جريدة الديار
الإثنين 9 مارس 2026 09:47 مـ 21 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
خطة تصفية المرشد الجديد.. ترامب يدعم اغتيال نجل خامنئي ونتنياهو يرتب عملية استهدافه رسالة عاجلة من سلطان عمان إلى إيران بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشدا جديدا الجيش الأمريكي يفقد مسيرتين من طراز MQ‑9 داخل إيران جامعة النيل تؤكد التزامها بتمكين المرأة في اليوم العالمي للمرأة صرف 800 جنيه على البطاقة.. آخر موعد للحصول على منحة التموين الجديدة زيادة الجائزة المالية للفائز بدوري أبطال أفريقيا إلى 6 ملايين دولار وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد إطلاق خطط التنمية المستدامة لـ ”الفيوم، وبني سويف، والأقصر، وأسوان” تصعيد خطير.. إيران: لن نطلق بعد الآن أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن باقي مقعد واحد.. اعرف الأندية المتأهلة لمرحلة حسم الدوري المصري ضم الزوجة والأولاد لبطاقة التموين إلكترونيا عبر مصر الرقمية صدمة للاحتلال.. حزب الله يقصف قاعدة إسرائيلية جنوب شرق تل أبيب وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطلق الرؤية الاستراتيجية لـ 4 محافظات بالصعيد حتى عام 2040

د منى فتحي حامد تكتب ”رومانسيتي خارج نطاق الكورونا“

في ظل أجواء غريبة طرأت على عالمنا ، و فيروسات حديثة اخترقت كوكبنا ، نرتشف منها أبعاد متغيرة و متعددة ، منها من كان بداخلنا ، و منها ما هو متجدد فى أوقاتنا الحالية ..

الجميل بتلك الأمور الحالية ، هو الارتباط الكبير الذى احتوانا بمشاعر صادقة ، عشق و محبة و غرام و ألفة ، نسمات ربيعية تتوج ملامحنا ، نستنشقها من أريج زهور أو ابتسامة حورية أو صورة إلى وردة أو فرحة طفلة ..

أجملها و أبدعها حنان و دلال المرأة بين أسرتها ، و مع زوجها ، اهتمامها بكل مطالبهم ومراعاتهم ، و متابعتهم ، لكنها لن تتناسى بالمقام الأول مراعاة رب الأسرة ( الزوج ) ، و هذا ببث لغة الحوار و الاهتمام و تبادل الآراء بسعادة و رومانسيةو رسم الابتسامة والانصات إلى نغمات و ألحان تعيد و تسترجع بينهما شغف الاشتياق و الهمسات الفيروزية ..

نلتمس أيضا الوفاء والمحبة الصادقة و احترام الذات ، بتعديل السلوكيات بالبحث و الرؤى و المقارنة و المناظرة ، كي نسمو و نرتقي بالفكر و الاحساس و الاطلاع ..

هذا ناتجآٓ الآن عن طريق القراءة و الانصات ، فالكتاب الآن حقا هو خير صديق ، مفيدا بما يحتويه من فكر جديد ، قد يكون غائبا عنا في يوم ما ، لكنه حاليا معنا نعم الرفيق ...

فمن محنتنا الحالية مع شبح كورونا ، فبالصبر و الهدوء و الاتزان ، اكتسبنا القوة بالإيمان ، و أن ندرك ماهية و أهمية كل ممن حولنا من أشياء و أشخاص ..

فاستطعنا تمييز الأتقياء الشرفاء الأخيار، عن الذئاب اللئام ، و مدى مثابرتنا و مبادئنا وقيمنا الأخلاقية ، كي نتعامل و نتصدى إلى هؤلاء ..

فالمسكن هو عنوان الدفء و السكينة والترابط و الاحتواء ،لابد أن تلازمه الابتسامة و التفاؤل ، لتخطي الصعاب و المحن والآلام ، فهو أساسي للدفء وللأمان، لكل أفراده من أم و أب و أبناء.

و الروح الأساسية تنشأ و تعود إلى الرومانسية ، فلن أبدا نتناساها أو نحيد عن دروبها ، فمنها تتألق مشاعرنا ، كي نبتكر و نحلق بأرواحنا المخملية فوق شهب و نيران أحزاننا شتى ...

فبرومانسيتنا نبقى و ننتصر على الكورونا للأبد ، و تنمو أحاسيس جذابة بيننا ، رجل و امرأة ، فالرومانسية أمل و حنان و عطاء و اشتياق ...