جريدة الديار
الجمعة 20 فبراير 2026 01:30 صـ 3 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بريطانيا: الإفراج عن الأمير أندرو بعد استجوابه في قضية وثائق إبستين القليوبية: القبض على منتحل صفة طبيب وغلق مركز غير مرخص بطوخ قطار الخير يصل أولى محطاته بقرى الأمراء ودفشو بكفر الدوار ويستفيد منه 500 مواطن محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان وتؤكد المرحلة القادمة ستشهد تكثيف العمل الميداني وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعي ضحايا حادث بورسعيد وتتابع توفير الرعاية الطبية للمصابين وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث تصادم جنوب بورسعيد رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد ندوة إتحاد الجمعيات الأهلية حول الصحة المجتمعية والتحديات السكانية وفق رؤية مصر 2030 تعاون بين ”التنمية المحلية” ومؤسسة ”إم إن تي” لإطلاق مبادرة ”لينا كلنا” لتطوير المساحات العامة د. منال عوض تعتمد الخطة الاستثمارية 2026/2027 لتعزيز التحول الأخضر وتطوير منظومة المخلفات والمحميات سليمان يطلب الطلاق .. تقضي اوقات خارج المنزل وقد صورها ابن أخيه محافظ الدقهلية يشهد افتتاح مطبخ رمضان الخيري لجمعية سنتماي بميت غمر لدعم الأسر الأولى بالرعاية

ريم علي تكتب .. شيفرة استقامة

ريم علي
ريم علي

وقالت الشيء الجميل الذي ينتهي من البداية لا يبدأ ابدا كيف ذا وقد تشاركنا استحالة الربط بين الخطين.....

كيف ذا والشبكة التي بنيت بين ارقام هويتنا مجهولة النسب حد المثالية الكونية اجل اني استنفذت معك كل ارقامي

اجل اني تورطت حد الخدر بالاعتباطية الشعورية لتقودني الريح لك ويبعدني الغبار

مداراتك مجهولة المحور

فوضوية النشأة

بها تقاسيم مجرة تصارع اجرامها اجراهُما بكل دورة لتقذف بقاياها لي عند كل اصطدام

انظر للهواء بالغرفة كيف مل السهاد معنا كيف يرغب الهروب عبر ثقوب الشباك انه يحن لجياع الغابات

وانت هنا ولست هنا

على مرمى الوحدة من حد معادلة غير متساوية الحدين فقط

لان احد حدودها اختار الانفراد بنفسه فاسقط كل حد طريح الامساواة اترى اعتباطية القدر بجمعنا

اترى هذا المسار الذي جمعنا ذات وهم كيف هي افعوانيته بطريقك المستقيم

انظر لخطاك البعيدة عنك كيف التلاشي انظر للماء كيف اغرق خلايا انكيدو بالحلم اتظر لتفاحة الغواية كيف ذبلت بشجرة الايمان

انظر معي لتلك المسارات المتناهية بالصغر امعن ودقق فيها النظر

ان نيترونانتها تفقد خصائص المادة على باب السؤال لرؤيتك المسطحة لها اسنصبح مثلها ذا موت

استنتهي جمالية الاشياء دوما قبل بدئها اتذكر

حين شهد خد إنانا الصفعات من حسنوات السماء اتذكر كيف اغتصبوها على بساط الريح

كيف نكلو بجسمها الشهيد فوق تلك الخطوط المستقيمة

هي مثلي خلقت من انحنائات فائقة الرقة

وهم كانو حادي المبادىء

لم يفقهو فن الخطوط الملتوية كانو فقط خوارزميي التفكير يا حبيبي لكن العيب ليس بهم بل بتلك النقط التي رسموها

حين انطلقت بكل سرعتها نحو اللامحدود لتنشىء المستقيم

فتبا لاول نقطة

تبا لمساراتنا

ولكل زعماء القبائل الفكرية

وتبا لي ايضا لاني نقطة حاولت النجاة ولم تفلح بفك شيفرة الاستقامة .....................