جريدة الديار
الأربعاء 8 أبريل 2026 01:36 مـ 21 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسي: اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران خبر أثلج صدري وصدور ملايين محبى السلام بيان من وزارة الأوقاف بضوابط ظهور أئمة وزارة الأوقاف بالمنافذ الإعلامية مصر ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة انخفاض سعر الدولار اليوم علي أعقاب اعلان هدنة وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية تعرف علي خطبة الجمعة القادمة كما حددتها وزارة الأوقاف المصرية الدقهلية: 1838 مواطن استفادوا من القافلة الطبية المجانية بقرية هلا بميت غمر د. أيمن الدهشان خبير التنمية البشرية يقدم 15 نصيحة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة الصعبة ”التنمية المحلية والبيئة” تعقد ورشة عمل لتصميم مشروع لتدوير 4000 طن من المخلفات الإلكترونية بالتعاون مع البنك الدولي إنشاء ٥ مراكز للإصلاح الجغرافي بخمس محافظات منها واحد في أسوان الجديدة لمحات عن آخر ما يتم تداوله صباح اليوم الأربعاء من اخبار سريعة أثر كبير وواضح للدكتورة هالة جودة مع بدايات مباشرة عملها وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية اسرائيل بين وقف الحرب والخوف من الاستمرار فيها

ما لا تعرفه عن المؤرخ أبو المحاسن بهاء الدين بن شداد

ارشيفية
ارشيفية

أبو المحاسن بهاء الدين بن شداد كاتب عربي، كان قاضيًا في عصر «صلاح الدين الأيوبي»، ومؤرِّخًا لفترته.

وُلِد أبو المحاسن بهاء الدين يوسف بن رافع بن تميم بن شداد الأسدي الموصلي في الموصل عام ١١٤٥م، وقد كان يتيمَ الأب في عُمْرٍ صغير، فربَّاه أخوالُه بنو شداد، وأخذ لقبَه منهم لهذا السبب. وتعلَّمَ القرآن والعلوم الدينية منذ طفولته، ثم انتقل إلى بغداد ليستزيد من العلوم الشرعية الإسلامية كالحديث والتفسير والفقه، ومن الأدب والفلسفة وعلوم الكلام واللغة، فالتحق بالمدرسة النظامية، ثم أصبح مدرِّسًا فيها.

وعاد بعد ذلك إلى الموصل، ودرس في المدرسة التي أسَّسَها «القاضي كمال الدين محمد بن الشهرزوري»، وشرع في نشر مؤلَّفاته حتى عرفه الناس، وأصبح ذا مكانةٍ علمية كبيرة. مَرَّ أبو المحاسن بن شداد في رحلة الحج بحلب ودمشق، وكتب عن سفرته، فسمع «صلاح الدين الأيوبي» بذلك فاستدعاه وطالَبَه بالبقاء في الشام ليجعله قاضيًا للعسكر، وأولَ قاضٍ لمدينة القدس بعد انتصار «صلاح الدين»، وناظرًا للأوقاف فيها؛ فأصبح واحدًا من أهم رجاله، ومن المقرَّبين إليه. وكلَّفَه الملك «الظاهر» بعد ذلك بقضاء حلب وأوقافها، وجعل له مرتبةً تضاهي مرتبةَ الوزراء.

ويُنسَب إليه بناءُ العديد من المدارس وانتشارُ العلم في حلب، حتى أصبحت مقصدًا للطلاب وللعلماء. كما تقلَّدَ الوصاية العلمية على الملك «العزيز» منذ كان طفلًا وحتى بلغ سنَّ الرُّشْد. لابن شداد مجموعةٌ من الكتب القيِّمة؛ ككتاب «النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية» الذي يسرد فيه سيرةَ «صلاح الدين الأيوبي»، وكتاب «دلائل الأحكام» في علم الحديث، وكتاب «ملجأ الحكام عند التباس الأحكام» في القانون، وكتب «فضل الجهاد» و«الموجز الباهر»، و«العصا» و«أسماء الرجال الذين في المهذب للشيرازي».

استمرَّ ابن شداد في دوره العلمي البارز حتى آخِر أيام عُمْره على الرغم من شيخوخته، حتى تُوفِّي عام ١٢٣٤م في حلب.