جريدة الديار
الخميس 24 سبتمبر 2026 04:47 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” والأزهر الشريف يحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من مبادرة ”تمكين الوعاظ والدعاة من استخدام لغة الإشارة” سحب رعدية مطيرة تقترب من السلوم ورادار الطقس يترقب محافظ البحيرة تتفقد المعمل الإقليمي المشترك بدمنهور باحث: «الإخوان» توظف الشائعات للضغط على الاقتصاد المصري يحيى أبو الفتوح يتسلم جائزة AFASU الذهبية «رجل العام – القائد الملهم» في قطاع المال والاقتصاد مرتبطة بحرب إيران.. وفاة غامضة لضابطة أمريكية في رحلة جوية ترفع حصيلة القتلى إلى 19 سقوط جسم غريب من طائرة حربية إسرائيلية جنوب لبنان إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب حاجز مكابيم غرب رام الله «ممنوع المرافق».. قانون البناء يحدد شرطًا حاسمًا قبل تشغيل العقارات مدبولي: من الضروري تجنب المعايير المزدوجة عند التعامل مع القضية الفلسطينية صدمة طاقة جديدة تضرب أوروبا.. هرمز يرفع أسعار النفط والغاز ويهدد بعودة التضخم الذهب يواصل التراجع لليوم الرابع.. وعيار 21 يخسر 55 جنيهًا

ريم علي تكتب .. شيفرة استقامة

ريم علي
ريم علي

وقالت الشيء الجميل الذي ينتهي من البداية لا يبدأ ابدا كيف ذا وقد تشاركنا استحالة الربط بين الخطين.....

كيف ذا والشبكة التي بنيت بين ارقام هويتنا مجهولة النسب حد المثالية الكونية اجل اني استنفذت معك كل ارقامي

اجل اني تورطت حد الخدر بالاعتباطية الشعورية لتقودني الريح لك ويبعدني الغبار

مداراتك مجهولة المحور

فوضوية النشأة

بها تقاسيم مجرة تصارع اجرامها اجراهُما بكل دورة لتقذف بقاياها لي عند كل اصطدام

انظر للهواء بالغرفة كيف مل السهاد معنا كيف يرغب الهروب عبر ثقوب الشباك انه يحن لجياع الغابات

وانت هنا ولست هنا

على مرمى الوحدة من حد معادلة غير متساوية الحدين فقط

لان احد حدودها اختار الانفراد بنفسه فاسقط كل حد طريح الامساواة اترى اعتباطية القدر بجمعنا

اترى هذا المسار الذي جمعنا ذات وهم كيف هي افعوانيته بطريقك المستقيم

انظر لخطاك البعيدة عنك كيف التلاشي انظر للماء كيف اغرق خلايا انكيدو بالحلم اتظر لتفاحة الغواية كيف ذبلت بشجرة الايمان

انظر معي لتلك المسارات المتناهية بالصغر امعن ودقق فيها النظر

ان نيترونانتها تفقد خصائص المادة على باب السؤال لرؤيتك المسطحة لها اسنصبح مثلها ذا موت

استنتهي جمالية الاشياء دوما قبل بدئها اتذكر

حين شهد خد إنانا الصفعات من حسنوات السماء اتذكر كيف اغتصبوها على بساط الريح

كيف نكلو بجسمها الشهيد فوق تلك الخطوط المستقيمة

هي مثلي خلقت من انحنائات فائقة الرقة

وهم كانو حادي المبادىء

لم يفقهو فن الخطوط الملتوية كانو فقط خوارزميي التفكير يا حبيبي لكن العيب ليس بهم بل بتلك النقط التي رسموها

حين انطلقت بكل سرعتها نحو اللامحدود لتنشىء المستقيم

فتبا لاول نقطة

تبا لمساراتنا

ولكل زعماء القبائل الفكرية

وتبا لي ايضا لاني نقطة حاولت النجاة ولم تفلح بفك شيفرة الاستقامة .....................