جريدة الديار
الأحد 30 أغسطس 2026 04:59 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مائدة مستديرة حول التحول العادل للطاقة بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير بسبب الأتربة.. الداخلية: غلق طريق مطروح / سيوة من الاتجاهين محافظ الغربية في جولة مفاجئة بسوق اليوم الواحد بسبرباي لمتابعة التخفيضات محافظ الدقهلية يتابع حصاد أول 28 يومًا من حملة «100 يوم صحة» في نسختها الرابعة بالدقهلية.. أكثر من 2 مليون خدمة ومستفيد محافظ الغربية يواصل افتتاح معارض «أهلاً مدارس» بمختلف أنحاء المحافظة محافظ دمياط يتابع ميدانيًا جهود إخماد حريق بمصنع للمشبك بكفر البطيخ ويوجه بتقديم الدعم للسيدة المتضررة وكيل صحة الغربية: مستشفى قطور المركزي يحظى باهتمام الوزارة الأزهر للفتوى يكشف عن مساعدي وموالي النبي شروط التقديم بمعهد تكنولوجيا النقل العام الدراسي الجديد من داخل مركز التحكم والسيطرة.. محافظ البحيرة تتابع انتظام أعمال الموجة الـ30 لإزالة التعديات في يومها الأول عايز فيش مستعجل؟ خطوات وأوراق استخراج صحيفة الحالة الجنائية أونلاين 5000 وحدة في 25 مدينة جديدة.. شروط حجز شقق الإيجار المنتهي بالتملك

محمد بيومي يكتب : حبيبي يارسول الله

كل سنه وكل مسلمي العالم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف مولد اشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم اكتب هذا المقال وردود الفعل مازالت غاضبة وتلف العالم الإسلامي كله بعد الاساءه لرسول الله في فرنسا وانا لن ارد على ذلك رغم انه يستحق الرد بالتأكيد لأننا ببساطه او بعض منا يسئ للاسلام ويقدمه للعالم على أنه دين يسفك الدماء ويحض على الكراهية ويهدد الآمنين وذلك ابعد مايكون عن الإسلام دين الرحمه والعدل والكرامه واحترام الإنسان أينما َكان فيقول الله سبحانه وتعالى (لقد كرمنا بني آدم) لم يقل المسلمون بل كل بني آدم نحن لن نتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني اترك ذلك للكاتب اليهودي مايكل هارت الذي كتب مؤلفه الهام بعنوان الخالد ون مائه اعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب طبع عشرات المرات وترجم لمعطم لغات العالم ويتميز بالطرح الموضوعي والمعايير التي التزم بها في اختيار المائة شخصية يقول الكاتب لقد اخترت محمد صلى الله عليه وسلم في أول هذه القائمه ولابد ان يندهش كثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك ولكن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي وهو قد دعا الي الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا وبعد اكثر من ١٣ قرنا من وفاته فإن أثر محمدا عليه السلام مايزال قويا متجددا وأكثر من اخترتهم قد ولدوا ونشاوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسيا الا محمدا صلى الله عليه وسلم فقد ولد سنة ٥٧٠ ميلاديه في مدينة مكه جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم بعيدة عن مراكز التجارة والحضارة والثقافة والفن

وللحديث بقيه ان شاء الله