جريدة الديار
الأربعاء 13 مايو 2026 01:28 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بمناسبة عيد الأضحى.. ”البنك الزراعي” يوسع مظلة مبادرة سكة خير لدعم الأسر الأكثر احتياجًا إيران تضع 5 شروط وتطالب بتنفيذها قبل التفاوض مع أمريكا حرارة ملتهبة تصل 42 درجة.. الأرصاد تكشف طقس الساعات القادمة الحكومة تنفي وقف طباعة العملات البلاستيكية فئتي 10 و20 جنيهًا اقتحام مستوطنون إسرائيليون يهود مقام «قبر يوسف» شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية ويؤدون طقوس غريبة بالمكان روسيا.. خروج قطار ركاب عن مساره في مقاطعة بيلجورود جراء انفجار عبوة ناسفة ترامب يدرس تغيير اسم العملية العسكرية ضد إيران إلى ”المطرقة الثقيلة” فلكيا.. أول أيام عيد الأضحى 2026 محافظ كفر الشيخ يكرم كوادر مركز الأورام لجهودهم وحصول المركز على الاعتماد الكامل بنسبة 96٪ من «جهار» الأوقاف: معدل إنجاز متميز بنسبة ٩٨.١٤٪ واستجابة فعّالة لـ ٨٠٥ شكوى وطلبًا محافظ الفيوم يتابع معدلات الأداء بملف تقنين أراضي أملاك الدولة خلال اجتماعه برؤساء مجالس المدن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث فرص الاستثمار المستدام بمدينة شرم الشيخ مع رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية

أحمد سلام يكتب: مابعد أيلول الأسود !

أحمد سلام
أحمد سلام

انتهي أيلول الأسود سبتمبر 1970 إلي خروج ياسر عرفات المحاصر في عمان متنكرا رفقة الأمير سعد العبدالله الصباح وجعفر نميري ليحضر القمة العربية المنعقدة في القاهرة لبحث تداعيات ماجري في الأردن.

انتهت الأزمة وانتهت القمة ورحل جمال عبد الناصر 28 سبتمبر 1970 بعدما ودع أمير الكويت في مطار القاهرة. عرفات الثائر كلاما نجا من مذابح عمان وانتهي به المطاف بعد سنوات محاصرا في مبني المقاطعة في رام الله ليموت مسموما بيد إسرائيل بعدما قدم لها ما أرادت في اتفاقيات أوسلو وقد تخلي عن الكفاح المسلح وقد أضحي رئيسا للسلطة الفلسطينية دون أن يكون له حتي حق التنقل وقد كان يتنقل بتصريح من إسرائيل في ظل يقين مفاده أن فلسطين محتلة !.

رحل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وتفرقت بالعرب السبل ولاتسل اليوم عن عرب .!

فلسطين علي باب الرجاء .. سلطة ورقية وكيانات ممزقة التناحر فيما بينها وكل ذلك يصب في مصلحة إسرائيل التي تزداد قوة يوما بعد يوم.

في ذكري أحداث أيلول الأسود سبتمبر 1970 يوم أن لجأ الملك حسين إلي القوة مع الفلسطينيين في الأردن وقتها كان ياسر عرفات وقواته في عمان والقتال بين عرب رغم أن المفترض أن تصوب القذائف صوب إسرائيل !.

مابعد أيلول الأسود أيام حالكة السواد وقد إنتهي أمر العرب ليحل الوهن ولاتسل عن وطن كان يؤمل أن يكون الوطن العربي الكبير في عالم بلا ضمير لاصوت يعلو فيه علي صوت الأعلي صوتا من منطلق أن الأقوي دوما يفرض سطوته علي الضعفاء.

ويستمر التمني .. أمجاد يا عرب أمجاد.