جريدة الديار
الخميس 23 أبريل 2026 06:01 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بالتحرك الفوري لضبط ”فنطاس” يلوث مصرف القلعة بالإسكندرية وتشدد: لا تهاون مع المخالفين الحكومة ترد على شائعات توقف المصانع إضافة المواليد على بطاقة التموين 2026.. الفئات المستحقة والخطوات الكاملة التردد متاح.. قناة مجانية ناقلة لمباراة الزمالك وبيراميدز لدعم استثمار الصيف.. ”وزارة التنمية المحلية والبيئة” تمنح تراخيص مؤقتة للمحال بالساحل الشمالي والسخنة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر الزقازيق العام بمحافظة الشرقية 38 مليون جنيه مصرع ثلاثة عناصر جنائية شديدة الخطورة بأسوان وضبط آخرين من تجار المواد المخدرة والأسلحة بعدة محافظات محافظ القليوبية يكرم الأمهات المثاليات والأبناء الأيتام تكامل أكاديمي وإبداعي.. طلاب تمريض دمنهور الأهلية يحصدون 3 مراكز متقدمة بمنتدى القيادة الرقمية للاستدامة الصحية المحافظ يُهنىء ”وحدة طب الأسرة بالمساعيد بمدينة صان الحجر” لحصولها على الإعتماد وفقاً لمعايير الجودة الصادر عن ”جهار” والمعتمدة دولياً جيش الاحتلال يزعم القضاء على عنصر من حزب الله في منطقة سجد الأمن يفحص فيديو هروب جماعي لنزلاء مصحة لعلاج الإدمان بأبو رواش

تعرف على أول مصرى يتولى منصب رئيس أركان الجيش المصرى عام 1936

عندد إحتلال الإنجليز للأراضى المصرية سنة 1882 قام الخديوى توفيق بإلغاء الجيش والبحرية وتسريح الظباط والجنود .. وتولى جيش الحماية البريطانى كافة مهام الجيش .. وكانت القيادة مقصورة على الضباط الإنجليز .

ظلت مصر بلا جيش وطنى حتى بدأ النحاس باشا فى بداية سنة 1936 (فى عهد الملك فؤاد الأول) مفاوضاته مع البريطانيين حتى توصل إلى توقيع معاهدة الصداقة مع بريطانيا فى أغسطس 1936 (وكان الملك فؤاد قد توفى قبلها بنحو أربعة أشهر وكان يحكم مصر وقتها الملك فاروق فى وجود مجلس الوصاية على العرش) .

بموجب معاهدة سنة 1936 أصبح من حق مصر البدء فى إنشاء جيش وطنى .

وكان اللواء محمود باشا شكرى هو أول مصرى يتولى منصب رئيس أركان الجيش المصرى فى سنة 1936 بعد أكثر من 50 سنة من إلغاء الجيش .

واللواء محمود شكرى كان رئيسا للديوان السلطانى فى الفترة التى كان فيها سلطانا على مصر ثم ياورا للملك فؤاد كما رافق قوة المحمل فى الحجاز سنة 1926 وهى السنة التى تبادلت فيها قوة موكب المحمل النيران مع بعض الحجازيين فى مشعر منى والتى حقن تطور أحداثها تدخل الملك عبد العزيز آل سعود .

عين قائدا للحرس الملكى سنة 1932 ورقى إلى رتبة لواء سنة 1934 وعين قائدا للواء المشاه الثانى فى الإسكندرية .

ثم قائدا لقوات الميدان الغربى فى بداية سنة 1936 ثم قائدا للواء المحروسة فى العام نفسه إلى أن شغل منصب رئيس أركان الجيش بعد المعاهدة كأول مصرى يشغل مثل هذا المنصب منذ 1882 خلفا محمود باشا فهمى رفيق الزعيمين أحمد عرابى ومحمود سامى البارودى .