جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 12:36 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية لأول مرة في مصر، البنك الأهلي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 وفاء أبو السعود تكتب: صراع لن ينتهي

أحمد سلام يكتب: ذكري غزو العراق للكويت

أحمد سلام يكتب: ذكري غزو العراق للكويت

كارثة عربية مفزعة !.. مانشيت جريدة الأهرام الأشهر وقتها صياغة معبرة موجعة للرأي العام في تغطيتها لغزو الكويت لأن العراق بلد عربي والكويت أيضاً ولكن هذا ماجري في 2 أغسطس 1990 ولاتسل بعدما عن صلاح للأحوال!.

الأمر بحسب أحاديث تلك الأيام استدراج من الولايات المتحدة الأمريكية للرئيس صدام حسين وقد فعلها وكان الأمر بمثابة أول مسمار في نعشه!.

دخل الجيش العراقي الكويت واحتلها في ساعات معلنا ضمها لتكون المحافظة رقم 19 بالتزامن مع نهب واستلاب لمقدرات دولة غنية جراء عوائد النفط.

لم يستجب الرئيس صدام حسين لنداء العقل وكان جموحه وتهوره سببا في غضب عارم ضد رئيس يبدد مقدرات بلاده سيما أن ماجري عقب عشر سنوات من الحرب مع إيران.

حديث الاستدراج الذي انتشر في تلك الأيام مفاده رسائل مسمومة من الولايات المتحدة الأمريكية بأن الكويت قد تحصلت على صواريخ يمكن أن تلحق الضرر بالعراق مع إتهام عراقي للكويت بتجاوز في الحدود والاستيلاء على النفط العراقي وقد خرج الأمر عن مظلة التدخل العربي لأن صدام حسين لم يكن يستمع لأحد وهذا من سلبياته ولو أعمل العقل ماجري ماجري.

فر أمير الكويت وبالمجمل الأسرة الحاكمة الكويتية إلي السعودية وفر أغلب الكويتين إلي الدول العربية ومنها مصر وتدخلت الولايات المتحدة الأمريكية من خلال تحالف دولي مدفوع الثمن لتحرير الكويت.

خرج الأمر عن السيطرة عربيا لأن سياق الأمور إطار وضعته الولايات المتحدة الأمريكية وسار كما أرادت.

تدخل الجيش المصري في تحرير الكويت مع قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وانتهي الأمر إلي طرد الجيش العراقي وتحرير الكويت.

وقر يقينا بعد ماجري أن صدام حسين يهدد المصالح الأمريكية في المنطقة وانتهي الأمر إلي احتلال أمريكي للعراق عام 2003 لأسباب ملفقة مسماها وجود أسلحة نووية وبعدها تم إعدام صدام حسين في 30 ديسمبر 2006.

استردت الكويت عافيتها سريعًا بسبب ثراءها كدولة نفطية ولكن ماجري يدشن سلسلة من الكوارث التي نالت من الوطن العربي ليضحي حديث التمزق والوهن إلي دوام.

أن تغزو دولة عربية دولة مجاورة فقد كانت كارثة ومن بعدها رسخت الولايات المتحدة الأمريكية وجودها في المنطقة تحمي العروش في سبيل حماية مصالحها لضمان تدفق النفط مع يقين بأنها لم تخسر عندما تم غزو الكويت بل ربحت كثيرا لأنها تحصلت علي الثمن!.