جريدة الديار
الأربعاء 6 مايو 2026 11:33 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: متفرقات في المجتمع المصري موعد مباراة الزمالك ضد اتحاد العاصمة الجزائري في ذهاب نهائي الكونفدرالية البحرية المغربية تشارك في البحث عن الجنديين الأمريكيين المفقودين ارتفاع جديد في أسعار الذهب بمصر 36 بوسترًا علميًا .. طلاب طب المنصورة الأهلية يجمعون بين المعرفة والتطبيق محافظ الدقهلية يتفقد أعمال تعزيز الخدمات وإنشاء غرفة عمليات بممشى المنصورة بنك مصر يقود تحالف مصرفي مع أبو ظبي التجاري (ADCB) وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية (saib) لمنح تمويل مشترك لتمويل إنشاء وتجهيز... محافظ الدقهلية يستقبل ممثلة هيئة فولبرايت لبحث تعزيز برامج التبادل التعليمي وتنمية القدرات بإشادة برلمانية.. تضامن النواب توافق بالإجماع على موازنة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة 2026/2027 مصـرع شخص متـأثرا بإصـابته إثر مشـاجرة فى بلقاس بالدقهلية لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتوفير احتياجاتهم بأسعار مخفضة.. محافظ البحيرة تفتتح منفذًا سلعيًا بالنوبارية محافظ البحيرة تعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية

غادة الحناوي تكتب: وهج الشغف ..ومتى ينطفيء

الشغف… لماذا ينطفئ بعد الزواج وماهي الأسباب التي تؤدي للفتور العاطفي؟
في الحكايات القديمة، والقصص الخيالية، قرئنا أن الزوجان يعيشان في سعادة دائمة ، و إلى الأبد.


الزواج والبدايات الأولى

العلاقة الحميمة

الحياة الزوجية وأسباب الفتور العاطفي

في الحكايات القديمة، والقصص الخيالية، قرئنا أن الزوجان يعيشان في سعادة دائمة ، و إلى الأبد.

و لكنّ الواقع يقول لنا إن نعمة الشعور بالسعادة ، وقدرتها على الاستمرار ليست كما يتخيل البعض ، فهي محدودة الوقت.

فعندما تبدأ أعراض الحب في البداية، يكون للأشخاص مساحة وفرصة كبيرة لاختبار سعادة أكبر

حتى عندما يكونون غارقين في المشاكل اليومية المعتادة كزحمة المرور أو الذهاب للطبيب،

أو مشاكل الأولاد وضغوط الحياة المختلفة يكون الأزواج في بداية المرحلة الأولى التي تسمى “الحب الشغوف”،

و هي حالة من الشوق المشحون، و الرغبة، و الانجاب واللهفة ومع مرور الوقت

يتحول هذا النوع من الحب المشتعل إلى “حب الونس”، و هو حب ممزوج بشغف أقل

و لكنه مزيجًا من العاطفة و الاستمرارية، و السبب يرجع إلى التعود، والتأقلم ، والاعتياد

والوقوف في وجه كافة تغيرات الحياة ، إيجابية كانت أو سلبية

ومع كامل الإعتزاز، والتقدير للشعراء، وكل من كتب ،أو تغن بالكلمات الرومانسية

في علاقات الحب الجديد تبدو هشة أمام التأقلم ، في حياة جديدة .

فمتعة التأقلم تحدث عندما يمر الإنسان بتجارب إيجابية، قد يكون الأمر صعب، و لكنه حقيقي

فالإنسان يعتبر التجارب الإيجابية في حياته أمرًا لا بد منه و مضمونًا،

حيث يعتبر الأشخاص أنهم حين ينتقلون إلى مرحلة جميلة، و ويتزوجون بشخص رائع،

ويحصلون على منصب في حياتهم العملية ، يكون الأمر جيدا معهم ،و لكن بعد مرور الوقت تتغير التوقعات،

تتضاعف، أو تتلاشى، ثم يعتادون الأمر ، و يتأقلمون مع الظروف الجديدة على أنها مجرد حياة تمر .

_العلاقة الحميمة والرغبة هما أيضا يحدث لهم تعود ،وتأقلم النساء ، و الرجال يصبحون أقل حماسة و رغبة من الروتين،

والكتابة بعد تكرار المشهد نفسه في كل مرة قد يكون ذلك مبرر إلى الاقتراب، أو قد تكون مصدرًا للنفور،

فهي تولّد عدم الاهتمام ، وكما يقال: “القبلة” الأولى ساحرة ، الثانية حميمة وممتلئة بالرغبة ، و الثالثة روتينية”وعادية كأداء الواجب فقط .

_الحياة الزوجية وأسباب الفتور العاطفي

والحياة الزوجية مليئة بالمفاجآت والمواقف المثيرة ، والكثيرة، ولا يوجد زوجين يشبهان الآخرين،

فكل زوجان لهما حياتهما، وظروفهما، وما قد جمع بينها، فما يسعد زوجان، ليس بالضرورة هو ما يسعد غيرهما .