جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 11:49 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت مشاركة وفد جامعة المنصورة الأهلية فعاليات نصف نهائي مسابقة “قادة الأنشطة الطلابية يا فرحة ما تمت.. العريس في المستشفى وشقيقة العروس في ذمة الله بـ ”حادث زفة إدكو” تقليل الإصابات في «الجيم » هدف لابد من الوصول إليه نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق

رئيس وزراء أسبانيا عن أزمة «كتالونيا»: خسر الجميع ولم ينجح أحد

في أول محاولة لإيجاد حل لأزمة كتالونيا، اجتمع بيدرو سانشيث رئيس الوزراء الاسباني لأول مره منذ توليه السلطة مع كيم تورا رئيس مقاطعه كتالونيا لوضع الحلول المناسبة لجميع الأطراف في محاوله من الحكومة الاشتراكية للعمل دون غبار خلال الفترة المقبلة.

إقرأ أيضًا

كيفية استخدام ميزة تحديد الحسابات في إنستاجرام

وقال شانسيث: "خسر الجميع ولم ينجح أحد" في إشارة لما تعرضت له إسبانيا من أحداث سياسية عصيبة بعد الاستفتاء غير الدستوري في الأول من أكتوبر ٢٠١٧.

ورغم أن فوز الاشتراكيين جاء بدعم من الحزب اليساري الجمهوري الانفصالي الأكبر في كتالونيا، إلا أن رؤية الكتلتين السياسيتين مختلفة تماما تجاه حل الأزمة وهو ما يعتبر صداع في جبين إسبانيا، لم تسيطر عليه الحكومات السابقة، فهل ستجد الحكومة الاشتراكية نقطة الوسط بين مدريد وكتالونيا ؟! فلم يعلن رئيس الوزراء عن كامل أجندته أثناء اجتماعه مع كيم تورا يوم الخميس الماضي كما كان متوقع منه واكتفى بالإعلان عن اجتماع للجنة ثنائية بين الحكومة الإقليمية والمركزية خلال هذا الشهر دون تحديد المكان بمدريد أم بمقر الحكومة الإقليمية بمدينة برشلونة، وهو اللقاء التاريخي الأول بين الحكومتين للتحديد خارطة الطريق لإسبانيا الفترة المقبلة.

من ناحية أخرى وضع سانشيث أجندته في ٤٤ نقطة تحت عنوان "لم الشمل" لحل الأزمة لم يعلن منها إلا النواحي الاقتصادية بزيادة الميزانيات وكيفيه الدعم، وهو ما يراه الانفصاليين حوارا بعيدا عن متطلباتهم في تحقيق الانفصال ونهاية القمع وتجنب الوعود الزائفة -على حد وصفهم- في حين طلب رئيس مقاطعه كتالونيا الإفراج عن المحتجزين التسعة الذين صدرت ضدهم أحكام بعد استفتاء الانفصال.

يذكر أن إسبانيا تعيش حاله من الصراع السياسي منذ ثلاثة أعوام بين مدريد ومقاطعه كتالونيا التي تطالب بالانفصال عن المملكة وإعلان الجمهورية بعد استفتاء غير دستوري دفع ثمنه الاقتصادي الإسباني الذي جنى خسائر على المستوى السياسي والاقتصادي.

ولم تقف الاضطرابات السياسية الداخلية لإسبانيا حائلا في حصولها على منطقه جبل طارق والذي يقع تحت الحكم البريطاني بعد أن دعمها الاتحاد الأوروبي في حقها باسترداد المضيق خاصة بعد تنفيذ البريكست الأسبوع قبل الماضي .