جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 08:06 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد محافظ الدقهلية تابع تطوير ممشى المنصورة ليلًا ويوجه بتعزيز الأمن وزيادة المقاعد والإنارة الديكورية التنمية المستدامة بين الوعود والواقع: لماذا تتسع فجوة التنفيذ رغم التمويل الضخم؟ الطيران الإسرائيلي يشن ٤٠ غارة متتالية على وادي برغز وحاصبيا بلبنان لفك حصار عن جنوده وكيل وزارة الصحة يتفقد مستشفى دمياط العام ويشدد على جودة الخدمات والصيانة صحة الاسكندرية: مدير عام منطقة العجمي الطبية تمر على وحدة سيدي كرير لطب الأسرة وصول وفد تفاوضي إيراني رفيع المستوى إلى مدينة زيورخ السويسرية الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة بينها 247 وفاة دمياط مستعدة لأقصى درجة لامتحان الثانوية العامة نميرة نجم : عصابات الجريمة المنظمة أسرع فى استخدام التكنولوجيا من حكومات دول البحر المتوسط؟! من الأقصر إلى كفرالشيخ.. «التنمية المحلية والبيئة» ترسخ نهج دعم الإنسان وصون الكرامة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يشارك في الوقفة التأبينية للطالب كريم وليد حلمي ويعلن إطلاق اسمه على مجمع الملاعب

غادة الحناوي تكتب: وهج الشغف ..ومتى ينطفيء

الشغف… لماذا ينطفئ بعد الزواج وماهي الأسباب التي تؤدي للفتور العاطفي؟
في الحكايات القديمة، والقصص الخيالية، قرئنا أن الزوجان يعيشان في سعادة دائمة ، و إلى الأبد.


الزواج والبدايات الأولى

العلاقة الحميمة

الحياة الزوجية وأسباب الفتور العاطفي

في الحكايات القديمة، والقصص الخيالية، قرئنا أن الزوجان يعيشان في سعادة دائمة ، و إلى الأبد.

و لكنّ الواقع يقول لنا إن نعمة الشعور بالسعادة ، وقدرتها على الاستمرار ليست كما يتخيل البعض ، فهي محدودة الوقت.

فعندما تبدأ أعراض الحب في البداية، يكون للأشخاص مساحة وفرصة كبيرة لاختبار سعادة أكبر

حتى عندما يكونون غارقين في المشاكل اليومية المعتادة كزحمة المرور أو الذهاب للطبيب،

أو مشاكل الأولاد وضغوط الحياة المختلفة يكون الأزواج في بداية المرحلة الأولى التي تسمى “الحب الشغوف”،

و هي حالة من الشوق المشحون، و الرغبة، و الانجاب واللهفة ومع مرور الوقت

يتحول هذا النوع من الحب المشتعل إلى “حب الونس”، و هو حب ممزوج بشغف أقل

و لكنه مزيجًا من العاطفة و الاستمرارية، و السبب يرجع إلى التعود، والتأقلم ، والاعتياد

والوقوف في وجه كافة تغيرات الحياة ، إيجابية كانت أو سلبية

ومع كامل الإعتزاز، والتقدير للشعراء، وكل من كتب ،أو تغن بالكلمات الرومانسية

في علاقات الحب الجديد تبدو هشة أمام التأقلم ، في حياة جديدة .

فمتعة التأقلم تحدث عندما يمر الإنسان بتجارب إيجابية، قد يكون الأمر صعب، و لكنه حقيقي

فالإنسان يعتبر التجارب الإيجابية في حياته أمرًا لا بد منه و مضمونًا،

حيث يعتبر الأشخاص أنهم حين ينتقلون إلى مرحلة جميلة، و ويتزوجون بشخص رائع،

ويحصلون على منصب في حياتهم العملية ، يكون الأمر جيدا معهم ،و لكن بعد مرور الوقت تتغير التوقعات،

تتضاعف، أو تتلاشى، ثم يعتادون الأمر ، و يتأقلمون مع الظروف الجديدة على أنها مجرد حياة تمر .

_العلاقة الحميمة والرغبة هما أيضا يحدث لهم تعود ،وتأقلم النساء ، و الرجال يصبحون أقل حماسة و رغبة من الروتين،

والكتابة بعد تكرار المشهد نفسه في كل مرة قد يكون ذلك مبرر إلى الاقتراب، أو قد تكون مصدرًا للنفور،

فهي تولّد عدم الاهتمام ، وكما يقال: “القبلة” الأولى ساحرة ، الثانية حميمة وممتلئة بالرغبة ، و الثالثة روتينية”وعادية كأداء الواجب فقط .

_الحياة الزوجية وأسباب الفتور العاطفي

والحياة الزوجية مليئة بالمفاجآت والمواقف المثيرة ، والكثيرة، ولا يوجد زوجين يشبهان الآخرين،

فكل زوجان لهما حياتهما، وظروفهما، وما قد جمع بينها، فما يسعد زوجان، ليس بالضرورة هو ما يسعد غيرهما .