 50% .. دعمًا للابتكار الطلابي وزيرة التضامن تتابع تداعيات حـادث طريق بنها الحر

الزراعة أملي الوحيد ... بقلم : حسين علي راغب

حسين علي راغب
حسين علي راغب

تلقيت بكل رحابة صدر النقد الذي وصلني من القراء الكرام ، عن دعوتي للعودة على الفور إلى الزراعة ، فالسواد الأعظم وعلى الأخص شريحة الشباب منهم يبحث عن فرصة للعمل في القطاع الحكومي ثم الخاص ولا توجه آخر له في الوقت الحاضر ، حتى أنه رافض لفكرة المشاريع الصغيرة المستقلة خوفا من الفشل والخسارة .

الزراعة بالنسبة لي عودة إلى عمل الأجداد ، وسد لثغرة الجوع الواسعة في كل أوطاننا ، كما لا أخفيكم أن التصحر وصل في العالم العربي إلى أرقام قياسية مخيفة ، كما أن هذه المهنة تستقطب أعداد هائلة من الأيادي العاملة ، وما يتم صرفه على الاستيراد ودفعه بالعملة الأجنبية أفضل لنا أن نضعه على أراضينا ونستصلحها بدل أن التهمتها الملوحة والأمراض .

أن التجربة الهندية للزراعة ما تزال في مخيلتي حيث يتم تعيين شخص ويكون مسؤول على الأقل على خمسين فرد وهو يكون المعلم والموجه ، وهذه الفكرة لم تأتي بدعم حكومي أو توجيه منهم على فكرة نابعة من عشاق للزراعة أرادوا سد الفجوة الغذائية لقارة جائعة تتسع كل يوم بأعداد مهولة ، ويجب أن يتطور الإنتاج ويزداد مع أتساع عدد السكان المتفجر .

الكل سوف يضع العقبات كشح المياه ، وقلة الرقعة الزراعية ، وغلاء البذور ، وبصراحة كل هذه العقبات أصبحت بلا قيمة مع الطفرة العلمية في القطاع الزراعي التي باتت الآن ، فمزروعات كثيرة تزرع وتستهلك نصف ما كانت تستهلكه من مياه الري ، والبيوت البلاستيكية والزجاجية تقدم لك كمية من الإنتاج تفوق أضعاف الطرق الزراعية البدائية التي ما زال البعض متشبث بها .