جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:39 مـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ندوة ”أهمية الألف يوم لصحة الطفل الجسدية والذهنية والنفسية” بمجمع إعلام السويس جامعة المنصورة الأهلية توقع تعاونًا مع مجلس التعليم الكندي ”المنيا” تتصدر الجامعات المصرية باعتماد 6 مستشفيات جامعية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان آداب المنصورة تختتم مؤتمرها الدولي السادس بتوصيات لتعزيز أخلاقيات الذكاء الاصطناعي واستشراف مستقبل العلوم الإنسانية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل وفد المكتب الوطني لبرنامج Erasmus+ ومكتب التعاون الأوروبي للبحوث والابتكار بنك التعمير والإسكان: خبرة تمتد لأكثر من 45 عامًا تعزز دورنا في دعم القطاع العقاري جامعة المنصورة الأهلية ونقابة البيطريين بالدقهلية تطلقان ثاني قافلة بيطرية مجانية بقرية ”الجوهري” ببلقاس رئيس جامعة دمنهور الأهلية يشهد ختام فعاليات دورتي ”التربية العسكرية” و ”التربية الوطنية” رئيس جامعة المنصورة يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو الكاتب الصحفي سيد الضبع يهنئ المفكر والصحفي الكبير خالد محمود بحصوله على درجة الماجستير وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية يهنئ وزير الأوقاف ومحافظ الدقهلية بذكرى ثورة ٢٣ يوليو المجيدة

تعرف على أول مصرى يتولى منصب رئيس أركان الجيش المصرى عام 1936

عندد إحتلال الإنجليز للأراضى المصرية سنة 1882 قام الخديوى توفيق بإلغاء الجيش والبحرية وتسريح الظباط والجنود .. وتولى جيش الحماية البريطانى كافة مهام الجيش .. وكانت القيادة مقصورة على الضباط الإنجليز .

ظلت مصر بلا جيش وطنى حتى بدأ النحاس باشا فى بداية سنة 1936 (فى عهد الملك فؤاد الأول) مفاوضاته مع البريطانيين حتى توصل إلى توقيع معاهدة الصداقة مع بريطانيا فى أغسطس 1936 (وكان الملك فؤاد قد توفى قبلها بنحو أربعة أشهر وكان يحكم مصر وقتها الملك فاروق فى وجود مجلس الوصاية على العرش) .

بموجب معاهدة سنة 1936 أصبح من حق مصر البدء فى إنشاء جيش وطنى .

وكان اللواء محمود باشا شكرى هو أول مصرى يتولى منصب رئيس أركان الجيش المصرى فى سنة 1936 بعد أكثر من 50 سنة من إلغاء الجيش .

واللواء محمود شكرى كان رئيسا للديوان السلطانى فى الفترة التى كان فيها سلطانا على مصر ثم ياورا للملك فؤاد كما رافق قوة المحمل فى الحجاز سنة 1926 وهى السنة التى تبادلت فيها قوة موكب المحمل النيران مع بعض الحجازيين فى مشعر منى والتى حقن تطور أحداثها تدخل الملك عبد العزيز آل سعود .

عين قائدا للحرس الملكى سنة 1932 ورقى إلى رتبة لواء سنة 1934 وعين قائدا للواء المشاه الثانى فى الإسكندرية .

ثم قائدا لقوات الميدان الغربى فى بداية سنة 1936 ثم قائدا للواء المحروسة فى العام نفسه إلى أن شغل منصب رئيس أركان الجيش بعد المعاهدة كأول مصرى يشغل مثل هذا المنصب منذ 1882 خلفا محمود باشا فهمى رفيق الزعيمين أحمد عرابى ومحمود سامى البارودى .