الديار

رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

رياضة

نهائي أفريقيا مباراة للتاريخ.. من هو البطل الذي ستدق الأميرة السمراء بابه ليلة الجمعة؟

2020-11-24 19:08:29
الأهلي والزمالك
الأهلي والزمالك
وفاء الشحات

حان الوقت وأصبح الفصل الأخير على بعد ساعات ليسدل الستار عن بطل الرواية فمن يا تري سينال شرف التتويج بالأميرة السمراء، الأمر بات في غاية الحيرة والقاهرة تتجهز للعرس الأفريقي الذي يجمع بين أعرق ناديين في القارة، الأهلي الأكثر تتويجا باللقب القاري والزمالك المنافس الشرس للقلعة الحمراء، وثاني أكثر الأندية حصدا لهذه البطولة الثمينة.

وكل بطل من أبطالنا اليوم له حكايات وجولات طويلة داخل أدغال القارة السمراء التي أعلنت المحروسة منذ زمن بعيد سيطرتها التامة على أفريقيا، ليكون الأهلي بطلا تاريخيا للبطولة الأكبر داخل "ماما افريكا" بعد حصده لثمانية كؤوس ذهبية للأميرة العنيدة، والزمالك هو الآخر الوصيف التاريخي لهذه البطولة برصيد خمسة ألقاب.

"أنا أراها السادسة وأنت تراها التاسعة، وأنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد"، هذا هو حال جماهير الأحمر والأبيض منذ أن أعلن أن نهائي العرس الإفريقي مصري خالص، ويالها من مباراة تاريخيه ستكون واجهه للعالم بأكملة فهي ليست مجرد تسعون دقيقة سيشهدها ستاد القاهرة الدولي ولكننا على موعد مع ناقلة حضارية لمصر وجماهيرها العريقة، ومن بعدها ستعود ريادة الفراعنة وسيطرهم على القاره من جديد بعد سنين صيام عن هذه الأميرة الذهبية.

دعني اليوم أخذكم في جولة حول حكايات أبطالنا مع أميرتهم السمراء على مر التاريخ كيف أفتتح الفراعنة سجل مليء بالإنجازات والبطولات منذ بداية الراوية حتي الآن...

حصل الأهلي في عام "1982"على أولي بطولاته الإفريقية رغم أنه لو يوفق في أولي مشاركاته ولكن كان هذا العام بمثابة فك العقدة للقلعة الحمراء ليبدأ بعدها عصرا ذهبيا جديدا في جولاته القارية وتبدأ فصول حكايته السعيدة مع أدغال القارة السمراء، ولكن لم يستمر الأمر طويلا فتغيب الأميرة السمراء عن المارد الأحمر لبضع سنوات.

وفي عام "1987" عادت الكتيبة الحمراء من جديد وقامت بخطف الأميرة السمراء لتضيف ثاني الألقاب من البطولة الإفريقية، ولكن الراوية السعيدة لم تكتمل ليغيب الأهلي لسنوات طويلة من الزمان بأمر من رئاسة النادي بمقاطعة البطولات الإفريقية حتي تنفرج الغمة ويعود المارد من جديد فيخطف اللقب عام "2001".

يعود الأهلي من جديد للغياب ولكن هذه المرة كانت من أجل إعداد فريق جديد سوف يحتل القارة فيما بعد، ولكن هناك بطلا أخر أحكم كامل سيطرته على البطولة الإفريقية ألا وهو نادي الزمالك الفارس الأبيض والكتيبة الشرسة التي حصدت خمسة ألقاب من هذه البطولة الغالية منذ عام "1984" حتي عام "2002" لتبدأ حقا أسوء سجلات القلعة البيضاء مع البطولات القارية حتي إنزاحت الغمة العام الماضي.

جاءت تتويجات الزمالك على النحو التالي، وبدأت قصته مع الأميرة السمراء في عام 1984" حيث أعلن الفارس الأبيض بطلا رسميا للقارة السمراء للمرة الأولي لتتوالي إنجازاته ويبدأ التاريخ في كتابة أنجازاته القارية، وعاد البطل عام "1986" من جديد ليتوج بثاني بطولاته القارية.

وبعد غياب ليس بالطويل وليس بالهين يعود الزمالك عام "1993" من جديد فيتوج للمرة الثالثة، ولكنه كعادة جنود القلعة البيضاء يأبوا الإستسلام ليفوز الفارس الأبيض عام "1996" ببطولاته الرابعة في تاريخة كأكثر نادي تتجويجا بالقارة في هذا الوقت.

ليغيب الزمالك من جديد ولكنه سرعان ما يعود في "2002" ليتوج من جديد قبل أن تصيبه سنوات عجاف تطول وتطول حتي العام الماضي الذي أنفرجت فيه الغمة عن القلعة البضاء وعاد الفارس من جديد يحلق في سماء أفريقيا بعد فوزه بالكونفيدرالية الإفريقية، ليكبر الأمل هذا العام عن جماهيرة العاشقة التي تمني النفس من جديد بإعادة الأميرة السمراء لميت عقبة.

ولكن ليم ينتهي تاريخ أنديتنا المصرية مع الأميرة السمراء، فهناك جيل ذهبي أحتل القاره منذ عام "2005" وحتي عام "2013"، فتبدأ الكتيبة الحمراء في العودة خطوة تلو الأخري فتعلن سيطرتها على افريقيا حتي تصبح في عام ألفين وثلاثة عشر القارة السمراء مزينة باللون الأحمر ليعلن الأهلي بطلا تاريخيا لبطولة دوري أبطال أفريقيا.

ولا يفوت الأهلي الذي عرف دائما وابدا بأنه كثيرا ما يفسد فرحة منافسية في عقر دارهم وتعتبر مباراة الصفاقسي من أفضل عروض المارد الأحمر خارج الديار بعد أن أطلق الماجيكو محمد أبو تريكة قذيفة مدوية عابرة للقارات منحت الشاطين الحمر اللقب القاري من قلب تونس الخضراء، ولم تكن هذه هي المرة الأخيرة لكن ستاد رادس يشهد إنجازات كتيبة المارد الأحمر الذي كرر العرض للمرة الأخيرة أمام الترجي وأنتزع اللقب لتبدأ رحلة الغياب.

وباتت العقول اليوم في حيرة والقلوب يتملكها الرهبة وتخشي ليلة السابع والعشرون الحاسمة الجميع يترقب والقاهرة على أهبة الإستعداد اليوم هناك صمت بالغ يسيطر على الجميع أنها الأميرة السمراء الأميرة العنيدة لمن ستكون ليلة الجمعة القادمة هل ستذهب للفارس الأبيض أم ستعود لأحضان المارد الأحمر؟ .. والآن تنحبس الأنفاس انتظار لهذه اللحظة التي سوف تختلط بالتأكد بالفرح والحزن معا هكذا سكيون الحال في كل بيوت المعمورة.

من هو البطل الذي ستدق الأميرة بابه؟

تعرف على أبرز أرقام مانشستر يونايتد في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا


إرسل لصديق