جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 05:27 مـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رصاصة إسرائيلية تخترق يد طفل فلسطيني داخل فصله الدراسي بغزة البحوث الفلكية: مصر آمنة من الأحزمة الزلزالية ولا خطر على البنية التحتية الخلاف تحول إلى جريمة.. مقتل فني تكييفات على يد جاره بالإسكندرية بعد زيادة أسعار الكهرباء.. اعرف هيتخصم كام من رصيد العداد الكارت ”فرق الشرائح” السيسي يوجه بتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع وإقامة شراكات قوية مع القطاع الخاص وفاة عنبر سعيد نجم منتخب الكويت السابق إثر حادث أليم أسبوع الحسم.. فينيسيوس يعود وريال مدريد يترقب قراره رئيس محكمة استئناف القاهرة يصدر قرارًا بإعادة تشكيل المكتب الفني وتوزيع الاختصاصات لتعزيز كفاءة العمل محافظ البحيرة تتابع التشغيل التجريبي لمحطتي تحلية المياه بقريتى البيضاء والأمل الجديدة محافظ البحيرة تتابع تداعيات الهزة الأرضية.. وتؤكد: انتظام سير العمل بجميع المرافق والخدمات السيسي يؤكد ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية محافظ المنوفية يتفقد توسعات محطة معالجة صرف صحي قرية الغوري

رئيس وزراء أسبانيا عن أزمة «كتالونيا»: خسر الجميع ولم ينجح أحد

في أول محاولة لإيجاد حل لأزمة كتالونيا، اجتمع بيدرو سانشيث رئيس الوزراء الاسباني لأول مره منذ توليه السلطة مع كيم تورا رئيس مقاطعه كتالونيا لوضع الحلول المناسبة لجميع الأطراف في محاوله من الحكومة الاشتراكية للعمل دون غبار خلال الفترة المقبلة.

إقرأ أيضًا

كيفية استخدام ميزة تحديد الحسابات في إنستاجرام

وقال شانسيث: "خسر الجميع ولم ينجح أحد" في إشارة لما تعرضت له إسبانيا من أحداث سياسية عصيبة بعد الاستفتاء غير الدستوري في الأول من أكتوبر ٢٠١٧.

ورغم أن فوز الاشتراكيين جاء بدعم من الحزب اليساري الجمهوري الانفصالي الأكبر في كتالونيا، إلا أن رؤية الكتلتين السياسيتين مختلفة تماما تجاه حل الأزمة وهو ما يعتبر صداع في جبين إسبانيا، لم تسيطر عليه الحكومات السابقة، فهل ستجد الحكومة الاشتراكية نقطة الوسط بين مدريد وكتالونيا ؟! فلم يعلن رئيس الوزراء عن كامل أجندته أثناء اجتماعه مع كيم تورا يوم الخميس الماضي كما كان متوقع منه واكتفى بالإعلان عن اجتماع للجنة ثنائية بين الحكومة الإقليمية والمركزية خلال هذا الشهر دون تحديد المكان بمدريد أم بمقر الحكومة الإقليمية بمدينة برشلونة، وهو اللقاء التاريخي الأول بين الحكومتين للتحديد خارطة الطريق لإسبانيا الفترة المقبلة.

من ناحية أخرى وضع سانشيث أجندته في ٤٤ نقطة تحت عنوان "لم الشمل" لحل الأزمة لم يعلن منها إلا النواحي الاقتصادية بزيادة الميزانيات وكيفيه الدعم، وهو ما يراه الانفصاليين حوارا بعيدا عن متطلباتهم في تحقيق الانفصال ونهاية القمع وتجنب الوعود الزائفة -على حد وصفهم- في حين طلب رئيس مقاطعه كتالونيا الإفراج عن المحتجزين التسعة الذين صدرت ضدهم أحكام بعد استفتاء الانفصال.

يذكر أن إسبانيا تعيش حاله من الصراع السياسي منذ ثلاثة أعوام بين مدريد ومقاطعه كتالونيا التي تطالب بالانفصال عن المملكة وإعلان الجمهورية بعد استفتاء غير دستوري دفع ثمنه الاقتصادي الإسباني الذي جنى خسائر على المستوى السياسي والاقتصادي.

ولم تقف الاضطرابات السياسية الداخلية لإسبانيا حائلا في حصولها على منطقه جبل طارق والذي يقع تحت الحكم البريطاني بعد أن دعمها الاتحاد الأوروبي في حقها باسترداد المضيق خاصة بعد تنفيذ البريكست الأسبوع قبل الماضي .