جريدة الديار
الجمعة 24 يوليو 2026 09:21 مـ 9 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يستعرض التعاون مع اليونيسف لتعزيز حقوق الأطفال القومي للإعاقة يدرب المرشدين الأكاديميين بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على حقوق وآداب التعامل مع ذوي الإعاقة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (17 : 23 يوليو 2026) نقيب المحامين يترأس جلسة حلف اليمين القانونية للمحامين الجدد انطلاق قافلة دعوية بالاشتراك بين مديرية أوقاف الإسكندرية والأزهر الشريف القبض على سارق سيارة الرئيس جمال عبد الناصر جامعة المنصورة: النقابة العامة للمهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة على الدورة الأساسية رقم 584 للمدربين والإداريين الرياضيين زراعة البحيرة تشهد يومًا حقليًا لهجين طماطم ”لانا” بأبوحمص لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص بعد الإشادة الإنجليزية.. هل يقترب عمر مرموش من الرحيل؟ كيفية استخراج شهادة براءة الذمة للمخالفات المرورية إلكترونيا قافلة طبية تابعة لجامعة المنيا تعالج 900 مواطن بمركز العدوة التموين تتيح تحديث بيانات تظلمات الدعم عبر 500 مكتب بريد بدءًا من اليوم

محمد بيومي يكتب : حبيبي يارسول الله

كل سنه وكل مسلمي العالم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف مولد اشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم اكتب هذا المقال وردود الفعل مازالت غاضبة وتلف العالم الإسلامي كله بعد الاساءه لرسول الله في فرنسا وانا لن ارد على ذلك رغم انه يستحق الرد بالتأكيد لأننا ببساطه او بعض منا يسئ للاسلام ويقدمه للعالم على أنه دين يسفك الدماء ويحض على الكراهية ويهدد الآمنين وذلك ابعد مايكون عن الإسلام دين الرحمه والعدل والكرامه واحترام الإنسان أينما َكان فيقول الله سبحانه وتعالى (لقد كرمنا بني آدم) لم يقل المسلمون بل كل بني آدم نحن لن نتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني اترك ذلك للكاتب اليهودي مايكل هارت الذي كتب مؤلفه الهام بعنوان الخالد ون مائه اعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب طبع عشرات المرات وترجم لمعطم لغات العالم ويتميز بالطرح الموضوعي والمعايير التي التزم بها في اختيار المائة شخصية يقول الكاتب لقد اخترت محمد صلى الله عليه وسلم في أول هذه القائمه ولابد ان يندهش كثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك ولكن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي وهو قد دعا الي الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا وبعد اكثر من ١٣ قرنا من وفاته فإن أثر محمدا عليه السلام مايزال قويا متجددا وأكثر من اخترتهم قد ولدوا ونشاوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسيا الا محمدا صلى الله عليه وسلم فقد ولد سنة ٥٧٠ ميلاديه في مدينة مكه جنوب شبه الجزيرة العربية في منطقة متخلفة من العالم القديم بعيدة عن مراكز التجارة والحضارة والثقافة والفن

وللحديث بقيه ان شاء الله