جريدة الديار
الأحد 27 سبتمبر 2026 06:36 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مقتل 2 من عناصر داعش يرتديان أحزمة ناسفة في كركوك العراق ارتفاعات جديدة تضرب أسعار الغذاء.. الجبن يقفز 20% واللبن البودرة يتجاوز 3600 دولار للطن ضبط 99 علبة حلاوة منتهية الصلاحية و250 علبة سجائر مجهولة المصدر بأسواق الإسكندرية نعيم قاسم يهاجم رئيس لبنان: أوقفوا المفاوضات المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة الجمعية العمومية: بدء تطبيق الزيادة فى صندوق تكافل الصحفيين من يناير 2026 جيش الروبوتات.. أوكرانيا تستعد لإدخال مقاتلين آليين إلى ساحة الحرب مع روسيا مفاجأة في سعر الجنيه الذهب وعيار 21 الآن بعد التراجع هل ترتفع أسعار الأرز؟ تأثير الطلب والبدائل الغذائية على السوق الجيش الإيراني يعلن جاهزيته لمواجهة هجوم أمريكي جديد محتمل ميشيل ميلاد: استعنت بطبيب نفسي للتحضير لشخصية معتصم في ما لم يحكَ عن بني مزار في العقود الجديدة.. التعليم تلزم معلمي الحصة بعدم إعطاء دروس خصوصية اشتباه في هجوم يستهدف قاعدة بريطانية بعد تهديدات إيرانية

غادة الحناوي تكتب: وهج الشغف ..ومتى ينطفيء

الشغف… لماذا ينطفئ بعد الزواج وماهي الأسباب التي تؤدي للفتور العاطفي؟
في الحكايات القديمة، والقصص الخيالية، قرئنا أن الزوجان يعيشان في سعادة دائمة ، و إلى الأبد.


الزواج والبدايات الأولى

العلاقة الحميمة

الحياة الزوجية وأسباب الفتور العاطفي

في الحكايات القديمة، والقصص الخيالية، قرئنا أن الزوجان يعيشان في سعادة دائمة ، و إلى الأبد.

و لكنّ الواقع يقول لنا إن نعمة الشعور بالسعادة ، وقدرتها على الاستمرار ليست كما يتخيل البعض ، فهي محدودة الوقت.

فعندما تبدأ أعراض الحب في البداية، يكون للأشخاص مساحة وفرصة كبيرة لاختبار سعادة أكبر

حتى عندما يكونون غارقين في المشاكل اليومية المعتادة كزحمة المرور أو الذهاب للطبيب،

أو مشاكل الأولاد وضغوط الحياة المختلفة يكون الأزواج في بداية المرحلة الأولى التي تسمى “الحب الشغوف”،

و هي حالة من الشوق المشحون، و الرغبة، و الانجاب واللهفة ومع مرور الوقت

يتحول هذا النوع من الحب المشتعل إلى “حب الونس”، و هو حب ممزوج بشغف أقل

و لكنه مزيجًا من العاطفة و الاستمرارية، و السبب يرجع إلى التعود، والتأقلم ، والاعتياد

والوقوف في وجه كافة تغيرات الحياة ، إيجابية كانت أو سلبية

ومع كامل الإعتزاز، والتقدير للشعراء، وكل من كتب ،أو تغن بالكلمات الرومانسية

في علاقات الحب الجديد تبدو هشة أمام التأقلم ، في حياة جديدة .

فمتعة التأقلم تحدث عندما يمر الإنسان بتجارب إيجابية، قد يكون الأمر صعب، و لكنه حقيقي

فالإنسان يعتبر التجارب الإيجابية في حياته أمرًا لا بد منه و مضمونًا،

حيث يعتبر الأشخاص أنهم حين ينتقلون إلى مرحلة جميلة، و ويتزوجون بشخص رائع،

ويحصلون على منصب في حياتهم العملية ، يكون الأمر جيدا معهم ،و لكن بعد مرور الوقت تتغير التوقعات،

تتضاعف، أو تتلاشى، ثم يعتادون الأمر ، و يتأقلمون مع الظروف الجديدة على أنها مجرد حياة تمر .

_العلاقة الحميمة والرغبة هما أيضا يحدث لهم تعود ،وتأقلم النساء ، و الرجال يصبحون أقل حماسة و رغبة من الروتين،

والكتابة بعد تكرار المشهد نفسه في كل مرة قد يكون ذلك مبرر إلى الاقتراب، أو قد تكون مصدرًا للنفور،

فهي تولّد عدم الاهتمام ، وكما يقال: “القبلة” الأولى ساحرة ، الثانية حميمة وممتلئة بالرغبة ، و الثالثة روتينية”وعادية كأداء الواجب فقط .

_الحياة الزوجية وأسباب الفتور العاطفي

والحياة الزوجية مليئة بالمفاجآت والمواقف المثيرة ، والكثيرة، ولا يوجد زوجين يشبهان الآخرين،

فكل زوجان لهما حياتهما، وظروفهما، وما قد جمع بينها، فما يسعد زوجان، ليس بالضرورة هو ما يسعد غيرهما .